رسائل جديدة للحياة

مازلتُ أُفضّلُ قهوتي مُرّة ..
أخشى أن أضعَ السُّكر
فتحيدُ عنّي خيالـاتُك المرتسمة بها
ف للمرارِ حكاياتٌ لـا تنتهي مع هذا العُمر

ومعطفي أنت ..
فغادر يا شتاءَ العُمر بعد أن رحلوا
فلـا حنينَ بجُعبتي .. أو ذِكريات

وفاء غبي ..
ما كان يربطني بك سيدي
وفاء لغدرك وخياناتك ..
ألقيته خلف ظهري
ومضيت ..
مُفرغة مقعد قلبي لمن يستحق

سلـامتك ..
الحزن في قلبي ماهو بجديد ..
هذا سكنّي مع حروف اسمك يوم انّي عرفتك

المسافة الفاصلة بينِي وبينك ..
كتِلكَ الفاصلة بين عينيك
وهل تلتقي عينيك ؟ هل تلتقي ؟؟

لـا أُسمّي تمسُّكي بك رغم كُل ما تفعله بي “حُب”
بل يبدو أنّهُ وصل مرحلة “التّياسه” !!

أحببتُ كبريائك سيّدي ..
لكنّي بغضتهُ حينَ أصبحَ جداراً يفصلُ بينَ قلبينا !

بعيداً عن كِبريائي ..

أودُّ لو أهمِسُ لَك ” اشتقتُك “

أيُّها المُتراكِمُ شوقاً في شراييني ..
ترفّق
فقَد أموتُ بجلطةِ حنين !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *