الرئيسية / اخبار منوعه / صعود الدولار يتسبب فى تراجع النفط

صعود الدولار يتسبب فى تراجع النفط

انخفضت أسعار النفط نحو 1% اليوم الجمعة مع ارتفاع الدولار وتحذير روسيا من أن تخمة المعروض العالمي من الخام قد تستمر حتى العام المقبل.

وتعافى الدولار ليصعد 2.46% من أدنى مستوياته في مايو أمام سلة من العملات الرئيسية الأخرى. ويزيد ارتفاع الدولار المقوم به النفط من تكلفة واردات الوقود على الدول التي تستخدم عملات أخرى بما قد يضعف الطلب.

وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 47.66 دولار للبرميل بانخفاض 42 سنتا أو 0.9% عن سعره عند التسوية السابقة. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 54 سنتا أو 1.18 بالمئة ليصل إلى 46.16 دولار للبرميل.

غير أن بعض المحللين قالوا إن تراجع الإنتاج وخصوصا في أمريكا الشمالية يحول دون تسجيل الأسعار مزيدا من الانخفاض. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة تراجع 4.7 بالمئة عن أعلى مستوياته في 2016 التي سجلها في يناير ليصل إلى 8.8 مليون برميل يوميا في حين نزل الإنتاج 8.4 بالمئة عن ذروته في 2015.

وفي كندا ظل حجم الإنتاج المتوقف من حقول النفط الرملي بسبب حرائق الغابات يتجاوز مليون برميل يوميا حتى يوم الأربعاء وإن كانت بعض الشركات قالت إنها تزيد الإنتاج بصفة عامة. ومع ارتفاع الطلب العالمي 1.4 مليون برميل يوميا في الربع الأول من 2016 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي لا يزال معدل الاستهلاك قويا وهو مايدعم السوق.

لكن روسيا أكبر منتج للنفط الخام قللت من شأن وجهة النظر القائلة بأن الانخفاضات التي سجلها الإنتاج في الآونة الأخيرة بالأمريكيتين وآسيا وأفريقيا قضت على الفائض العالمي في الإنتاج والمخزون والذي دفع أسعار النفط للهبوط أكثر من 70% في الفترة بين 2014 ومطلع 2016.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للصحفيين يوم الخميس إن فائض النفط العالمي بلغ 1.5 مليون برميل يوميا وإن السوق قد لا تستعيد توازنها قبل النصف الأول من 2017، وأضاف أن توقعات عدم توازن السوق حتى النصف الأول من 2017 هي “توقعات متفائلة في ظل استمرار تخمة المعروض وهبوط أحجام الإنتاج بوتيرة أبطأ مما يتوقعها المحللون.”، وأشار إلى أنه يتوقع أن تنتج روسيا 540 مليون طن (10.81 مليون برميل يوميا) أو أكثر من النفط هذا العام ارتفاعا من 534 مليون طن في 2015.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *