الرئيسية / اخبار منوعه / تقرير لـ المالية توسعة المسجد الحرام تستوعب مليوني مصلٍّ

تقرير لـ المالية توسعة المسجد الحرام تستوعب مليوني مصلٍّ

457920

 

 

تحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- على استكمال أعمال توسعة المسجد الحرام بمعايير عالية تحقق سبل الراحة والطمأنينة لزواره من الحجاج والمعتمرين، حيث دشن – أيده الله- خمسة مشاريع رئيسة شملت: (مشروع مبنى التوسعة الرئيسي، مشروع الساحات، مشروع أنفاق المشاة، مشروع محطة الخدمات المركزية للحرم، ومشروع الطريق الدائري الأول)، وتبقى مشروعات تشمل مباني توسعة المطاف بكامل تجهيزاتها ومرافقها، مباني المساطب، المباني الأمنية، والمستشفى، ليقفز معها استيعاب المسجد الحرام لـ 1.850.000 مصل.
ويأتي تدشين خادم الحرمين الشريفين – أيده الله- لهذه المشروعات استكمالاً للتوسعة الكبرى التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله- التي عقبت التوسعات التاريخية، التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله- وأتمها بعده الملك سعود والملك فيصل – رحمهما الله- ثم لحقت بها توسعة الساحات الشرقية في عهد الملك خالد – رحمه الله- أعقبها توسعة المسجد من الجانب الغربي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد – رحمه الله- تلاها توسعة المسعى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله رحمه الله.
مكونات رئيسة
وأوضح تقرير صادر من وزارة المالية مؤخراً أن أعمال المشروعات ضمن التوسعة السعودية الثالثة الكبرى للمسجد الحرام تشمل مكونات رئيسة هي (مبنى التوسعة الرئيسي للمسجد الحرام، وتوسعة المسعى الذي افتتح سابقاً، وتوسعة المطاف والساحات الخارجية والجسور والمساطب، ومجمع مباني الخدمات المركزية، ونفق الخدمات والمباني الأمنية، والمستشفى، وأنفاق المشاة، ومحطات النقل والجسور المؤدية إلى الحرم، والطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام والبنية التحتية وتشمل محطات الكهرباء وخزانات المياه وتصريف السيول)، مبينا أن مسطحات البناء تبلغ (1.470.000) متر مربع، كما يبلغ مسطح بناء مبنى التوسعة (320.000) م2، لاستيعاب (300.000) مصلٍ، أما الساحات فيبلغ مسطح البناء فيها (175.000) م2 لاستيعاب (280.000) مصل، فيما تبلغ مسطحات الجسور (45.000) م2 لاستيعاب (50.000) مصل، أما مباني الخدمات فيبلغ مسطح البناء فيها (550.000) م2 لاستيعاب (310.000) مصلٍ، إضافة إلى مسطح البناء للمصاطب الشرقية الذي يبلغ (263.000) م2 لاستيعاب (150.000) مصلٍ، كذلك زيادة مساحة المسعى بمسطح بناء بلغ (57.000) م2 لاستيعاب (70.000) مصل، وزيادة في الطاقة الاستيعابية من (44.000) شخص / ساعة في السعي إلى (118.000) شخص / ساعة، كما زيد في توسعة المطاف ليصل مسطح البناء إلى (60.000) م2 لاستيعاب (90.000) مصل، فيما بلغ مسطح بناء مبنى الحرم القائم قبل التوسعة (356.000) م2، لاستيعاب (600.000) مصل بما في ذلك المسعى قبل التوسعة والساحات.
التوسعة الأكبر
وعدّ تقرير وزارة المالية التوسعة هي الأكبر على مدار التاريخ، حيث استخدمت فيها أحدث تقنيات البناء والأنظمة الحديثة، مشيراً إلى بعض الإحصائيات العامة، للمشروع الذي أنجز بحمد الله حيث بلغت كمية القطع الصخرية بالمشروع (13.100.000) قطعة، وعدد العقارات المزالة بلغت 5.882 عقارا، والخرسانة المسلحة بكل الأصناف بلغ حجمها (3.000.000 م3)، فيما بلغت كتل حديد التسليح (800.000 طن)، وعدد الحجر الصناعي (37.800 قطعة)، ومسطحات الرخام بمساحة (1.210.000 م2). وعدد النجف بجميع المقاسات (1.020) نجفة، وعدد وحدات الإضاءات الحائطية (3.600 وحدة)، وعدد السلالم الكهربائية (680) سلماً، والمصاعـد الكهربائية بعدد 158 مصعداً، و188 مدخلا لمبنى التوسعة، وعدد دورات المياه في كامل المشروع (12.400) وحدة، فيما بلغت المواضئ (8.650)، وبلغ عدد صناديق مكافحة الحريق (2.500) صندوق، فيما جاءت مساحة القبة الرئيسية في مبنى التوسعة بعرض 36 م، وارتفاع 21 م، فيما بلغ ارتفاعها من الدور الأرضي 80 م، ووزنها في حدود (800 طن).
أطوال الأنفاق
واستعرض التقرير أطوال الأنفاق حيث بلغ طول أنفاق المشاة والطوارئ (5.313 م)، وأنفاق الكهرباء والخدمات والصرف بطول (1.922 م)، ونفقي الصرف الصحي بقطر 2800 مم و(4.643) متراً طولياً، كما بلغت أطوال التمديدات الصحية المستخدمة في المشروع (1.000.000 م) وأطوال مجاري الخدمات (50.000) م، مشيراً إلى أن المشروع يحتوي على أنظمة نظافة تتضمن نظام شفط الغبار المركزي إلى جانب أنظمة إلكتروميكانيكية متطورة تضمنت نظام الصوت بإجمالي 4524 سماعة، ونظام إنذار الحريق، وتوفير سماعات من النوع الرقمي الخطي، طبقاً لدراسة صوتية دقيقة للحصول على خدمة صوت فائقة الجودة شملت التوسعة المطلوبة في النظام القائم مع دمج النظام الجديد لتوسعة الشامية، إلى جانب توفير نظام صوتي احتياطي يستخدم حال الطوارئ، ونظام إنذار ضد الحريق في غرف الخدمات ومحطات الكهرباء والمخازن.
متطلبات الإذاعة
وبيّن أن المشروع سيتوفر فيه جميع متطلبات الإذاعة والتلفزيون وتشمل الحجرات المجهزة والمعدة لهذا الغرض، وتركيب المعدات والكاميرات والهوائيات ضمن ساحات التوسعة والمنارات، وإنشاء استديو إذاعي وتلفزيوني جديد بمبنى الخدمات بإجمالي عدد كاميرات (44)، إضافة إلى توفير كاميرات مراقبة جديدة من النوع الحديث ثابتة ومتحركة، وتزويد بعضها بأجهزة IR illuminator للعمل في حالات الطوارئ بإجمالي عدد (6.635 كاميرا)، وتوفير وحدات ساعات فرعية (Slave Clock Units) مماثلة للساعات القائمة بالمسجد الحرام لتغطية مناطق توسعة الشامية وتوسعة النظام المركزي الحالي لاستيعاب الساعات الجديدة بإجمالي 1.860 ساعة، واستخدام لوحات تحكم عند أبواب الغرف والفراغات الإلكتروميكانيكية وغرف الاتصالات وغرف تجميع النفايات.
وبحسب التقرير فقد وفرت ضمن المشروع مخارج تليفونات بغرف الخدمات والمكاتب وغرف الفتاوى، شملت مقسم جديد (EPABX) وخطوط خارجية ترتبط بمقسم الحرم الحالي، كما احتوى المشروع نظام النداء لإذاعة الإعلانات الصوتية للأشخاص العاملين بغرف التحكم والغرف الخاصة بوزارة الداخلية، وتوفير نظامي الراديو والاتصالات اللاسلكية “رقمي” (IP Digital) لربط أبواب الحرم والتوسعة بمكاتب الرئاسة المختصة، والتنسيق مع شركات الاتصالات لتوفير نظام تغطية الجوال GSM/UMTS/LTE، واستخدام كاميرات المراقبة الأمنية لمراقبة الحشود، إضافة إلى تركيب كاميرات حساسات خاصة بمراقبة أعداد الحشود عند المداخل والمخارج، أما أماكن الحركة الرأسية فتم استخدام لوحات ضوئية لعرض الرسائل الإرشادية المتغيرة طبقاً لتوصيات إدارة الحشود والأمن.
أنظمة الصرف
وفيما يختص بأنظمة الصرف الرئيسية فقد جاء في التقرير أنها تتمثل في تصريف مياه الأمطار وأنظمة (جمع المخلفات، والتخلص من النفايات بواسطة نظام التفريغ الآلي، ونظام سحب الغبار والأتربة، ونظام تصريف مياه زمزم، ونظام توزيع مياه زمزم المبردة)، إضافة إلى إحصاءات قوة التغذية الكهربائية المستخدمة في المشروع، حيث بلغت محطة كهرباء وسط مكة / 2000 م.ف.أ / ومحطة كهرباء الشامية 1 / 402 م.ف.أ / ومحطة كهرباء الشامية 2 / 402 م.ف.أ / ومحطة الخدمات المركزية / 402 م.ف.أ / ومحطة أبو طبنجة / 402 م.ف.أ / ومحطة المباني الأمنية / 402 م.ف.أ / ومحطة المكتبة / 402 م.ف.أ /، فيما بلغ إجمالي قوة محطات الكهرباء / 4.412 م.ف.أ /، فيما بلغت أطوال الكابلات الكهربائية / 104.317 م.ط /، أما العناصر الكهربائية بالمبنى بلغت (4) محطات جهد متوسط رئيسية بالمبنى والساحات والمصاطب (39) محطة جهد فرعية.
مجمع للخدمات
وأبان أن المشروع يحتوي على مجمع للخدمات المركزية وعدد من العناصر تتمثل في محطة كهرباء الضغط العالي التي تحتوي على (6) محولات قدرة كل منها (67) ميجا فولت أمبير، ومحطة المولدات الاحتياطية وتشمل (14) مولدا، بقدرة لكل منها (5.5) ميجا فولت أمبير، ومحطة تكييف وتبريد المياه بطاقة (120.000) طن تبريد مع إمكانية إضافة (40.000) طن تبريد، إلى جانب محطة تجميع النفايات المركزية بواسطة نظام التفريغ الآلي بطاقة قصوى تبلغ (600) طن / يوم، ومحطة خزان ومضخات مياه مكافحة الحرائق سعة الخزان (9.000) م3، وخزان مياه التبريد تحت الأرض سعة (16.000) م3، ومبنى الخدمات وهو مبنى متعدد الوظائف ونفق خدمة من مجمع الخدمات حتى الحرم بطول (1.022) متراً وعرض (16) متراً، ويحتوي على تمديدات المياه المثلجة وتمديدات المياه وتمديدات نظام إطفاء الحريق وتمديدات نظام تجميع النفايات وتمديدات نظام الصرف وتمديدات كابلات الكهرباء.
مبانٍ أمنية
ويفيد التقرير أن مشروع توسعة المسجد الحرام يشتمل على مبانٍ أمنية بمساحة بناء تقديرية (541.276) م2، تضمنت الموقع الأمني رقم 1 ويستوعب / 8.760 / فردا، حيث يبلغ إجمالي مساحة المباني فيه / 185.000 م2 / ومساحة الأرض / 50.160 / مترا مربعا، والموقع الأمني رقم 2 ويستوعب / 2.848 / فردا، وإجمالي مساحة المباني فيه / 96.000 / متر مربع ومساحة الأرض / 7.364 / مترا مربعا والموقع الأمني رقم 3 ويستوعب / 4.988 / فردا وإجمالي مساحة المباني / 151.000 / متر مربع ومساحة الأرض /12.230 / م2، إضافة إلى الموقع الأمني رقم 4 ويستوعب 2.016 فردا، وإجمالي مساحة المباني / 67.000 / م2، أما مبنى مستشفى الحجون فيبلغ إجمالي عدد الأسرة 200 سرير، وإجمالي مساحة المباني / 178.950 م2 / ومساحة الأرض / 22.060 م2 /.
المطاف قبل وبعد
وأوضح التقرير أن المطاف قبل التوسعة كان على النحو التالي: عدد الطائفين 50.000 طائف / ساعة، وعدد المصلين 188.000 مصل، والمساحة الإجمالية حوالي 150.000 م2، فيما أصبحت بعد التوسعة كالتالي: عدد الطائفين 107.000 طائف/ ساعة، وعدد المصلين 278.000 مصل والمساحة الإجمالية حوالي 210.000 م2، والمرحلة الأولى عام 1434هـ بمساحة مبنية تقدر بحوالي 48.000 م2، والمرحلة الثانية عام 1435هـ بمساحة مبنية حوالي 86.000 م2، والمرحلة الثالثة عام 1436هـ بمساحة مبنية حوالي 76.000 م2 وتقدر إجمالي المساحة المبنية حوالي 210.000 م2 مع مكونات وعناصر المشروع، ويبلغ الطول الإجمالي للطريق الدائري الأول حوالي (4.800) متر.
فيما يبلغ الطول الإجمالي للأجزاء القائمة من الطريق، التي يستفاد منها حالياً حوالي (1.170) متراً، وهي مقسمة كالآتي: بداية من مداخل الأنفاق القائمة شرق مشروع وقف الملك عبدالعزيز وباتجاه شارع المسجد الحرام بمنطقة ”شعب علي“ بطول حوالي (1.020) متراً، وأنفاق الفلق القائمة بالضلع الشمالي للطريق الدائري الأول بطول حوالي (150) متراً، فيما يبلغ طول الأجزاء الجاري تنفيذها حالياً خارج نطاق المشروع حوالي (850) متراً، مقسمة إلى جزأين الأول ضمن مشروع التوسعة السعودية الثالثة بطول حوالي 520 متراً، والثاني ضمن مشروع تطوير جبل عمر بطول حوالي (330) متراً.
ويتكوّن مسار الطريق الدائري الأول من طرق سطحية وجسور وأنفاق (قائمة وجديدة) إضافة لمجموعة من المنحدرات تصل الطريق الدائري بالطرق المحيطة، ومكونات وعناصر المشروع.
ويبلغ إجمالي أطوال الجسور بالطريق الدائري حوالي 1384م، وجسر أم القرى 308 م، وجسر جبل الكعبة 232 م، وجسر تقاطع إبراهيم الخليل 115 م، وجسر تقاطع طريق أجياد 99 م، والجزء المشترك مع محطة كدي (1) = 390 م، وجسر، وصلة المسخوطة 118 م، وجسر المنحدر خلف محطة كدي (1) 122م، أما إجمالي أطوال الأنفاق فيبلغ حوالي 1711م، وهي نفق القشاشية الأيمن، 483 م، ونفق القشاشية الأيسر 485 م، وامتداد نفق البركة 743م.
ويتكون مشروع محطات النقل الثلاث على الطريق الدائري الأول بمكة المكرمة من عنصرين أساسيين محطات النقل على الطريق الدائري الأول ومشروع خدمات البنية التحتية.
خطوط المياه
وأشار تقرير وزارة المالية إلى أن المشروع تضمن إنشاء خط مياه معالجة بقطر (1000) مم، وبطول حوالي (30) كم تقريباً، من أجل تغذية مجمع الخدمات المركزية من موقع محطة المعالجة بمنطقة حدّا، كما تضمن عملية تنفيذ خط محطة رفع أولى (قدرتها 500 ل/ ث ورافع مانوميترى بمقدار 3.50 بارا) ومحطة رفع ثانية (قدرتها 500 ل/ث ورافع مانوميترى بمقدار 10.50 بارا) إضافة إلى خزان مياه سعة (90.000 م3)، ومحطة رفع ثالثة (قدرتها 500 ل/ ث، ورافع مانوميترى بمقدار13.50 بارا) إلى جانب خزان مياه بسعة (5.200 م3)، والعمل على إنشاء خط مياه احتياطي بقطر (700) مم، بطول (2.4) كم، تقريباً لتغذية مجمع الخدمات المركزية بالمياه في حالات الطوارئ من وارد خزان الكواشك، بينما احتوى المشروع على نفق صرف صحي بقطر داخلي (2800) مم من منطقة التوسعة السعودية الثالثة (شارع جبل الكعبة) حتى نقطة الربط بجوار قصر الضيافة، ومن أنفاق السليمانية حتى غرب مجمع الخدمات المركزية، حيث يتكون الخط الأول من نفق للصرف الصحي بقطر داخلي (2800مم) وبطول يبلغ حوالي 3.32 كم، بدءاً من منطقة مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام عند شارع جبل الكعبة، ومروراً بمجمع الخدمات المركزية، ووصولاً إلى منطقة قصر الضيافة شمال المسجد الحرام لخدمة مشروع التوسعات الشمالية للحرم المكي الشريف ومجمع الخدمات المركزية ومنطقة الشامية، مع الأخذ بالاعتبار كافة مهاوي النزول لأعمال التفتيش والصيانة وجميع الاحتياطات اللازمة لسلامة المنشآت والمرافق المجاورة أثناء مرحلة التنفيذ.
وأفاد أن الخط الثاني يحتوي على نفق الصرف الصحي بقطر داخلي 2800مم، بطول يبلغ حوالي 1.323 كم، بدءاً من مخرج أنفاق السليمانية حتى مجمع الخدمات المركزية لخدمة منطقة الشامية، مع الأخذ بالاعتبار تحديد جميع مهاوي النزول لأعمال التفتيش والصيانة، والتأكيد على الاحتياطات اللازمة لسلامة المنشآت والمرافق المجاورة.
خزان ملكان
وتحدث عن زيادة الطاقة التخزينية لخزان “ملكان” القائم بسعة (80.000) م3، وذلك بإنشاء خزان معدني جديد سعة (140.000) م3، بجواره، وتنفيذ خطوط إمدادات الوارد والمنصرف لتغذية دورات مياه الحرم المكي الشريف، كذلك إنشاء خزان معدني جديد بسعة 140.000 م3 بجوار الخزان القائم بسعة 80.000 م3، إضافة إلى بناء محطة رفع ومد أربعة خطوط إمداد واردة ومنصرفة ذات القطر (800 ملم) وبطول يقارب (17.350 متراً) لترتبط مكونات المشروع بعضها ببعض حيث تغذي حمامات الحرم المكي الشريف، كذلك بناء خزان أرضي معدني جديد سعة (140.000 م3)، ومحطة رفع تشمل محطة ضخ رئيسية بها مضخات ومحطة للمحولات الكهربائية الخاصة بالتغذية الاعتيادية، ومحطة للمولدات الاحتياطية الخاصة بالتغذية في حالة الطوارئ وخزان مياه سعة (3.400 م3) ومد خطوط النقل الواردة والمنصرفة بطول يقارب (17.350 م.ط).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *