الرئيسية / اخبار منوعه / غياب البوتاسيوم يُدخل شاباً العنايةَ المركزة بالباحة

غياب البوتاسيوم يُدخل شاباً العنايةَ المركزة بالباحة

469178

 

تسبب غياب دواء البوتاسيوم “بوتاسيوم كلورايد” في مستشفيات منطقة الباحة على وجه الخصوص؛ في دخول شاب في العقد الثالث من عمره إلى العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بالباحة، منذ ثلاثة أيام، بعد تعذر المستشفى عن توفير علاجه الذي يؤخذ عن طريق الفم “شراب”.
وقال “مشعل سعد الزهراني” شقيق الشاب المريض، لـ”سبق”: أدخل شقيقي “فهد” قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد بالباحة الاثنين الماضي، بسبب عدم المقدرة على المشي نهائياً نتيجة انخفاض في البوتاسيوم، وظل من الساعة التاسعة مساء إلى صباح اليوم التالي دون إعطائه أي علاج يرفع نسبة البوتاسيوم لديه؛ حيث قام أحد الأطباء بإخراجه من المستشفى وأخذ العلاج بالبيت، مع العلم بأن هذا النوع من الدواء اللازم لهذه الحالة غير متوفر في المستشفى، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن شقيقه يستخدم هذا الدواء لأكثر من 25 عاماً.
وأضاف “الزهراني”: في شهر ذي القعدة من العام الماضي، أفادني أحد العاملين بالصيدلية والمسؤول عنها، بأنه لا يتوفر هذا العلاج وسوف يقومون بطلب شراء مباشر له، مؤكداً أنه تقدم بشكوى رسمية آنذاك إلا أنه لا جدوى من ذلك، مبيناً أن عملية إخراج الطبيب له من المستشفى دون إعطائه العلاج أدى إلى تدهور الحالة، ودخولها إلى حالة “Hypokalemia” وهبوط بالقلب، وأدخلت للعناية المركزة؛ حيث تمت إعادته للمستشفى بعد ساعة من خروجه، بواسطة إسعاف الهلال الأحمر.
وأضاف “الزهراني”: لدي ابنتان بنفس الحالة، وعدم توفير هذا الدواء قد يلحق الضرر بهما كما هو الحال مع عمهما، فأنا أناشد المسؤولين في الصحة النظر في معاناتنا هذه وتوفير الدواء بأسرع وقت؛ حيث إنني تداركت الأزمة هذه المرة، وحصلت اليوم على كمية قليلة من أحد المستشفيات الخاصة بجدة.
ونقلت “سبق” شكوى المواطن لمتحدث صحة الباحة “محمد سليمان” الذي أفاد بأنه بعد التواصل مع المدير الطبي بالمستشفى وسؤاله عن الحالة بين أنها منومة حالياً بالعناية ومستقرة بإذن الله.
وعن عدم توفر الدواء كشف “سليمان”، أن دواء البوتاسيوم الكلورايد “الشراب” متوقف من نفس الشركة المستوردة، ويوجد بديل له “أقراص”، وتم صرفها للشاب في وقت سابق، إلا أن كميتها الكبيرة التي يجب تناولها جرعة واحدة، جعلت المريض غير منتظم في الدواء؛ مما أدى لانخفاض البوتاسيوم لديه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *