الرئيسية / اخبار منوعه / كان عثمان بن طلحة قبل إسلامه من أشد المعاديين للإسلام، ولكن هذا العداء لم يسلخه من أخلاق العرب وشهامتهم !

كان عثمان بن طلحة قبل إسلامه من أشد المعاديين للإسلام، ولكن هذا العداء لم يسلخه من أخلاق العرب وشهامتهم !

image

كان عثمان بن طلحة – قبل إسلامه – من أشد المعاديين للإسلام ، ولكن هذا العداء لم يسلخه من أخلاق العرب وشهامتهم . • وقد سجّل له التاريخ أعظم موقف مع أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها. • تحكي أم سلمة : خرجت من مكة أنا وطفلي الصغير وحيدين وسط صحراء قاحلة مهاجرة للحاق برسول الله وزوجي إلى المدينة “زوجها أبو سلمة قبل أن يموت وتتزوج من النبي عليه السلام ” ، فمر عليًّ عثمان بن طلحة. • وقال لي: إلى أين تذهبين يابنت أبي أمية ؟ فقالت : أريد زوجي ورسول الله في المدينة ، قال: وحدك؟ قالت : نعم. • قال : والله مالك من مَترك فأخذ بخطام البعير فانطلق معى يهوي بي ، فوالله ما صحبت رجلا من العرب قط أرى أنه كان أكرم منه ، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي ، ثم استأخر عني حتى إذا نزلت استأخر ببعيري فحط ، ثم قيده في الشجرة ، ثم تنحى عني إلى شجرة أخرى. • تقول : والله ما وجدت أعظم خلقاً من عثمان بن طلحة ، فظل طوال الطريق لا يتحدث معي ، يمسك بحبل الناقة ويشده إلى أن أوصلني للمدينة. • وعندما دخلنا المدينة قالي لي : إن زوجك بهذه القرية إني عائد إلى مكة. • تقول أم سلمة: فعلمت أن الله سيشكره على هذا العمل .. • وتدور الأيام ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وبلمسة وفاء يُسلم عثمان بن طلحة وعائلته مفتاح الكعبة وإلى الآن بنو شيبة هم المسئولون عن باب الكعبة. • لقد كان عثمان بن طلحة من التجار الناجحين ولم يكن لديه وقت فراغ ليفعل هذا ، ولكنه سافر مشياً على قدميه 450 كيلو متر ، ليساعد امرأة لايؤمن بدينها ! • إنها الشهامة و المروءة والإنسانية التي نحتاجها في زمننا هذا ؛ إنّ جاهليتنا اليوم أفضع بكثير من جاهلية العرب النبيلة ! •

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *