الرئيسية / اخبار منوعه / اخبار الداعشي جميل الخمعلي العنزي

اخبار الداعشي جميل الخمعلي العنزي

أوقف في ليبيا.. وظهر في فيديو تأييداً لقاتل ابن عمه

الإرهابي العنزي كومبارس داعش.. تنكَّر لوطنه واستباح دماء أشقائه وكفَّر موظفي الدولة

2

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: يحملون نفس الفكر الدموي ، حقاره ودنائه وقلة مروءة ، خروج عن الدين الاسلامي والسنة النبوية ، يكفرون جميع من يخالف منهجهم المنحرف حتى وصلوا لاستباحة دماء أقاربهم ، وجميع السعوديين!
خوارج العصر الدواعش الذين تكشفت حقائقهم امام الجميع ، احدهم يقتل ابن عمه اليتيم متجاهلا استغاثاته ، والاخرين يؤيدونه عبر تغريدات ومقاطع فيديو ويستبيحون دماء أقاربهم!
في الأيام القليلة الماضية ، بالتزامن مع جريمة الشملي ، ظهر احد الكومبارس الذين يستخدمهم تنظيم داعش الإرهابي لترويج فكره الدموي ، الكمبارس يدعى جميل الخمعلي العنزي ، والذي كفر أقاربه وأشقاءه واتجه الى نشر صورهم في تويتر محددا مسميات وظائفهم وأماكن عملهم اضافة الى تأييده لجريمة القتل المؤلمة في الشملي والتي راح ضحيتها شاب على ايدي أبناء عمه المؤيدان للتنظيم الإرهابي والذين تعاملت معهما قوات الامن وقتلت الاول وقبضت على الثاني بعد إصابته .
من هو الداعشي الذي ظهر بدور الكومبارس في تغريدات تويتر وعبر مقطع فيديو تم تداوله خلال الساعات الماضية ، يؤيد فيه مجموعة من الدواعش الإرهابيين جريمة الشملي.
الداعشي الذي بدأ الحديث في الفيديو يدعى جميل الخمعلي العنزي ، وهو كما وصفه احد الليبيين قبل عام ونصف قائلاً “تكفيري وارهابي من طراز اقتل اقتل اقتل”.
الداعشي انتهج المنهج التكفيري منذ عدة سنوات حيث هدد احد قضاة رفحاء بالقتل وتم ايقافه حينها وتمكن من الفرار من التوقيف قبل ان يقوم أقاربه بتسليمه للجهات الامنية حيث تم سجنه والافراج عنه بعد انقضاء محكوميته.
ولم يرتدع الإرهابي حيث حاول الخروج لمواطن الصراع وضبط بعد ادانته بعلاقاته المشبوهة حيث تم سجنه لمدة ٦ سنوات ومن ثم أفرج عنه بحكم قضائي ، وبعد فترة من خروجه غادر الوطن قبل ان يقبض عليه في ليبيا في قضايا ارهابية.
فجأة ظهر الإرهابي مع تنظيم داعش في سوريا ليصدر تهديداته لأقاربه وأشقائه وأبناء وطنه عبر حسابات في تويتر ومن خلال مقاطع فيديو.
يقول احد زملاءه والذي كان موقوفا معه : ” للاسف الفكر التكفيري جعل جميع الخمعلي يكفر الجميع ، أقاربه وأشقائه وجميع موظفي الدولة في كل القطاعات “.
واضاف ” خلال فترة السجن ، كان الجميع يحضى برعاية كبيرة وتعامل جيد من وزارة الداخلية ، وخاصة جميل حيث كانت تقله طائرة خاصة من السجن الى عرعر ومن هناك بسيارة خاصة الى مقر سكنه لزيارة والده الذي كان وقتها طريح الفراش قبل وفاته”.
وقال ” الخمعلي تنكر لوطنه واستباح دماء أقاربه وأشقاءه بكل اسف ، دخلت معه في نقاشات داخل السجن آنذاك ولكنه كان يكفر جميع موظفي الدولة بفكر ومنهج مخالف حتى وصل به الامر الى تكفير اشقائه وأقاربه مثله مثل بقية الدواعش الإرهابيين “.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *