الرئيسية / اخبار منوعه / تحذيرات من عاصفة رملية تستمر حتى يوم الخميس

تحذيرات من عاصفة رملية تستمر حتى يوم الخميس

 

 

 

تترقب مواقع الطقس غداً الأربعاء عاصفة رملية، يُحتمل أن تكون قوية على المنطقة الشمالية والمنطقة الوسطى؛ وذلك بسبب توقُّع حدوث فعالية جوية قوية على تلك المناطق، تساهم في تشكيل العواصف الرعدية، وحدوث نشاط كبير بالرياح المثيرة للأتربة والغبار؛ ما يؤدي إلى ارتباك الحركة المرورية، واحتمال شلل حركة الملاحة الجوية.
ووفقاً لموقع “طقس العرب”، فإنه من المحتمل بشكل كبير أن تتشكل سحب رعدية كثيفة بين بريدة ومنطقة الحدود الشمالية وفوق منطقة حائل مباشرة، ويتزامن ذلك مع فعالية جوية قوية في الطبقات الوسطى والعليا من الجو وكميات كبيرة من الرطوبة، ويعمل ذلك على تساقط زخات الأمطار الرعدية الغزيرة، التي ستكون مصحوبة برياح قوية مثيرة للغبار والعواصف الرملية، تصل سرعة الرياح فيها إلى أكثر من 70 كم/ ساعة، ويتوقع أن ينخفض مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من 200 متر في بعض المناطق الشمالية والقصيم وحائل غداً الأربعاء.
وتوضح الخرائط الجوية وجود منخفض جوي شمال السعودية، وامتداد لمنخفض البحر الأحمر، الذي بدأ نشاطه يزداد في الأيام الأخيرة، ويتزامن مع تدفق تيارات باردة في الطبقات العليا والوسطى من الجو مع حدوث الفعالية الجوية القوية، ويؤدي ذلك إلى تطور هذه السحب الرعدية.
ووجهت “” استفساراً عن هذه الحالة للدكتور خالد الزعاق، ‏عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الذي قال: إنه خلال اليومين القادمين سنعيش مرحلة تصارع جبهي بين الجانب المنخفض للأمطار والمرتفع المحافظ على المناطق الشمالية والوسطى من السعودية. ونتيجة لهذا التصارع سترتفع حدة الرياح، وتبدأ حلبة التصارع من المناطق الشمالية، وتتمركز فوق المناطق الوسطى، خاصة على منطقة الرياض وجنوب الرياض؛ ما سيرفع حدة الأتربة والغبار في نهار يوم غد الأربعاء.
وبيّن الزعاق أن موجة الغبار متوقعة هذه الأيام بسبب أننا نعيش مرحلة بداية الأمطار، والأرض ما زالت جافة؛ إذ إن الأمطار التي شهدتها بعض المناطق لم تُشبع باطن الأرض. والسبب الآخر أن الرياح تأتي دائماً من خارج السعودية، وتكون عالية ومهاجرة، وتنبش الأرض؛ الأمر الذي يثير الأتربة والغبار.
وحذر الزعاق من موجة الغبار التي تجتاح منطقتي الشمالية والوسطى في اليومين القادمين، منبهاً خلال هذا الأسبوع لعدم التماهي في القانون الطبيعي، وعدم الاقتراب من جريان الأودية والشعاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *