الرئيسية / مـنـوعـات / أسباب الانزعاج عند سماع صوتنا مسجلاً

أسباب الانزعاج عند سماع صوتنا مسجلاً

Screenshot_9-15

ساءل مقال علمي لماذا نشعر بالانزعاج والإحباط عند سماعنا لصوتنا في تسجيل صوتي أو مرئي، ولماذا يختلف صوتنا الذي نسمعه أثناء حديثنا عن الصوت الذي يسمعه الآخرون؟ الإجابة العلمية على هذا السؤال تكمن في الاهتزازات الصوتية بداخل جسمك التي لا يسمعها أحد غيرك.

وأوضح المقال الذي نشر بمجلة “سيونس أليرت” أنه عند سماعنا لشخص ما وهو يتحدث، تهتز الأذن الخارجية والداخلية إثر الموجات الصوتية المستقبلة فترسل هذه الاهتزازات إلى الدماغ فيحولها إلى صوت. الشيء نفسه يحدث عند سماعنا لأنفسنا ونحن نتكلم، لكن تضاف إلى الموجات الصوتية الخارجية المنتشرة عبر الهواء اهتزازات داخلية تنتشر عبر الجسم.

وأضاف أن الصوت الذي نسمعه بداخلنا يكون خافتا وأكثر رنة بسبب الاهتزازات الإضافية بينما يكون مقعقعاً وغريباً عند سماعه في تسجيل صوتي مثلا. لذلك فمن الطبيعي أن نكرهه بدون تلك النغمات العميقة التي عهدناه بها.

وأكد المقال إن صوتك لا يزعج أصدقاءك إطلاقاً، فهم معتادون عليه، إضافة إلى أنهم لم يسمعوا صوتك الداخلي قط. لذلك فلا داعي للخوف من الكلام، وفي المرة المقبلة التي ستسأل فيه نفسك “هل حقاً صوتي يبدو هكذا؟” الإجابة هي نعم، لكن على الأقل اعلم أنك لست الشخص الوحيد الذي لا يعجب بصوته.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *