دور الطلاب نحو المشاريع القومية
بحث عن ,, دور الطلاب فى دعم المشاريع القومية ،،
الطالب هو شاب يتعلم، فعنده من الكفاءات: كفاءات الشاب وكفاءات التعلم.
الشاب والكهل أن الشاب يتمتع بميزات مادية ومعنوية لا يتمتع بها غيره.
أولًا: قوته أكثر، وهذا شيء واضح.
والقوة قاعدة، ووسيلة وسبب للنجاح دائمًا، لأن كل سعي بحاجة إلى طاقة، فكلما كانت الطاقة أكثر، فالسعي يصبح أوفر.ثانيًا: صبر الطالب الشاب أمام الصعاب.
وهذا أيضًا عنصر من عناصر النجاح، لأن السعي بحاجة إلى تحمل المشاق، خاصة فيما يعود إلى التغيير والتبديل، وخاصة فيما يعود إلى مقابلة المحافظين المتمسكين.ثالثًا: الطالب الشاب صبره أكثر أمام الرغبات والأهواء.
ربما يبدو هذا العنصر غريبًا، ولكنه الحقيقة.
الشاب حاجته إلى المغريات وإلى الرغبات أكثر من غيره، ولكنه أيضًا صبره وتمكنه من الوقوف أمام المغريات، أكثر أيضًا.

نحن الآن جميعاً مطالبين بضرورة التكاتف والتعاون من أجل تحقيق حلم المصريين وحلم المستقبل،
فكلنا علينا واجب وطنى مهم نحو دعم المشاريع القومية،
فلابد أن نتفق جميعا ونتكاتف من أجل أن يرى ذلك المشروع العظيم النور،
ويجب على الطالب الذي لا يستمع للشائعات حول المشاريع القومية،
ولا ينقاد خلف الأخبار الكاذبة، وينزه لسانه عن نقل الإفك ،
ويسعى إلى تحذير زملائه الذين يتناقلون الشائعات المغرضة دون تفكر أو تبصر في العواقب
والآثار السيئة التي قد تنتج عن عملهم المشين… أدرك دوره تجاه وطنه.
اهتمام الطلاب بأنفسهم يعد دورا مهما تجاه الوطن، فالوطن يتألف من مجموعة من المواطنين،
فإذا كان هؤلاء المواطنون أصحاء مثقفين سعداء ناجحين استطاع الوطن أنْ يحقق أهدافه .
الطالب الذي يهتم بصحته، ويبتعد عن ما يعرضه للمخاطر كشرب الدخان، أو السقوط في مستنقع المخدرات ..
أدرك دوره تجاه وطنه.
الطالب الذي يحافظ على وقته، ويسعى للنجاح في جميع جوانب حياته؛ كي يصبح لبنة صالحة في مجتمعه ..
أدرك دوره تجاه وطنه.
احترام النظام الذي وضع لتنظيم حياة المجتمع وتسيير شؤونه ،
حفاظاً على الدين والعرض والمال والعقل والدم من أدوارك تجاه وطنك.
أكد الإسلام على وجوب الطاعة وجعلها حقاً كبيراً من حقوق ولي الأمر،
وهي أمانة في أعناق المواطنين ..
لذا اسمع وأطع ولي الأمر ما لم يأمر بمعصية
الطالب الذي يدرك أنَّّ طاعة ولي الأمر سبب في تماسك الأمة وترابطها،
تؤدي إلى انتظام أمور الدولة وأحوالها ،
وتظهر الأمة بمظهر الهيبة والقوة والرهبة أمام الأعداء…. أدرك دوره تجاه وطنه.

ان دور الطالب في المجتمع كبير جدا ولذا يتوجب عليه ان يكون في موقع القدوة
لكي يملك قوة التاثير على ابناء مجتمعه
ان طالب العلم عليه السعي لتهئية المناخ المناسب للافراد ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم
وعناصر بناء وقوه لاهدم وضعف وعليه ايقاظ روح المسؤؤليه في نفوسهم ليصبحوا قادرين
على تحمل واجباتهم عازمين على مواجهة التحديات التي تصادفهم ومن هنا فان صلة الطالب بالمجتمع
لابد ان تكون قويه ومترابطه بحيث تكون اعمالهم منسجمه مع بعضها لدفع عجلة التنميه وتفعيل
روح التعاون والعمل الجماعي لديهم
وعلى الطالب ايجاد الارضيه المشتركه بينه وبين المجتمع وتسخير مالديه من علم لخدمة من حوله
فان خلق هذه البئيه اهم الامور التي تتوجب على الطالب السعي لايجادها ليحقق اهدافه نحو التغيير
والنهوض ويتطلب عليه جعل الاخرين يشاركونه ذلك ويجعل من هذا نواة انطلاق ومرتكز بدايه نحو
تاسيس الفريق الواحد
وعلى الطالب ادراك دوره الفاعل تجاه المجتمع والامه ككل وما يتوجب عليه القيام به
فلابد ان يكون ذو عقليه منفتحه على كل الاطياف المختلفه باختلاف عقلياتهم ومستوياتهم والسعي
المستمر لتطوير قدراته وتجديد خبراته
والطالب الطامح في التغيير والتقدم يعرف قضايا مجتمعه واوضاعهم المعيشيه ويدرك تحولات المراحل
ويحلل المشاكل تحليل منطقي ومدروس وفق خطط واضحة المعالم ويستفيد من تجارب الاخرين في ايجاد الحلول الجذريه والمناسبه ليصل للهدف المنشود والغايه المرتجاه
بحث عن ,, دور الطلاب فى دعم المشاريع القومية ،،