الرئيسية / اخبار منوعه / القريات مواطنون ومختصّون يحذرون من خطورة تكاثر البعوض

القريات مواطنون ومختصّون يحذرون من خطورة تكاثر البعوض

470322

 

 

اشتكى مواطنون بمحافظة القريات من تزايد الحشرات الناقلة للأمراض التي تكاثرت بشكلٍ لافت بعد تجمّع مياه الأمطار التي شهدتها القريات أخيرًا في مناطق متفرقة ومحيطة بالمدينة وأحيائها.
ووصف مختصّون أن هذا الأمر أصبح (آفةً) تهدد بانتشار الأمراض الخطيرة بالقريات إذا ما استمر الوضع على حاله دون مكافحة حقيقية وكبيرة في ظل الجهود التي تبذلها بلدية القريات والتي يعدها الأهالي لا توازي الخطر الذي تمثله هذه الآفة التي باتت تشتكي منها جميع أحياء القريات بلا استثناء، بعد أن أصبحت بحيرة الصرف الصحي منذ سنوات مقرًا لهذه الحشرات وعلى رأسها (البعوض) الذي يسكن بيت كل مواطن بالقريات وأصبحت وسائل مكافحته التقليدية غير مجدية بالقضاء عليه.
ويقول المواطن “سالم المحمد” لـ”سبق”: منذ أكثر من عشر سنوات ونحن نطالب بحل هذه المشكلة التي تتعلق بحياة المواطن وتنقل إليه الأمراض الخطيرة وحتى الآن لم نر جهودًا حقيقية في مكافحتها والقضاء عليها أو على الأقل التقليل من ضررها علينا، فيما ذكر المواطن “عبدالعزيز الرويلي” من سكان حي الفيصلية أن تكاثر البعوض بالقريات سببه واضح ومعروف للمواطن فما بالك بالجهات المختصّة عن هذه المشكلة وهي قرب بحيرة الصرف الصحي للمدينة ومجاورتها لحي الفيصلية تحديدًا ولسوق بيع الماشية الذي يساهم معها في تكاثرها واستمرارها وتلقينا وعودًا عدّة من فرع مكتب المياه بالقريات وبلدية القريات بالقضاء عليها ونقلها لمكانٍ آخر وأبعد إلا أنه لم يتغيّر عليها أي شيء حتى اليوم ..؟
وقد أظهر استطلاع للرأي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أجراه أحد أبناء القريات والمهتمون بهذه الآفة أن ما يقارب 90 % من أهالي القريات متضررون من “قرصات البعّوض” ويعانون كثرته بمنازلهم ولاسيما الأطفال منهم الذي تتسبب لهم بانتفاخات في أجزاء من أجسامهم، مطالبين بزيادة عمليات الرش أضعافًا مضاعفة مع استخدام مواد أكثر فعالية لمكافحتها خصوصًا مع موسم الأمطار وتجمعها والتي تحيط بالمدينة من كل صوب قبل أن تأتي بأمراض يصعب معالجتها وتصبح وباءً تصعب مكافحته كوباء الوادي المتصدع الذي كلّف الدولة جهدًا كبيرًا وماديًا لمحاربته بعد أن تسبب بأمراض كثيرة وخطيرة على السكّان حوله.
وذكر رئيس بلدية القريات المهندس علي الشمري عبر حسابه الرسمي بـ “تويتر” حول هذه المشكلة أن الحل في مشكلة كثرة الناموس بالقريات يكمن في نقل بحيرة الصرف الصحي من مكانها الحالي منوّهًا إلى أن العمل جارٍ من قِبل فرع مكتب إدارة المياه بالقريات – وهي الجهة المسؤولة عنها – بمشروع الخط الناقل لها لمكانه المقرر بالرقبان.
يُذكر، أن وزارة المياه والكهرباء كانت قد اعتمدت ضمن ميزانية العام 1434 / 1435هـ 450 مليون ريال لدراسة وتصميم وتنفيذ مشاريع للمياه والصرف الصحي مع الإشراف بمنطقة الجوف. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي سابق أن هذه المشروعات ستضاف إلى تكاليف المشاريع تحت التنفيذ حاليًا بالمنطقة والبالغة 3.664.970.000 ريال ليصبح إجماليها 4.114.970.000 ريال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *