الرئيسية / مـنـوعـات / يوجد ظل يصلي في مسجد بتركيا

يوجد ظل يصلي في مسجد بتركيا

06117020036137988176633860325014

وفِّق المعماري السلجوقي “هرّم شاه بن مغيث الأخلاطي” لأن يشيد مسجدًا يبدو على بابه في وقت معين من كل يوم “ظل إنسان يصلي وأمامه كتاب مفتوح”.

المتأمل في هذا البناء يرى بوضوح روح الفنان المسلم الذي أبدع في نحت الصخور الصماء وحولها إلى كائن حي ناطق.

في عام 1228م أمر “أحمد شاه” أمير إمارة “منغوجاك” السلجوقية ونجل سلطان سلاجقة الأناضول سليمان شاه، ببناء مسجد يجمع في كنفه علوم الدين والدنيا معًا، وتم تكليف المعماري “الأخلاطي” لتنفيذ هذه المهمة.

بدأ “الأخلاطي” عمله بحساب مواقع الشمس والنجوم في السماء، وبعد دراسة مكثفة استغرقت معه عامين كاملين، قام بتحديد المكان الذي سيقيم عليه المسجد.

واستطاع في هذا الموقع أن يزاوج المادة بالمعنى والعلم بالدين؛ فنحَتَ وصمم النقوش وفقًا لزاوية انحراف الشمس وزاوية سقوط أشعتها، الأمر الذي مكّنه من إظهار “ظل إنسان يصلي” على الباب الغربي للمسجد يبلغ طوله أربعة أمتار، ويبقى قائمًا حتى انقضاء صلاة العصر ثم يغيب ويختفي.

إنه مسجد ديفريغي الكبير المتربع على أعالي بلدة ديفريغي التابعة لمدينة سيواس في تركيا، وأدخلته منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1985م.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *