توبيكات حزينة جداا

توبيكات_حزينه_للواتس_اب

لا شيء يدعو للفرح، لا تفاصيل في هذه الحياة تعطي الأمل بمواصلة الطريق، هل سألنا الناي متى فرح، هل سألنا لماذا أحال العود أوتاره أحبال مشانق للعشاق.
حزينٌ أنت يا عاشق، حزينٌ أنت يا واله، يا آملًا في مستحيل، يا ساهر الليل الطويل، هوّن عليك حزنك، وأطلق لنفسك العنان في البكاء، دعهما نهرًا شلالًا، نهايتك تؤول إلى النسيان، وشوقك نهايته إلى بحر الدموع الذي تستبق به الأفراح.

القمر في أصله معتم، والشمس في أصلها نار وانفجار، باقي الكون ليس إلّا عتمة، الأصل في الأشياء ظلامها، وعتمتها، وما بهاؤها إلّا تصنع وتكلف، سرعان ما يكشفه العارف بحقيقة الأشياء وكنهها.

سيأتي حينها أحدهم ليقول إنّه وصل إلى الماء في النهاية، وأنّه حقّق حلمه، ووصل الماء، ولامسه واحتضنا بعضيهما، وتعانقا، ومن ثمّ مات، تبًا لهذا الفتات من الرفات، تبًا لبائعي الوهم على طرقات المدينة، ولشارين تعاسهم بأبهظ الأثمان وأغلاها سعرًا

أعزائي الواهمين تريثوا، فالحزن يجمعنا إذا عزّ الفراق، الحزن مرآة التفرق والنفاق، والليل يكشف كل من بالدمع فاق، يا حزننا يا واحة شرفت بشوق الأشقياء، يا طاقة للتشاؤم أسرجت السماء، لا لن يضاء لنا طريق الفرح يومًا، فالحزن يعرف أهله، والفرح في ليلي غباء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *