الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث عن الاسلام منهج حياه | بحث جميل منسق ورائع

بحث عن الاسلام منهج حياه | بحث جميل منسق ورائع

بحث عن الاسلام منهج حياه,
بحث عن الاسلام منهج حياه | بحث جميل منسق ورائع,
بحث مدرسي عن الاسلام منهج حياه,

الاسلام منهج حياة
خلقنا الله عز وجل وأنعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها .
ولكن أعظم هذه النعم أن من الله علينا بهذا الدين فجعلنا من المسلمين . فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها علينا نعمة.
والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
فالإسلام هو الدين عند الله عز وجل .. فرب العزة يقول ” إن الدين عند الله الإسلام.”
ويقول أيضا ” ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين “.
فالإسلام هو الاستسلام والإذعان لله وحده فمن أسلم قلبه ووجهه لله فهو المسلم.
والإسلام هو الخضوع والقبول بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ..
فالإسلام إذن منهج شامل متكامل يشمل جميع مناحي الحياة ..
فلا ينبغي أن نقصر الإسلام على جزء دون جزء .. ولا ينبغي أن نأخذ من الإسلام ما يوافق هوانا ونترك منه ما يخالف هوانا ..
فمن الناس من لا يرى الإسلام إلا هذه الفرائض الظاهرة من صلاة وصيام وزكاة وحج !
ومن الناس من لا يرى الإسلام إلا بعض العقائد الموروثة فمن أداها فقد استكمل الايمان !
ومن الناس من لا يرى الإسلام إلا أخلاقا فاضلة وعاطفة جياشة !..
ومن الناس من يقصر الإسلام على الزهد فى الدنيا والرغبة عنها !..
ومن الناس من يأخذ من الإسلام ما يوافقه ويترك منه مالا يوافقه ..
فهذه أمور كلها جزء من الإسلام ولكن الإسلام كل لا يتجزأ ..
فهو عقيدة وعبادة وخلق وتشريع .. سياسة وقانون وعلوم واقتصاد ..
يقول الله عز وجل ” قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ”
فالصلاة والزكاة والحج والنسك الفرائض والعبادات والاخلاق .. بل إن الحياة والممات لله رب العالمين .
يقول الله عز وجل ” ونزلنا الكتاب تبيانا لكل شيء “. أي جاء الإسلام مبينا وموضحا لكل شيء .
وقد تحدث الله عن الذين يأخذون من الاسلام ما يوافق هواهم ويتركون منه ما يخالف هواهم ، فوعدهم بالخزي في الدنيا والعذاب يوم القيامة ” أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون “.
وتحدث الله أيضا فى قرآنه عن جملة من الفرائض والاحكام والتي بين لنا فيها الاسلام بعمومه وشموله من حديث عن الصيام وحديث عن الوصية وحديث عن الخمر والميسر وحديث عن المحيض واحكام الزواج والطلاق والمواريث ، بل والحديث عن القتال والقصاص والقضاء .
فكما أن الاسلام يشتمل على الفرائض والعبادات فهو ايضا يشتمل كذلك على المعاملات والاخلاق والسلوك كما يشمل أيضا شئون الحكم والحروب والقضاء .
جاء وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام فرغبوا في الدخول في الاسلام إلا أنهم اشترطوا ألا يقاتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا حارب الفرس لأن بينهم وبين الفرس عهدا. فرفض النبي صلى الله عليه وسلم ورد عليهم قائلا ” ما أسأتم الرد حين أفصحتم الصدق غير أنه لا يقوم بهذا الدين إلا من حاطه من جميع جوانبه ”
وهذا موقف أبو بكر الصديق رضى الله عنه من ما نعى الزكاة حيث قال ” والله لاقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة “.
لأن الإسلام كل لا يتجزأ.
وقد عبر عن ذلك الامام الشهيد حسن البنا بقوله ( الاسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة وهو مادة وثروة أو كسب وغنى وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة كما أنه عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء(
. فالإسلام دين رحمة للعالمين جميعا المسلمين وغير المسلمين.
-بإقرار قواعد وأسس التعايش السلمي الآمن بينهم باختلاف عقائدهم وانتماءاتهم وذلك
رسالة تجمع بين الدنيا والآخرة. ـ والاسلام
– وهو أيضا رسالة تشمل شؤون الفرد وشؤون الأسرة وشؤون المجتمع وشؤون الأمة وشؤون الدولة وشؤون العلاقات الدولية.
ـ ورسالة الاسلام منهج حياة ينظم حياة الإنسان من أدق تفاصيلها وامتداد إلى الشأن العام وبناء الدولة وتنظيم علاقاتها الدولية ببقية دول العالم.(بداية من نظافته الشخصية وأدب المائدة، وكيف يأكل ويتزوج ويعاشر زوجته امتدادا إلى بناء الدولة على أسس العدل والإحسان والأمانة والأخلاق والقيم والتشريعات، وتنظيم العلاقات الدولية ( .
ـ كما يشمل الاسلام كل أطوار حياة الإنسان، حيث يقرر للإنسان التشريعات التي تحفظ له حقوقه الإنسانية بداية من خلقه جنينا في بطن أمه حيث تقر للحمل المستكن حقوقه ثم مولده وحقوق وطريق رضاعته إلى تربيته وتنشئته إلى أن يشب وينشأ ويصبح قادرا على العمل ورعاية نفسه.
– والاسلام دين استوعب شؤون الدنيا والآخرة حيث قدم المناهج والقواعد العامة التى يستقيم عليها امر الحياة فى مجالاتها المختلفة وزاد فى بعض النواحي فقدم التفصيلات والاحكام والتشريعات . وفى أمر الآخرة أجاب وفسر لنا الكثير ومن الغيبيات التي كانت مجهولة للإنسان ، قدم لنا تصورا كاملا عن حياة الانسان فى الآخرة بداية من كيفية خروج الروح الى القبر الى يوم القيامة بمشاهده وتفصيلاته انتهاء الى الحياة الابدية والمستقر النهائي فى الجنة او النار
فشمولية الاسلام انت تعرف الحق والحقيقة ثم تحاور العقل والقلب ثم تترك الخيار للناظر والسامع أن يقرر بعدها ” فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ”
فلا إكراه لاحد على تغيير دينه أو غير ذلك .
الإسلام والآخر :
وقد حدد الاسلام علاقة المسلمين بغيرهم وأن غير المسلمين الذين يعيشون في بلاد المسلمين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين . فيعيشون في كنف الاسلام في حب وود وسلام .
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة ” .
وتمر ذات يوم جنازة يهودي فيقوم لها النبي صلى الله عليه وسلم احتراما لحق الإنسان فقال له الناس إنه يهودي فقال صلى الله عليه وسلم ” أليست نفسا ” .
وقد جعل الاسلام حقوقا للمرأة فأنصفها ورفع قدرها وأعلى شأنها .. وما كرمت المرأة في شريعة كما كرمت في شريعة الإسلام.
وجاءت شريعة الاسلام لتحارب الفقر والتخلف وتبنى حضارة تقوم على السماحة والرقى.
ألا ما أعظمه من دين وما أرقاه من فهم فهو منهج متكامل، تشريع شامل لكل مجالات الحياة، فهو إيمان وعمل، عقيدة وشريعة ، عبادة ومعاملة، فكر وعاطفة ، أخلاق وعمران . دولة ووطن ، مصحف وسيف ، عقيدة وجندية .
وأخيرا ” ينبغي أن نؤمن به إيمانا صادقا لا يتزعزع.
وأن نربى عليه أنفسنا وأبنائنا.
وأن نطبقه في جميع مناحى الحياة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *