بحث عن لعبة كرة القدم,بحث عن كرة القدم,افضل بحث عن كرة القدم, اقوي بحث عن كرة القدم, بحث عن كرة القدم, بحث عن كرة القدم 2014, بحث عن كرة القدم للمسابقة المدرسية 2014, بحث عن كرة القدم, بحث عن كرة القدم كامل, بحث عن اهمية كرة القدم,

كرة قدم الاتحاد (بالإنجليزية: Association football) وتُعرف أيضاً بكرة القدم أو سوكر (بالإنجليزية: soccer) هي رياضة جماعية تلعب بين فريقين يتكون كل منهما من 11 لاعب بكرة مُكوَّرة. يلعب كرة القدم 250 مليون لاعب في أكثر من 200 دولة حول العالم لتكون الرياضة الأكثر شعبية وانتشاراً في العالم.
تُلعب كرة القدم في ملعب مستطيل مع مرميين في جانبيه. الهدف من اللعبة هو إحراز الأهداف عبر ركل الكرة داخل المرمى.

حارس المرمى هو اللاعب الوحيد الذي يُسمح له أن يلمس الكرة بيديه أو ذراعيه، بشرط أن يكون داخل منطقة الجزاء. يستخدم اللاعبون غير الحارس أرجلهم غالباً في الهجوم أو تمرير الكرة لكنهم يمكنهم استخدام رأسهم لضرب الكرة. الفريق الذي يحرز أهدافاً أكثر يكون هو الفائز. إذا أحرز الفريقان أهدافاً متعادلة في نهاية المباراة، فتكون نتيجة المباراة إما التعادل أو تدخل المباراة في نظام الوقت الإضافي و/أو الضربات الترجيحية ويعتمد ذلك على نظام البطولة. وضعت قوانين لعبة كرة القدم في إنجلترا بواسطة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في عام 1863. يترأس لعبة كرة القدم دولياً الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) (بالفرنسية: Fédération Internationale de Football Association). تنظم بطولة كأس عالم لهذه الرياضة مرة كل أربع سنوات وهي البطولة الأهم دولياً.

أصل التسمية
وُضعت قوانين كرة القدم في إنجلترا عام 1863 واستُخدم اسم “كرة قدم الاتحاد” ليميز اللعبة عن باقي الألعاب التي كانت تحمل اسم كرة قدم أيضاً في ذلك الوقت، وخصوصاً كرة قدم الرجبي. مصطلح سوكر ظهر في إنجلترا، وكان أول ظهور له في ثمانينات القرن التاسع عشر، كاختصار لكلمة اتحاد بالإنجليزي وهي أسوسياشن.
تستخدم في عالم المتحدثين بالإنجليزية كلمة كرة قدم في المملكة المتحدة، بينما تستخدم كلمة سوكر في الولايات المتحدة وكندا. وفي دول أخرى مثل أستراليا ونيوزلندا قد يُستخدم أحد المصطلحين أو كليهما.

تاريخ كرة القدم

بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
إنجلترا تلعب ضد سكوتلندا في أول مباراة دولية رسمية في 1872

بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
فريق رويال إنجينيرز الذي وصل لأول نهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي في 1872

هناك نوعان من ألعاب كرة القدم قد سُجلا مؤخراً من أوروبا وهما إيبسكسروس من اليونان القديمة و هارباستوم من الإمبراطورية الرومانية اللتان تشبهان كرة القدم التي يتجمهر عليها الناس وهي غير مسجلة، والتي فيها تُلعب كرة القدم بحملها باليد أكثر من ما تُلعب بركلها.
وهناك العديد من المنافسات القديمة التي تقوم حول ركل كرة في عدد قليل من البلدان، مثل التسوجو في الصين.
وهناك أيضاً ألعاب مشابهة ولكن غير تنافسية مثل الكيماري في اليابان و ووغاباليري في أستراليا.
تعتمد القوانين الحديثة لكرة القدم على الجهود التي بذلت في وسط القرن التاسع عشر لتوحيد الأنواع المختلفة لكرة القدم التي تُلعب في مدارس إنجلترا المحلية.
يعود تاريخ كرة القدم في إنجلترا إلى القرن الثامن على الأقل.
قوانين كامبردج التي وُضعت في في 1848 في جامعة كامبريدج، كانت ذات نفوذ في تطوير الرموز المتتابعة ويشمل ذلك كرة القدم.
وقد كُتبت قوانين كامبردج في كلية الثالوث في كامبريدج في لقاء بين مندوبين من كلية أيتون ومدرسة هارو ومدرسة الرجبي ومدرسة وينتشستر ومدرسة شروسبري.
ولكن هذه القوانين لم تُتَبنى جامعياً.
أثناء خمسينات القرن التاسع عشر، تشكلت العديد من النوادي الغير مرتبطة بالمدارس أو الجامعات في جميع أنحاء عالم المتحدثين بالإنجليزية، ليلعبوا أشكال مختلفة من كرة القدم.
بعض هذه النوادي ظهرت برموزها الخاصة للقوانين، أبرزها نادي شيفيلد لكرة القدم ، والذي أدى إلى تشكيل اتحاد شيفيلد وهالمشير لكرة القدم في 1867.
ابتكر جونز تشارلز ثرينغ في عام 1862 من مدرسة آبنغهام مجموعة من القوانين المؤثرة في اللعبة.
أسهمت هذه الجهود المستمرة إلى تشكيل اتحاد كرة القدم في 1863، والذي كان فيه أول اجتماع في صباح 26 أكتوبر 1863 في حانة الماسونيين في شارع الملكة العظيمة، لندن وكانت المدرسة الوحيدة التي مثلت هذه المناسبة هي مدرسة كارترهاوس.
حانة الماسونيين كانت مقراً لخمسة اجتماعات أخرى أقيمت بين أكتوبر وديسمبر وقد وُضعت فيها أخيراً أول قواعد شاملة لقوانين اللعبة.
أمين عام اتحاد الكرة ومندوب نادي بلاك هيث انسحب ناديه من اتحاد الكرة في آخر اجتماع بسبب حذف قاعدتين في الاجتماعات السابقة، الأولى هي حمل الكرة باليد والجري بها والثانية هي إعاقة اللاعبين عن طريق ركل ساق اللاعب أو تعثيره أو مسكه (حيث يُسمح ذلك في الرجبي).
نوادي الرجبي الأخرى الإنجليزية اتبعت هذا الأمر ولم تدخل اتحاد كرة القدم بل بدلاً من ذلك شكلت في عام 1871 اتحاد كرة القدم الرجبي.
النوادي الأحد عشر الباقي تحت إدارة إبنيزير كوب مورلي، ذهبت لتصديق القوانين الثلاثة عشرة الأصلية والتي تشمل حمل الكرة باليد، وفقدان المرمى لعارضة واحدة، وقد نشأت هذه القوانين بشكل لافت مشابهة للقوانين الفيكتورية لكرة القدم التي بدأت بالتطور في ذلك الوقت في أستراليا.
أما عن شيفيلد يونايتد فقد بقوا يلعبون بقوانينهم الخاصة حتى سبعينات القرن التاسع عشر حتى صار هناك فرق بسيط بين الألعاب.
يحدد قوانين اللعبة حالياً مجلس الإتحاد الدولي لكرة القدم. شُكِّل مجلس الإتحاد الدولي عام 1886] بعد اجتماع في مانشستر بين اتحاد كرة القدم، اتحاد إسكتلندا لكرة القدم، اتحاد ويلز لكرة القدم و اتحاد أيرلندا الشمالية لكرة القدم.
أقدم منافسة على كرة القدم في العالم هي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والذي أوجده تشارلز ألكوك، وقد قامت الفرق الإنجليزية تتنافس في هذه البطولة منذ 1872. وكانت أول مباراة رسمية دولية بين إسكتلندا وإنجلترا في عام 1872 في غلاسغو وكانت أيضاً بإشارة من ألكوك.
إنجلترا هي مأوى أول دوري كرة قدم في العالم وقد وُجد في عام 1888 في برمنغهام بواسطة ويليام ماكغريغور مؤسس أستون فيلا. تضمن التشكيل الأصلي للدوري اثنا عشر نادياً من الأراضي الوسطى في إنجلترا وشمال إنجلترا. تشكلت الفيفا وهي الهيئة الدولية لكرة القدم في باريس عام 1904 وأعلنت أنها قد تتقيد بقوانين اللعبة .شعبية اللعبة العظمى أدى إلى دخول مندوبي الفيفا في مجلس الاتحاد الدولي في 1913. حالياً يتكون المجلس من أربعة مندوبين من الفيفا ومندوب واحد من كل اتحاد بريطاني.
تُلعب كرة القدم اليوم بمستويات احترافية في جميع أنحاء العالم. الملايين من الناس عادةً يذهبون لاستادات كرة القدم لتشجيع فرقهم المفضلة, بينما المليارات يشاهدون المباريات على التلفاز أو الإنتر نت. هناك أيضاً عدد كبير من الناس يلعبون الكرة في مستويات مبتدئة. وفقاً لمسح أجرته الفيفا في 2001، فإن هناك أكثر من 240 مليون شخص في أكثر من 200 دولة يلعبون كرة القدم. كرة القدم لديها أعلى نسبة مشاهدة تلفزيونية من بين جميع الرياضات.
في العديد من الأنحاء من العالم، تستحضر كرة القدم حماساً وتلعب دوراً مهماً في حياة المشجعون الأفراد، والمجتمعات المحلية وحتى الدول. يقول ر. كابوشنسكي أن الشخص المهذب و الخجول في أوروبا تثار حماسته عند اللعب بكرة القدم أو مشاهدة مبارياتها. وقد ساعد منتخب ساحل العاج لكرة القدم لتأمين هدنة في الحرب الأهلية في عام 2006. وساعد أيضاً في تخفيف التوتر بين الحكومة وقوات الثوار في 2007 بواسطة لعب مباراة في عاصمة الثوار بواكي، وهي فرصة قد جمعت كلا الجيشين بسلام لأول مرة. في المقابل، كانت كرة القدم السبب المباشر لحرب كرة القدم في يونيو 1969 بين السلفادور وهندوراس[28]. أثارت الرياضة أيضاً التوتر في بداية حرب يوغسلافيا في بداية تسعينات القرن الماضي، عندما تحولت مباراة بين دينامو زغرب وريد ستار بلغراد إلى أعمال شغب في مايو 1990.

طريقة اللعب

بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
حارس يصد تسديدة قريبة داخل منطقة الجزاء

تُلعب كرة القدم وفقاً لقوانين محددة تُعرف بقوانين اللعبة. يُستخدم في اللعب كرة كروية الشكل محيطها 71 سم وتُعرف بكرة القدم. يتنافس فريقان في كرة القدم مكونان من 11 لاعب، وعليهما أن يجعلوا الكرة تدخل مرمى الفريق الآخر (بين العارضتين وتحت العارض العلوي) وبهذه الطريقة يُحرز هدف. الفريق الذي يُحرز أكبر عدد من الأهداف في نهاية المباراة هو الفائز. إذا أحرز كلا الفريقين عدد الأهداف نفسه، أو لم يحرزا أي أهداف، يحدث التعادل. كل فريق يقاد بكابتن والذي لديه مهمة رسمية واحدة فقط كما هو منصوص عليه في قوانين اللعبة وهي: المشاركة في قرعة رمي العملة قبل بدء المباراة أو ضربات الجزاء.
القاعدة الأساسية في اللعبة هي أن اللاعبين باستثناء حارس المرمى أن لا يلمسوا الكرة بيدهم أو ذراعهم أثناء اللعب، إلا إذا كانوا يقومون برمية تماس. بالرغم من أن اللاعبين يستخدمون عادةً أقدامهم لتحريك الكرة، فإنه بإمكانهم استخدام أي جزء آخر من جسدهم (ولا سيما الرأس للضربة الرأسية) إلا يدهم أو ذراعهم. أثناء اللعب، يمكن للاعبين أن يلعبوا الكرة في أي اتجاه ويتحركوا بحرية في اتجاه داخل الملعب مادام أن الكرة لاتعلب للاعب واقف في حالة تسلل.
في المباراة التقليدية، يحاول اللاعبون أن يجدوا فرص مناسبة لإحراز هدف عبر التحكم الفردي للكرة، مثل المحاورة والمناورة والمراوغة بالكرة، أو عن طريق تمرير الكرة إلى الزملاء في الفريق والتسديد باتجاه المرمى، والذي يحرسه الحارس لمنع دخول الكرة إلى المرمى. يحاول اللاعبون من الفريق المنافس الحصول على التحكم بالكرة عبر قطع الكرة من الخصم، باعتبار أن الاحتكاك الجسدي بين الخصوم محدود. كرة القدم لعبة سلسة لا تتوقف إلا إذا خرجت الكرة خارج الملعب أو أوقف الحكم اللعب بسبب انتهاك أحد القوانين. ويستمر اللعب بإعادة خاصة.
في المستويات المحترفة من اللعبة، تُحرز أهداف قليلة في المباريات. مثلاً في موسم 2005/06 من الدوري الإنجليزي الممتاز كان معدل التسجيل في المباراة الواحدة هي 2,48. قوانين اللعبة لم تخصص مواضع للاعبين إلا للحارس، وفي ظل تطور قواعد لعبة كرة القدم أصبح الفريق يُقسم هذه المواضع إلى 3 تصنيفات أساسية: المهاجمون والذين مهمتهم الأساسية هي تسجيل الأهداف، المدافعون المتخصصون في إعاقة تقدم الخصوم لإحراز هدف، ولاعبو الوسط الذين يحافظون على الكرة ويمررونها إلى زملائهم المهاجمين. هذه المواضع تُقسم إلى أصناف فرعية حسب موضعهم في الملعب والذين يقضون أكبر وقت في اللعب داخل هذا الموضع. مثل قلب الدفاع ولاعبو الوسط على اليمين واليسار. يمكن للاعبين أن يتحركوا من مواضعهم قليلاً ويمكن تبديل مواقعهم في أي وقت. تُسمى خطة وضع اللاعبين تشكيلة أو تقسيمة. وعادةً المدرب هو من يقوم بوضع التشيكلة و التكتيكات.

قوانين اللعبة
هناك 17 قانوناً في القوانين الرسمية الأصلية للعبة، كل منها يتضمن شروط ومبادئ توجيهية. هذه القوانين صُممت لتناسب جميع المستويات من كرة القدم، لكن مع بعض التعديلات لتناسب بعض الفئات من الناس مثل الأطفال والناشئين والنساء والناس الذين يعانون من إعاقات جسدية. وهذه القوانين غالباً ما تصاغ في عبارات عامة، مما يتيح المرونة في تطبيقها اعتماداً على طبيعة اللعبة. قوانين اللعبة تطبقها الفيفا، لكنها قد ذُكرت ووُضعت من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)..
بالإضافة إلى القوانين السبعة عشر، أيضاً قرارات وتوجيهات مجلس الاتحاد تساهم في تنظيم هذه الرياضة.

اللاعبون والمعدات والحكم
يلعب في كل فريق 11 لاعب باستثناء البدلاء، واحداً منهم يجب أن يكون حارس مرمى. .في الغالب تحدد المسابقات والبطولات عدد أدنى للاعبين ويكون في عادةً 7 لاعبين. الحارس هو الوحيد المسموح له استخدام الأيدي والأذرع داخل منطقة جزاءه. هناك العديد من المراكز والوظائف للاعبين يكلفهم بها المدرب باستثناء حارس المرمى ولكن هذه الوظائف غير ملزمة في القوانين، أي أن هذه المراكز يتم تحديدها من قبل المدرب وقابلة للتغيير في أي وقت حسب الحاجة.
المعدات الأساسية أو زي اللاعبين هو شيء أساسي في كرة القدم ومطلوب، ويتكون زي كرة القدم من القميص والشورت والجوارب والأحذية وواقي الساقين. أغطية الرأس بأنواعها ليست مطلوبة، وليست جزء من الزي، ولكن حالياً بعض اللاعبين يلبسونها ليحمون أنفسهم من إصابة الرأس. يُمنع اللاعبين من لبس كل ما قد يضرهم أو يضر اللاعبين الآخرين، مثل الحلي والساعات. يجب على الحراس لبس زي غير مشابه لزي اللاعبين أو الحكام حتى يتم تمييزه بسهولة.
هناك عدد من اللاعبين قد يُستبدلوا بالاحتياط أو البدلاء، أثناء توقف اللعب المؤقت، وفي معظم البطولات الدولية والدوريات الاحترافية، فإن أقصى عدد للتبديلات هو 3 تبديلات. ولكن هذا العدد قد يختلف في بطولات أخرى أو في المباريات الودية. الأسباب الرئيسية للتبديلات، هي لتبديل لاعب مصاب أو مرهق، أو تبديل لاعب غير متفاعل في اللعب، أو تبديل تكتيكي، أو تبديل لإضاعة الوقت في آخر الدقائق من المباراة. في البطولات الرسمية، اللاعب الذي استبدل وخرج من المباراة لا يمكنه الدخول واللعب في نفس المباراة مرة أخرى. مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم نص أن “لا يمكن أن تستمر مباراة إذا كان عدد اللاعبين في أحد الفريقيْن أقل من سبعة لاعبين”. أي قرار يتعلق بمنح النقاط في المباريات المؤجلة يُترك للاتحادات الفردية.
تُحكم المباراة بواسطة الحكم والذي لديه “السلطة الكاملة لتطبيق قوانين اللعبة فيما يتعلق بالمباراة التي يديرها” (القانون 5)، وتُعد قرارات الحكم نهائية. يساعد حكمان مساعدان الحكم الأساسي لاتخاذ قراراته. وفي المباريات ذات المستويات العالية يكون هناك حكم رابع يساعد الحكم أيضاً وتكون له بعض المهمات البسيطة الخاصة به.

الملعب
بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
أبعاد وتفاصيل ملعب كرة قدم

كانت تحدد طول ملاعب كرة القدم عن طريق استخدام الوحدات القياسية الإمبراطورية ذلك للقوانين التي وضعت في إنجلترا بواسطة الاتحادات الأربعة البريطانية داخل مجلس الاتحاد الدولي. لكن القوانين الآن وضعت الأبعاد المناسبة للملاعب حيث أصبحت أبعاد الملاعب تقاس بالمكافئ المتري حتى اتخذت شكلها الحالي، على الرغم من ذلك تميل العامة في البلدات المتحدثة باللغة الإنجليزية لاستخدام الملاعب على الطريقة التقليدية مثل بريطانيا.
طول الملعب الذي تقام عليه المباريات الرسمية يتراوح بين 100-110 متر (110–120 يارد)، وعرضه يتراوح بين 64-75 (70–80 يارد). الملاعب التي لاتقام عليه مباريات رسمية يترواح طولها بين 90-120 متر (100–130 يارد)، وعرضها بين 45-90 متر (50–100 يارد)، بشرط أن لايكون الملعب مربع. في 2008 عدل مجلس الاتحاد الدولي حجم الملعب بحيث يكون الطول 105 متر (344 قدم) والعرض 68 متر (223 قدم) ليكون ملعب تقام عليه البطولات الرسمية إلا أن هذا القرار وضع على قائمة الانتظار ولم يُنفذ أبداً.
أطول الخطوط الحدودية هي خطوط التماس، وأقصر الخطوط الحدودية هي خطوط المرمى (حيث يوضع المرمى). يوضع مرمى مستطيل في وسط كل خط مرمى، ويجب أن يكون البعد بين العارضتين العموديتين 7.32 متر (8 يارد) و ارتفاع العارضة الأفقية عن الأرض 2.44 متر (8 قدم) والتي ترتفع عن الأرض بواسطة العارضتين العموديتين. الشبكة توضع خلف المرمى، ولكن لا يوجد قانون ينص على وضع شبكة للمرمى[48]. أمام كل مرمى منطقة مربعة محددة تعرف بمنطقة الجزاء. هي محددة بواسطة خط المرمى تمتد من خط المرمى حتى 16.5 متر (18 يارد) داخل الملعب بشكل عمودي يصل بينهما خط أفقي أيضاً. هذه المنطقة لها عدد من الوظائف، أبرزها أنها المنطقة التي يسمح للحارس بداخلها استخدام يديه. وتستخدم أيضاً لضربات المرمى، ضربات الجزاء، الضربات الترجيحية.

المدة وقواعد كسر التعادل
تتألف المباراة الرسمية من نصفين مدة كل منهما 45 دقيقة، ويُعرفان بالشوطين. كلا الشوطين يجريان بدون توقف، أي أن الساعة لا تقف إذا توقف اللعب مؤقتاً. بين الشوطين هناك استراحة مدتها 15 دقيقة. تُعرف نهاية المباراة بنهاية الوقت الأصلي[50]. الحكم هو الشخص المسؤول عن الوقت، وهو قد يسمح بوقت إضافي بدلاً من الوقت الذي ضاع أثناء التبديلات، أو إصابة أحدهم، أو أي شيء آخر أوقف اللعب. هذا الوقت المضاف عادة يسمى الوقت الإضافي أو وقت الإصابة أو الوقت بدل ضائع، أو يمكن تسميته أيضاً الوقت الضائع. تحديد مدة الوقت الضائع هي أيضاً مسؤولية الحكم ويقدره حسب الوقت الذي ضاع. الحكم هو الذي يشير إلى نهاية المباراة. الحكم الرابع مهمته أن يعلن الوقت الإضافي حيث يشير الحكم الأساسي إليه كم قرر أن يضيف من الوقت. ثم يحمل الحكم الرابع لوحة الكترونية فيها رقم الوقت الإضافي ليعلم اللاعبون والمشاهدون كم بقي من الوقت. الوقت الإضافي قد يمتد طويلاً بواسطة الحكم[50]. الوقت الإضافي كان قانوناً مطلوباً بسبب حادثة حدثت في 1891، في مباراة بين أستون فيلا و ستوك سيتي، وقد كان أستون فيلا فائزين بنتيجة 1-0، وعندما كان قد بقي دقيقتان على انتهاء المباراة، حصل ستوك سيتي على ضربة جزاء. ركل حارس أستون فيلا الكرة بعيداً خارج الملعب، فاستُغرق وقت لإحضار الكرة حتى انقضت ال90 دقيقة وانتهت المباراة ولم تنفذ ركلة الجزاء. كذلك نفس القانون ينص على أن مدة الشوط ولو انتهى الوقت الإضافي تمتد حتى تُنفذ ركلة الجزاء أو يعاد تنفيذها، هكذا لن تنتهي مباراة وهناك ضربة جزاء تنتظر التنفيذ.
في منافسات الدواري، قد تنتهي المباراة بالتعادل. لكن في المنافسات التي فيها دور خروج المغلوب والتي يجب أن يكون هناك فائز، تستخدم قواعد مختلفة، مثل استخدام قانون قانون أهداف خارج القواعد إذا كانت ذهاب وإياب، أو بعض المنافسات قد تعيد المباراة التي فيها تعادل. مباراة تنتهي بالتعادل قد تدخل في الأشواط الإضافية، وهما شوطان مدة كل واحد منهما 15 دقيقة. إذا النتيجة مازالت تعادل، فيتم اللجوء إلى الضربات الترجيحية (تُعرف رسمياً في القوانين ب”الضربات من نقطة الجزاء”) لتحديد أي فريق سيتأهل للمرحلة التي بعدها في البطولة. الأهداف التي تُسجل في الأشواط الإضافية تُحسب في النتيجة النهائية للمباراة، لكن الضربات من نقطة الجزاء تستخدم فقط لتحديد من يذهب للمرحلة التالية، أي أن الأهداف التي تحرز من الضربات الترجيحية لا تحسب من النتيجة النهائية.
في المنافسات التي تستخدم نظام الذهاب والإياب، يتنافس الفريقان على أرضهما مرة، وتُجمع النتيجتين المتحققتين من المبارتين لتحديد أي فريق أحرز أهدافاً أكثر ويتأهل. لكن إذا كانت مجموع النتيجتين هو التعادل، يُستخدم قانون أهداف خارج القواعد لتحديد الفائز، ويتم تحديد الفائز عن طريق النظر إلى من سجل أهداف أكثر خارج أرضه. لكن إذا كان عدد الأهداف المسجلة في أرض الخصم لكلا الفريقين متساوي، يتم اللجوء حينها إلى الأشواط الإضافية و الضربات الترجيحية لتحديد الفائز والمتأهل.
حاول مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم من نهايات التسعينات وبدايات الألفينات تجربة طرق متعددة لإنهاء المباراة دون اللجوء إلى الركلات الترجيحية، نظراً لأنها طريقة غير مرغوبة لإنهاء مباراة. مثل إنهاء المباراة منذ الأشواط الإضافية، حتى إذا لو تسجل هدف واحد في الأشواط الإضافية فتنتهي المباراة (الهدف الذهبي)، أو أن فريق سجل هدفاً في الشوط الإضافي الأول وانتهى فيُعتبر الفريق فائزاً (الهدف الفضي). استُخدم الهدف الذهبي في كأس العالم من 1998 حتى 2002، وأول هدف ذهبي في كأس العالم كان في مباراة بين فرنسا و البارغواي في 1998 لتفوز فرنسا بهذا الهدف. أول هدف ذهبي في مباراة مهمة جداً كان بين ألمانيا و التشيك في نهائي اليورو 1996. أما عن الهدف الفضي فقد استخدم في اليورو 2004. وقد ألغى مجلس الاتحاد الدولي كلا هذين التجربتين.

الكرة داخل وخارج اللعب
في القوانين، هناك قاعدتان، الكرة داخل اللعب والكرة خارج اللعب. من بداية الشوط من ركلة البداية حتى نهاية الشوط، تُعتبر الكرة داخل اللعب في جميع الأوقات، إلا إذا خرجت من الملعب أو أوقف الحكم اللعب مؤقتاً. إذا صارت الكرة خارج اللعب، يُعاد اللعب بواسطة أحد قواعد الإعادات الثمانية وتستخدم هذه القواعد حسب كيفية خروج الكرة من اللعب.
وهذه الإعادات هي:
بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
لاعب يحاول تنفيذ ركلة حرة بينما هناك “حائط” بشري من الفريق الخصم يحاول اعتراض الكرة المُنفَذة

  • ركلة البداية: تحدث عندما يُسجل أحد الفريقين هدف، أو قبل بداية كلا الشوطين، وتُلعب من مركز الملعب.
  • رمية تماس: عندما تتجاوز الكرة خط التماس وتخرج من الملعب، تُحسب رمية تماس إلى الفريق الذي لم يلمس الكرة آخر مرة عندما خرجت، وتُرمى من حيث خرجت.
  • ركلة أو ضربة مرمى: عندما تتجاوز الكرة خط المرمى بدون أن تُسجل هدف، فإنها تُحسب للفريق المدافع إذا كانت الكرة قد لمست أحد لاعبين الفريق المهاجم آخر مرة وخرجت.
  • ركلة ركنية: عندما تتجاوز الكرة خط المرمى وتخرج دون أن تسجل هدف، وآخر من لمسها أحد لاعبي الفريق المدافع قبل أن تخرج، فإنها تُحسب ركلة ركنية للفريق المهاجم، تنفذ من زاوية الملعب.
  • ركلة حرة غير مباشرة: تمنح للفريق بعد ارتكاب الفريق الآخر أخطاء غير جزائية، تعديات تقنية، أو عندما يتم إيقاف اللعب لأجل تحذير الخصم بدون خطأ محدد قد حصل. لايمكن أن يُحرز هدف من الركلات الحرة الغير مباشرة، قبل أن يلمسها أحد اللاعبين ثم تسدد.
  • ركلة حرة مباشرة: تمنح للفريق الذي يُعرقل أحد لاعبيه من الفريق الآخر بطريقة غير قانونية، ويمكن أن يُسجل هدف مباشرة من تسديدة من دون لمس في الركلة الحرة المباشرة.
  • ركلة جزاء: تمنح للفريق الذي قام خصمه بارتكاب خطأ في منطقة الجزاء وهي تعتبر ركلة حرة مباشرة ولكن داخل المنطقة، وتنفذ من نقطة الجزاء.
  • كرة ساقطة: تحدث عندما يوقف الحكم اللعب لسبب ما، مثل إصابة طارئة لأحد اللاعبين أو احتكاك بين اللاعبين، أو أن يكون في الكرة عيب ما.

الأخطاء

أثناء اللعب

بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
يُنذر اللاعب بالبطاقة الصفراء ويُطرد من المباراة بالحمراء. هذه الألوان استخدمت لأول مرة في كأس العالم 1970 وهي تستخدم منذ ذلك الوقت.

بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
لاعب يُحرز هدفاً من ضربة جزاء أُعطيت له بعد أن ارتُكب خطأ في حق فريقه داخل منطقة الجزاء

يحدث خطأ عندما يرتكب اللاعب مخالفة مذكورة في قوانين اللعبة أثناء اللعب، هذه الأخطاء تعتبر مخالفات (فاول) وهي مذكورة في القانون 12. مثال على الأخطاء الجزائية لمس الكرة عمداً أو دفع الخصم، أو عرقلة الخصم وتحدث المعاقبة بافتعال ضربة حرة مباشرة أو ضربة جزاء حسب مكان الخطأ. المخالفات الأخرى يُعاقب عليها بواسطة الضربات الحرة الغير مباشرة. يعاقب الحكم اللاعب بإنذاره برفع البطاقة الصفراء له أو طرده برفع البطاقة الحمراء له. إذا حصل اللاعب على بطاقة صفراء ثانية في المباراة، فكأنه حصل على بطاقة حمراء وبذلك يُطرد. اللاعب الذي يحصل على بطاقة صفراء يظهر بأنه “مسجل”، فيكتب الحكم اسم اللاعب في مذكرته الصغيرة الرسمية، ليتذكره لاحقاً. إذا طُرد اللاعب لايمكن جلب لاعب بديل مكانه. يحدث الخطأ في أي وقت، وبينما يحدث الخطأ المنصوص في قائمة القانون 12، فإن القرارات واسعة. جريمة السلوك الغير رياضي يتم التعامل معها على أنها انتهاك لروح اللعبة. لا يمكن للحكم أن يوجه بطاقة صفراء أو حمراء لغير اللاعبين مثل المدرب والمشجعين والموظفين لكن قد يطردوا من المساحة التقنية إذا لم يضبطوا سلوكهم بطريقة مسؤولة.
إلى جانب توقيف اللعب، يمكن للحكم أن يأمر باستمرار اللعب إذا كانت الكرة عند فريق وهو قد ارتُكب ضده مخالفة من الفريق الآخر، وذلك لصالحه. وذلك يسمى “اللعب لصالح”.
جميع قرارات الحكم في الملعب نهائية وتُنفذ بدون اعتراض. لايمكن التعديل في النتيجة بعد المباراة حتى لو كانت أحد الأهداف غير صحيحة أو قرارات الحكم كانت خاطئة.

خارج اللعب
مع الإدارة العامة للرياضة، يمكن لاتحادات كرة القدم و المنافسات تنظيم تطبيق التصرف الجيد أيضاً في جوانب أوسع من اللعبة، بالتعامل مع مشاكل مثل التعليقات في الصحافة، الإدارة المالية للأندية، تناول المخدرات، والسن الغير مقبول في الرياضة. بعض الحوادث التي تحدث على الملعب، إذا كانت بالغة الخطورة (مثل ادعاءات الاعتداءات العنصرية)، قد تؤدي إلى مزيد من التصرفات التي هي في مجال السلطة للحكم. بعض الاتحادات تتيح الاستئناف ضد لاعب موقوف في الملعب إذا شعرت الأندية بأن قرارات الحكم خاطئة أو قاسية كثيراً.
العقوبات التي تُفرض بسبب المخالفات قد تُفرض على اللاعب أو على الفريق بأكمله. وتشمل العقوبات الغرامات وخصم النقاط (في بطولات الدوري) أو حتى الطرد من البطولة. مثلاً الدوريان الإنجليزي والسكوتلندي يخصمان عشر نقاط من الفريق الذي يدخل الإدارة المالية.

الهيئات المسؤولة
اتحاد الفيفا هو الاتحاد المعترف به لكرة القدم (و الألعاب الجماعية الأخرى مثل الكرة الخماسية وكرة القدم الشاطئية)،يقع مقر الفيفا في مدينة زيورخ السويسرية.و هناك ستة اتحادات قارية تابعة له وهي:

  • آسيا: الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC)
  • أفريقيا: الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)
  • أمريكا الوسطى والشمالية والبحر الكاريبي: اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي لكرة القدم(CONCACAF)
  • أوروبا: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)
  • أوقيانوسيا: اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم (OFC)
  • أمريكا الجنوبية: اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (CONMEBOL)

الاتحادات الوطنية تراقب كرة القدم داخل الدول. وهذه للدول ذات السيادة الكاملة (مثلاً اتحاد الكاميرون لكرة القدم في الكاميرون) وأيضاً تشمل عدد أصغر من الاتحادات لتقسيمات ادارية فرعية أو مناطق الحكم الذاتي (مثلاً اتحاد سكوتلندا لكرة القدم في سكوتلندا). هناك 208 اتحادات وطنية مرتبطة مع الفيفا واتحاداتهم القارية الخاصة.
بينما ترعى الفيفا تنظيم البطولات ومعظم القوانين للمنافسات الدولية، القوانين الحقيقية للعبة تم وضعها مجلس الإتحاد الدولي لكرة القدم، حيث هناك صوت واحد لاتحادات المملكة المتحدة، بينما هناك أربع أصوات للفيفا.

المنافسات العالمية
بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
دقيقة صمت قبل مباراة دولية

المنافسة العالمية الأكبر في كرة القدم، هي كأس العالم وتنظمها الفيفا. تجري هذه المنافسة كل أربعة أعوام، وتقريباً هناك 190-200 منتخب وطني يشارك في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم تحت إشراف الإتحادات القارية، وتحاول تلك المنتخبات أن تحتل مكاناً لها في النهائيات. في نهائيات كأس العالم التي تُقام كل 4 سنوات، يشارك 32 منتخب وطني خلال أربعة أسابيع. آخر منافسة كأس عالم أُقيمت في 2010 في جنوب أفريقيا من 11 يونيو إلى 11 يوليو، وهي أول بطولة تُقام في القارة الأفريقية.
تدخل لعبة كرة القدم داخل الألعاب الأولمبية وتقام بطولة كرة قدم في كل دورة ألعاب صيفية منذ 1900، باستثناء دورة 1932 في لوس أنجلوس. قبل بداية كأس العالم، الأولمبياد وخاصة في عشرينات القرن الماضي، كانت كرة القدم مركزها نفس كأس العالم، لكنها كانت للهواة فقط. منذ 1984 صار مشاركة اللاعبين المحترفين مسموح به في الأولمبيادات، وإن كان مع بعض القيود التي تمنع الدول من جلب أقوى الجانبين. حالياً كرة القدم للرجال في الأولمبياد يلعبها اللاعبون تحت ال23 سنة. في الماضي سُمح لسن أكبر ومحدود للاعبين أن يلعبوا في الأولمبياد. أضيفت بطولة للنساء في عام 1996 تماثل بطولة الرجال، جميع المنتخبات الوطنية تلعبها من دون حد للسن يلعبون للبطولة الأولمبية.
بعد كأس العالم، البطولات والمنافسات الأكثر أهمية في العالم هي المنافسات القارية، والتي تنظمها الاتحادات القارية ويلعب فيه المنتخبات الوطنية من القارة نفسها. البطولات القارية هي كأس الأمم الأوروبية (UEFA)، كأس آسيا (AFC)، كوبا أمريكا (CONMEBOL)، كأس الأمم الأفريقية (CAF)، كأس كونكاكاف الذهبية (CONCACAF) و كأس أوقيانوسيا للأمم (OFC). كأس العالم للقارات تُنظم بين الفائزين الستة للبطولات القارية وفائز كأس العالم و الدولة المستضيفة للبطولة. هذه البطولة تعتبر تسخين لبطولة كأس العالم القادمة ولكن لاتحمل نفس نظام كأس العالم. أهم المنافسات التي تحدث بين الأندية في كرة القدم هي المنافسات القارية، والتي تُنظم بين أندية كل قارة مثل دوري أبطال أوروبا في أوروبا و كأس ليبرتادوريس في أمريكا الجنوبية. كل من فاز ببطولة قارته يشارك في كأس العالم لأندية كرة القدم التي تنظم بين بطل كل قارة[69].

المنافسات المحلية

بحث عن لعبة كرة القدم كامل جاهز للطباعة
بروسيا دورتموند ضد شالكه 04 في بوندسليغا، أعلى دوري في ألمانيا

الهيئات المسؤولة لكرة القدم في كل دولة تدير نظام دوري يُلعب في كل موسم محلي، ويقسم إلى عدة درجات، والذي كل فريق يحصل في الدوري على النقاط في الموسم اعتماداً على النتائج. توضع الفرق في جدول ويُرتبون حسب عدد نقاطهم. عادةً، يواجه الفريق جميع الأفرقة في الدوري مرتين، في أرضه مرة وخارج أرضه مرة أخرى ضد أي فريق آخر في كل موسم، وبطولة الدوري عبارة عن جولة مجموعة نهائية يتحدد فيها الفائز عن طريق عدد النقاط. في نهاية الموسم يحصل الفريق الذي في المركز الأول على البطولة ويصير البطل. النوادي في المراكز الأولى قد ترتفع إلى درجة أعلى، والنوادي في المراكز الاخيرة قد تنزل إلى درجة أقل من الدرجة التي يلعبون فيها. الأندية التي تحتل المراكز الأولى قد تلعب أيضاً في المسابقات الدولية في الموسم التالي. يظهر الاستثناء لهذا النظام في بعض الدواري الأمريكية اللاتينية التي تقسم بطولات كرة القدم لصنفين الافتتاح والختام (Apertura and Clausura) وهي تكافئ بطلاً لكلاهما. معظم البلدان تضيف بطولة “كأس” إلى جانب الدوري وهذه البطولة تعتمد على نظام خروج المغلوب بشكل تام.
الدرجات الأعلى في دواري بعض البلدان قد تدفع فرقها مبلغاً عالياً للنجوم اللاعبين، بينما قد يعمل لاعبي فرق الدرجات الأقل أعمالاً مؤقتة. أفضل خمسة دواري في أوروبا – بوندسليغا (ألمانيا)، بريميرليغ (إنجلترا)[72]، لا ليغا (أسبانيا)، سيريا أي (إيطاليا) و ليغ 1 (فرنسا)- تجذب أفضل لاعبين العالم وكل دوري منهم لديه مجموع أجور التكلفة 600 مليون باوند/763 مليون يورو/1.185 مليار دولار .

كرة القدم النسائية
صار النساء يلعبون كرة القدم منذ أول مباراة كرة قدم مسجلة للنساء في 1895 في شمال لندن. صار لها تقليدياً علاقة مع الألعاب الخيرية والتمارين البدنية ولاسيما في المملكة المتحدة. لكن هذه النظرة بدأت تتغير في سبعينات القرن الماضي مع تقدم البحث حول إيجاد كرة القدم النسائية. كرة القدم هي الرياضة الأبرز في عدة بلدان للنساء حالياً، وأحد الرياضات القليلة التي توفر دواري محترفة للنساء.
شهد نمو كرة القدم النسائية في العالم انطلاق المنافسات الكبيرة في كلا المستويين الوطني والدولي لتعكس منافسات الرجال. وقد واجهت العديد من الصعوبات خلال الدفاع عن حقها. شهدت كرة القدم النسائية عصراً ذهبياً في المملكة المتحدة في بداية عشرينات القرن الماضي، حيث كانت تجتمع الحشود لتصل إلى 50000 متفرج في بعض المباريات، ولكن هذا توقف في 5 ديسمبر 1921 عندما صوَّت الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بحظر اللعبة من الأراضي التي تستخدمها النوادي الأعضاء. حظر الاتحاد قد أُلغي في عام 1969 مع تصويت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للاعتراف رسمياً بكرة القدم النسائية في عام 1971. نُظم في عام 1991 كأس العالم لكرة القدم للسيدات وهذه البطولة تُنظم كل أربع سنين منذ ذلك الوقت.

أشكال مختلفة من اللعبة
الأشكال المختلفة من كرة القدم قد تنظم بعدد أقل من اللاعبين (مثل رياضة 5 لكل جانب) وقد تلعب في أرض مختلفة عن العشب (مثل كرة قدم شاطئية وكرة قدم صالات) وقد تنظم لأفرقة يعانون من إعاقات (مثل كرة قدم للمعاقين).
واحدة من الأشياء التي تجذب لكرة القدم هي كرة القدم الغير نظامية التي يمكن أن تُلعب بعدد قليل من المعدات: مباراة يُمكن أن تلعب في أي مساحة مفتوحة مع حجم معقول للملعب مع كرة وأداتان تحدد المرمى ويكونان بمثابة عارضتان. مثل هذه المباريات يمكن أن يكون لكل جانب إحدى عشر لاعب ويستخدمون عدد محدود أو معدل من القوانين الرسمية للعبة، ويمكن أن يدير اللاعبون المباراة بأنفسهم.