الرئيسية / مـنـوعـات / «الغبقة» أقدم وجبة رمضانية خليجية

«الغبقة» أقدم وجبة رمضانية خليجية

Screenshot_11-9

تحرص الأسر الخليجية، خلال شهر رمضان، على إحياء مجموعة من العادات والتقاليد ورثتها من أزمنة بعيدة عن أبائها وأجدادها، من بينها “الغبقة”، وهو تقليد تاريخي ظهر في بداية القرن العشرين، عبارة عن وجبة ومائدة رمضانية تسبق وقت السحور.

ويرجع أصل كلمة غبقة إلى الغبوق، وهو حليب الناقة الذي يشرب ليلا، وعكسه الصبوح الذي يشرب من حليب الناقة صباحا، فيما جاء في أحد المعاجم أنها تعني وجبة خفيفة تؤكل في المساء.

ويقوم صاحب الغبقة بدعوة أقاربه وجيرانه لوليمة تؤكل عند منتصف الليل أو قبله بقليل، كما تكون فرصة لتبادل أطراف الحديث بين الأهل والمعارف وفقاً لـ”اسكاي نيوز” .

وتتميز الغبقة بتنوع أطباقها، لكنها تشمل بشكل أساسي وجبة “لمحَمَر”، المكونة من الأرز المطبوخ بخلاصة التمر، والسمك الصافي المقلي أو اللحم، وهو ما يجعل هذه الوجبة تعتبر “سيدة الغبقة الرمضانية”، كما تضم الغبقة أطباقا شعبية أخرى كالثريد والهريس والمجبوس والمشخول.

وتستمر لقاءات الغبقة بين الأقارب حتى ساعات متأخرة بعد منتصف الليل، وفي بعض الأحيان حتى موعد الإمساك، يتبادلون أطراف الحديث أو يمارسون بعض الألعاب التراثية أو يشاهدون المسلسلات الرمضانية.

وتنشط الأسواق، خلال هذا الشهر، ويرتفع معدل الاستهلاك، حيث تعتبر نفقات الغبقات الرمضانية وسيلة لتحريك الاقتصاد الخليجي، وبات من الضروري الحجز مسبقا لحضورها، كما صارت الأسر تتكلف وتبالغ في تحضير الغبقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *