الرئيسية / مـنـوعـات / فلسطيني يفتتح مطعما للأكلات المصرية

فلسطيني يفتتح مطعما للأكلات المصرية

01068590088021807734743817333400

فلسطيني يفتتح مطعما للأكلات المصرية، يتحمل المغامرة في ظل الأوضاع الصعبة، رائحة المطعم مصرية بامتياز، رائحة تعيد على أطراف اللسان الطعم الذي تذوقته في مطعم”كشري التحرير” في القاهرة.

على الرغم من سوء الأوضاع الاقتصادية أبى شاهر أبو حسن (34 عاما)، وهو مهندس كمبيوتر إلا أن يغامر ويفتتح مطعما جديدا للاكلات المصرية في مدينة رام الله، على الرغم من خوفه من تردي الأوضاع الاقتصادية نتيجة للهبة الجماهيرية الأخيرة.

أبو حسن وزوجته فاتن جمال (30 عاما)، مصرية الجنسية افتتحا هذا المطعم كمغامرة يرون حتى الآن أنها ناجحة، ويؤكدون على أنه لا داعي للخوف الآن، فما الفرق الآن عن أي قت مضى؟ ففلسطين قد تبقى غير مستقرة اقتصاديا لأشهر او سنوات طويلة بحسب ما يقول أبو حسن.

“فكرة المطعم كانت واردة منذ أن أنهيت دراستي وعودتي من مصر، زوجتي كانت تعد طبق الكوشري للأصدقاء والجيران ولكن التشجيع الأكبر كان من المهندسين زملائي بالعمل أن افتح مطعما، كانت أحيانا من باب المزاح إلا انها غالبا كانت جدية” ، يقول شاهر أبو حسن.

“كوشري… مكرونة بالبشاميل… فراخ وأم علي، هي أهم مكونات “المنيو” عند مطعم كايرو، طعم جديد وأطباق باتت طعما جديدا تتداوله ألسنة الموظفين في مدينة رام الله، وعلى الرغم من أنها “أكلة الغلابى” في مصر إلا أنها اكتسبت سمعة أراد الفلسطينيون أن يجربوها، ويقول أبو حسن “ساعات الظهر هي الساعة الاكثر طلبا على الكوشري، فاضطررت إلى ان أحضر أربع موظفين، فتاتان تساعدان زوجتي بالمطبخ، وآخران يعملون على توصيل الطلبات”.

وجوب المغامرة

ويعاني الشبان في فلسطين أصحاب الأفكار التجارية من التكلفة العالية للمحال التجارية، حيث سًجلت أرقام خيالية للإبجار او التملك، ما يجعل افتتاح أي مشروع مهمة صعبة وخطيرة، ويقول أبو حسن:” وضعت جدوى اقتصادية وصلت إلى 100 ألف شيقل اسرائيلي إلا انني تعديته بسبب المعدات التي كان لا بد من توفيرها، وبسبب حصولي على محل بحالة سيئة جدا فاضطررت إلى أن أقوم بالكثير من التصليحات ليكون مؤهلا”.

ويضيف أبو حسن:” غامرت بما أملك، ولأول مرة أدخلت أبنائي الحضانة، وتغيرت حياتي رأسا على عقب إلا انها تجربة لا بد من الدخول بها، صحيح أني أعمل بالهندسة إلا أن المشروع الخاص حلم حققته، وزوجتي ساعدتني على ذلك”.

فاتن زوجة شاهر شاركته المغامرة وأيدته، فهي لا تعرف الفلسطينيين إلا من خلاله، إلا أنها وضعت كل ما لديها من “النَفَس” في ما تقدمه فهي الشيف الرئيسي وهي من تشرف على الانتاج، وتقول:”شجعته بقوة، باب رزق وكان عايز يجربو، فأنا ساعدتو وشايفة أنو ماشي والناس حبت الأكل”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *