الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث عن الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه, كامل ومميز

بحث عن الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه, كامل ومميز

بحث كامل وكبير عن الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه

الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه 15 صفحة
الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه للمسابقة الثقافية

بسم الله الرحمن الرحيم
أليكم بحث عن : الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه

المقدمة:

الوطن عبارة عن المكان التي يرتبط بها الشعب ارتباطا تاريخيا طويلا. المنطقة التي تولدت فيها الهوية الوطنية للشعب.
الوطن الأصلي هو مولد الرجل والبلد الذي هو فيه، ووطن الإقامة موضع ينوي أن ستقر فيه خمسة عشر يوما أو أكثر من غير أن يتخذه مسكنا.

فضل الوطن علينا عظيم:

الوطن هو المكان الذي ولدت فيه ، وعشت في كنفه، وكبرت وترعرعت على أرضه وتحت سمائه، وأكلت من خيراته وشربت من مياهه، وتنفست هواءه، واحتميت في أحضانه، فالوطن هو الأم التي ترعانا ونرعاها.

الوطن هو الأسرة التي ننعم بدفئها فلا معنى للأسرة دون الوطن. الوطن هو الامن والسكينة والحرية. الوطن هو الانتماء و الوفاء والتضحية والفداء
الوطن هو أقرب الأماكن إلى قلبي ففيه أهلي، وأصدقائي . وحبي لوطني يدفعني إلى الجد والاجتهاد والحرص على طلب العلم والسعي لآجله كي اصبح يوماً ما شاباً نافعاً أخدم وطني وانفعه وانفعه وأرد إليه بعض أفضاله علي.

ولا يعرف حب الوطن إلا أولئك الذين أخرجوا من ديارهم، أو أولئك الذين أجبروا على الرحيل عنها، أو الذين قذفت بهم صروف الحياة، فراحوا يتكسرون على موانىء التغرب، وشواطىء الرحيل. فاؤلئك هم ضعفاء الناس.. تغلق في وجوههم دروب الحياة كلما أغلقت في وجوههم بوابات أوطانهم، فتضيق عليهم الأرض بما رحبت، وينغلق عليهم فيها ما اتسع، ومهما تدانت أطراف الكون، وتقاربت أبعاده، فإن الوطن دائما يشب ويكبر، ينمو، ويتسع، ويتطاول في عيون محبيه.. إن للوطن حبا يلج باطن القلب، ويلج في خبايا الذاكرة، له رائحة لا يشمها الاّ النازحون عنه النازفون بالشوق والحنين إليه.

وقد قال الشاعر في حب الوطن:
وطني لو شغلت بالخلد عنه …… نازعتني إليه في الخلد نفسي
إن الوطن هو أغلى شيء في حياتنا لذا يجب علينا أن نحميه وندافع عنه ضد الاخطار والأعداء ونكون دائماً على أتم استعداد للتضحيه من أجله وأن نفديه بأرواحنا ودمائنا في أي وقت، وعلينا أن ننمي وطننا في وقت السلم ونسعى إلى رفعته ورقيه في كل المجالات بأن نجد ونجتهد ونهتم بأعمالنا مهما كانت صغيرة أو كبيرة ، فكل عمل يسهم في تنمية وتقدم الوطن وقد قال الشاعر:
بدم الأحرار سأرويه …. وبماضي العزم سأبنيه
وأشيده وطناً نضراً…… وأقدمه لابني حراً
فيصون حماه ويفديه…. بعزيمة ليث هجام

ومن واجب الدولة الاهتمام بالشباب والاهتمام بتعليمهم وبصحتهم فالشباب الأصحاء الأقوياء الواعدون هم من يبنون الوطن .

كما يحب على كل أب وأم أن يغرسا حب الوطن في أبنائهم منذ الصغر وأن يحثوهم على التعلم ويحرصوا على أن يكون أبناؤهم أقوياء وأصحاء كي ينفعوا وطنهم فهم أمل الوطن.
فليسعى كل منا للجد والاجتهاد في دروسنا كي نكبر ونحقق أحلامنا وننهض بوطننا

واجبنا نحو الوطن

الوطن هو البيئة التي نعيش فيها، وذلك يعني وطننا الغالي جمهورية مصر العربية كجزء من شبه جزيرة العرب بما يحتويه من موارد طبيعية وبشر وحيوان وإنسان، الهواء الذي نتنفسه والماء الذي يحيط بنا أو الماء الذي نشربه…

… فإذا كان أي فرد منا يعتني ببيته الذي يسكن فيه وما يحيط به ولا يرضى أبداً أن يكون هذا المسكن قذراً غير صالح للعيش فيه فما بالك ببيتنا الكبير ألا وهو وطننا الغالي، هل نرضى بأن يكون قذراً. هل نرضى أن تدمر بيئتنا التي نعيش فيها؟.

الملاحظ لحياتنا اليومية يجد أن توسع المدن بسرعة هائلة والانفجار السكاني في جميع أنحاء العالم للمجتمعات المتقدمة أو النامية، كما يحدث في بلادنا وفي غيرها صاحبه تغيير أساسي في حياة الشعوب، هذا التغيير الأساسي أسعد بعضهم وأشقى بعض الآخر. هذا التغيير كان تغيرا في القيم وتغيرا في الأوضاع، وتغيرا نحو صحة أفضل أو نحو تدهور في الصحة من جهة أخرى نتيجة تدهور في البيئة.

وكما يعلم الجميع أن تنمية المجتمعات المختلفة نتجت عن تنمية الإنسان للموارد الطبيعية المختلفة، والتنمية كما تعرفون ما هي إلا تفاعل بين البيئة والإنسان، ينتج عنه الخير والضر معا. وأصبح صراع الإنسان مع البيئة هو كيف يزيد من خيرات الأرض مع عدم تعريضها للخطر، وكيف نحافظ على بيئة صالحة للأجيال القادمة.

لكن إذا نظرنا لمشكلات المجتمعات المتقدمة نجد أنها تختلف عن مشكلات المجتمعات النامية والمتخلفة، كما سنجد أن صلة المواطن بوطنه ومشكلات المجتمعات المختلفة يتطرق لها المتخصصون كل في اختصاصه. وعادة يتم حصر تلك المشكلات، وتشكل اللجان، وترسم السياسات، وتوضع القوانين وطرق التنفيذ لتلك السياسات وترصد الميزانيات، وفي بعض الأحيان تكون هناك تجاوزات قد تصل في بعض الأحيان لدق ناقوس الخطر، ويكون الفأس قد وقع في الرأس كما تقول الأمثال.

لذلك فموضوع المحافظة على البيئة من الموضوعات المهمة لاستمرار الحياة الإنسانية. والخطر الحقيقي الذي يواجه البشرية جمعاء هو مشكلة تناقص المخزون الاستراتيجي من الموارد الطبيعية وخاصة تلك الدول الصحراوية التي تتوقف حياة شعوبها على بعض مواردها الطبيعية مثل المياه الجوفية وغيرها.

كما نلاحظ تزايد مشاكل التلوث والتدهور البيئي وخطر انقراض أنواع كثيرة من الحيوانات والنباتات الفطرية التي تحدث التوازن البيئي.

لذلك فمن الواجب علينا في جمهورية مصر العربية أن نحافظ على بيئتنا، وأن نحدد علاقتنا بمواردنا الطبيعية وكيفية التعامل معها واستخدامها الاستخدام الأمثل في الوفاء باحتياجاتنا الحالية فقط دون أن نظلم الأجيال القادمة بألا تجد ما يلبي احتياجاتها.

وبما أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع لذلك نجد أن صلة المواطن بوطنه تختلف من شخص إلى آخر، فهناك مواطن غيور على وطنه يحب أن يعطي للوطن مثل ما يحب أن يأخذ منه، بينما هناك مواطن يحب أن يأخذ فقط ولا يعطي للوطن شيئا، دائما يحب أن يهمل ويدمر ويلتهم كل شيء بدلا من أن يعطي ويحافظ، وهو بذلك لا يعطي للوطن مثقال ذرة.

لذلك أحب أن أذكركم بما قاله الرئيس الراحل كنيدي وهو: (انظر ماذا يمكن أن تعمل لبلدك ولا تنظر ماذا يمكن أن يعمل بلدك لك).

لذلك المواطنة الحقيقية لأي فرد منا هي مجموعة الأعمال التي يقوم بها نحو الوطن وتقدمه ونحو المحافظة عليه مما قد يؤثر على مسيرته نحو الرقي والتقدم، الكاتب بقلمه، والغني بماله، والعالم بعلمه، أي بما تستطيعون. أي أن نعطي الوطن من وقتنا وجهدنا ومما يتوفر من مالنا حتى نحافظ جميعاً على بيئتنا وهي وطننا جمهورية مصر العربية التي تعتبر منزلنا الكبير.

والحديث عن المواطنة وعن شرور العلم والتقدم الصناعي والمشاكل البيئية للمجتمعات المتقدمة والنامية والتنمية المستمرة لتلك المجتمعات حديث ذو شجون.

ولا تنسوا أن موضوع البيئة قفز إلى قائمة أولويات دول العالم لأن البيئة سوف تكون الهاجس خلال القرن القادم، فسلامة البيئة لا تؤثر على جودة الحياة وإنما تؤثر على الحياة نفسها فبدون بيئة سليمة لا حياة سليمة لبشر ولا لحيوان ولا لنبات على هذه الأرض.

وتذكروا أن المحافظة على البيئة بمختلف مكوناتها من موارد طبيعية وأحياء فطرية تحتاج إلى تضافر جهود الجميع، فالبيئة أمانة في أعناقنا علينا أن نسلمها للأجيال القادمة لتنعم بخيراتها، ومن المؤمل أن يقوم كل منا بواجبه حتى يتحقق الهدف. ولذلك يجب ألا نستنزف جميع المصادر الطبيعية في بلادنا مثل الماء والبترول والمعادن والغابات والمراعي.

وكل منا في هذا الوطن الغالي عليه واجب فاليد الواحدة لا تصفق. كلمة الجميع تعني الدولة بجميع مؤسساتها وموظفيها وكذلك القطاع الخاص بشركاته ومؤسساته ومديريه وأفراده وكذلك بقية أفراد الشعب من مواطنين رجال ونساء شيوخ وشباب وأطفال.

ولذلك يجب أن يكون هناك إدارة أمثل لمواردنا الطبيعية عن طريق ترشيد استخراجها وتعظيم كفاءة استخدامها.

لكن الأحلام شيء والواقع شيء آخر، لأن ذلك يتطلب العناية بالموارد البشرية وتطويرها والارتقاء بها أي يجب العناية بالأفراد وتنظيف عقولهم. لأن المشكلة الكبرى تكمن في أن بعض البشر تفكر فقط في الأرباح وتفكر في زيادة الملايين ولا تفكر في المحافظة على البيئة، وذلك نتيجة قلة الوعي المعرفي والبيئي عند بعضهم، ولذلك يجب أن تتغير تلك النظرة لمفهوم التنمية في بلادنا التي تنحصر في المؤشرات المالية فقط. أغلقوا المنشآت المخالفة، شهروا بمن يعبث بالوطن، كونوا صارمين، حازمين، ليس هناك استثناءات، مصلحة الوطن فوق الجميع، لا تهدموا ما بناه عبدالعزيز وأبناؤه من بعده، بل ساعدوا في جعله أقوى وأجمل تضرب به الأمثال في كل شيء.

وأخيراً أذكركم بأننا في حاجة لوضع إستراتيجية واضحة للبيئة بها قوانين واضحة وصارمة وعقوبات تطبق على الجميع وأكرر على الجميع، ليست هناك استثناءات، فالبيئة أمانة في أعناقنا علينا أن نسلمها للأجيال القادمة لتنعم بخيراتها كما ذكرت.

الوطن أمانة فى أعناقنا له فضل عظيم علينا ، فماذا يجب علينا نحوه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *