البيئـة بحث كامل

كان ينظر إلى البيئة فيما مضى, من جوانبها الفيزيائية و البيولوجية, و لكن أصبح ينظر إليها الآن من جوانبها الاجتماعية و الإنسانية و الإقتصادية و الثقافية, فإذا كانت الجوانب البيولوجية و الفيزيائية تشكل الأساس الطبيعي للبيئة البشرية, فإن جوانبها الاجتماعية و الثقافية هي التي تحدد ما يحتاج إليه الإنسان من توجيهات و وسائل فكرية و تكنولوجية لفهم الموارد الطبيعية و استخدامها. [1] -2-1-I أنواع البيئـة:
يمكن التمييز بين أنواع البيئة, نذكر منها ما يلي:
-1عند الإداريين: [2] ينظر إلى البيئة على أنها المنظمة, و تؤدي أدوارها في محيط من البيئة تلتزم بنطاقها و تتقيد بحدودها, و تنقسم البيئة إلى نوعين أساسيين:
أ- البيئـة الداخلية: و تشمل النواحي التالية:
· الناحية الفنية و التكنولوجية: و تضم طرق العمل و الآلات المستخدمة في أدائه.
· التنظيم الرسمـي: و هو مجموعة القواعد و اللوائح و القوانين و التعليمات التي تضعها إدارة المنظمة, و التي تهدف إلى وضع نظام موحد يسير العمل بموجبه و يلتزم بحدوده.
ب- البيئة الخارجية: تنقسم البيئـة الخارجية إلى عدة أنواع:
· البيئة السياسية و الاقتصادية: بحيث لكل دولة نظام سياسي يحكمها, و يحدد هذا النظام السياسي نوع النظام الاقتصادي الذي يحكم ثروات المجتمع و يسيرها.
· البيئة الطبيعية أو المادية: تضم الخصائص الجغرافية لدولة ما بالإضافة إلى الثروات التي تمتلكها من ذهب و فحم و بترول … الخ.
· البيئة الفنية أو التكنولوجيـة: و هي مجموعة الخبرات التي تبحث و تضيف إلى حصيلة المجتمع ما يمكن أن يستخدمه من اختراعات و إبداعات.
· البيئة التعليميـة: تتكون من مختلف المنشآت التعليمية التي تهدف إلى تعليم الفرد و تنمية مهاراته.
· البيئة النفسيـة: تضم الأفكار لدى الفرد ووجهات نظره وآماله و طموحه و عواطفه.
· البيئة الاجتماعيـة: و تمثل ثقافة مجتمع ما و تضم لغته, عاداته, تقاليده, و أنماط سلوكه.
-2 عند الاقتصادييـن:
لا يمكن تحديد البيئة إلا بالتحديد المسبق للنظام المعني ببحث بيئته, كذلك ينبغي أن نلاحظ أن البيئة و عناصرها تختلف باختلاف المستوى التجميعي الذي تنظر منه إلى النظام المراد دراسته (فرد, أسرة, دولة, مدينة, …الخ). و كذلك باختلاف البعد الزمني. [3] و البيئة هي مجموعة العوامل المادية و غير المادية, الديناميكية, أو الستاتيكية التي تؤثر و تأثر بالنظام إيجابياً أو سلباً. ومن المنظور الاقتصادي نميز الأنواع التالية من البيئة:
أ- البيئـة الحيوية: و تضم كل من الغلاف الجوي, الغلاف المائي و الغلاف اليابس.
ب- البيئة الاجتماعية: و فيها تبرز مجموعة النظم الاجتماعية, السياسية, الثقافية, و الإدارية التي وضعها الإنسان لينظم بها سير مجتمعه, و يدير منها خلالها حياة عشيرته و علاقتها بالبيئة الحيوية.
ج- البيئة التكنولوجية: تتألف من كل ما أنشأه أو صنعه الإنسان و أقامه في حيز البيئة الحيوية: المدن, الطرق, المزارع, المصانع, وسائل المواصلات و غيرها. و هذه البيئة هي من صنع الإنسان و تقع تحت إدارته و تحكمه.[4] مما سبق يتضح أن البيئة بصفة عامة تنقسم إلى عنصريـن:
· العنصر الطبيعي: يقصد به الجوانب الفيزيقية و البيولوجية للبيئة و تفاعلاتها المتداخلة و ظواهرها الكلية, كما تشمل الثروات الطبيعية المتجددة (الزراعية, الغابات…) و غير المتجددة (المعادن والبترول).
· عنصر البيئة: و هو مفهوم أشمل, إذ يشمل العناصر البيولوجية و المادية للبيئة, بالإضافة إلى العنصر الصناعي أو المستحدث, و يشمل العوامل الإجتماعية حيث تبرز مجموعة النظم الاجتماعية, السياسية, الاقتصادية, الثقافية و الإدارية التي وضعها الإنسان لينظم حياته و يدير من خلالها نشاطه و علاقته الإجتماعية بمجموعة العناصر التي يتكون منها الوسط الطبيعي, كما يشمل الاختراعات و الابتكارات التي وضعها الإنسان للسيطرة على الطبيعة و كذا كافة نشاطات الإنسان التي يمارسها في بيئته.
-2-I المحيـط Contexte : البيئـة:

* مخاطر البيئة:
– يرتبط مفهوم البيئة عند كثير منا ليس فقط بمفهوم التلوث أو المشاكل المتعلقة بها أىالجانب المظلم فيها …

وإنما بمفاهيم أخرى إيجابية مثل: وقاية- أولويات- جودة احتياجات … سعياً لإيجاد جانب لها.

– طرق الوقاية من المخاطرالبيئية:
– تتلخص في النقاط الآتية:
-اتخاذ الإجراءات الوقائية.
– النظافة والتى هى مفتاح الوقاية بكافة المقاييس:
أ- النظافة الشخصية.
ب- نظافة بيئة العمل.
ج- نظافة الآلات.
د- نظافة الملابس.
– الفحص الطبيالدوري.
– تحسين مستوي المناعة.
– تحسين نمط الحياة الرياضي.
– الارتقاءبالنظم الغذائية.
– اتباع العادات الصحية السليمة.
– تنقية المياه.
– الاستخدام المناسبللمبيداتالحشرية.
– التخلص الجيد من الفضلات.
– القضاء علي القوارضوالحشرات.
– التخلص من السيارات المتهالكة.
– التهوية الجيدة.
– الاختيارالمناسب لأي مكان يتعامل معه الإنسان.
– تقليلالضوضاء.
– وقاية الجسم:
أ- استخدام النظارات الواقية.
ب- أغطية الرأس.
ج- كريمات للجلد.
د- الملابسالواقية.
– وأخيراًً الرصد البيئي المستمر.
– وضع معايير للصحة.

– الأولويات الضرورية:
ما الذي ينقصنا إذا للمحافظة علي بيئتنا الجميلة؟ وحتىيعلق في ذهننا عند ذكر المصطلح الخاص بها الإطار الجمالي، وبحيث لا ينطوي فيما بعدعلي كلمات التلوث ومرادفاتها من إلحاق الأذى أو الضرر، تدمير الموارد … الخ،ينبغى:
– إنشاء قاعدة بيانات توفر لنا المعلومات الأساسية لوضع قائمة بالأولوياتاللازمة للمحافظة علي موارد البيئة.
– عقوبات رادعة وصارمة لمن يخل بالبيئة حتىوإن كان ذلك داخل المنزل.
– التنسيق بين الجهات المختلفة المسئولة وبين الأفرادأيضاً.
– تنشيط الوعي بين المواطنين وشعوب العالم بعواقب الإضرار بالبيئة والذييظهرعلي المدى البعيد.
– توفير الاعتمادات المالية التي تساعد علي تنفيذ أية خططتتعلق بمجال البيئة.
– توفير الموارد البشرية المدربة في مجال الحفاظ عليالبيئة.
– إعداد خطط محددة للنهوض بقطاعات البيئة المختلفة.
– تنمية قطاعالإدارة البيئية من خلال تعميق الوعي، لأن عملية النهوض بالبيئة لاتقتصر علي مؤسسةأو جهاز بعينه مخصص لذلك وإنما هى مسئولية جميع قطاعات الدولة لأن البيئة تتشابكوتتداخل في جميع القطاعات.
– توفير عنصر المراقبة والمتابعةالمباشرة.

– تطبيق الجودة:
– سياسة الجودة:
هي الشروطوالتوجيهات التى تحددها المنشأة أو الشركة فى مجال الجودة والمعدة مسبقا بواسطةالإدارة العليا.

– الجودة الشاملة (Total Quality):
التحسينالمستمر للجودة من خلال إدارة الجودة.

– تأكيد الجودة (Quality Assurance):
جميع الإجراءات المخططة والمنطقية اللازمة لتوفير الثقةالمناسبة للمنتج لتلبية احتياجات محددة والتي تختلف من شركة لشركة ومن فردلفرد.
ويوجد اتفاق عالمي يحتم علي:
الشركة التى تنتج منتج معين أنيكون لديها مستوى معين من الجودة ISO (المنظمة العالمية للتوحيد القياسي )
والهدف منه:التأكيد على جودة المنتج وثباته، وفي حالة عدم الالتزامبالمعايير القياسية للمنتج تعرض الجهة للمساءلة القانونية.
عيوب هذاالاتفاق:
1- ليست كل الدول متفقة عليه.
2- لا يوجد رقابات بهوية محددةمستوردة فيدخل فيها العنصر الأجنبي.

– احتياجات عامة (متصلةبتحقيق جودة حياة كل فرد):
– التثقيف الصحي:
وهو وسيلة هامة وضروريةلضمانجودة الحياة، وهذاالتثقيف لابد وان تكون له قنوات متعددة تتمثل في:
1- وسائل الإعلام، وهى وسيلةقوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الإعلام بوصفها أداة تعليمية، أن تكون وسيلةيتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص أكبر أثر على الشباب وهوبصفته تلك له القدرة على أن يحدد تصورات أي إنسان سواء على نحو إيجابي أو على نحوسلبي، كما تلعب الوحدات الإعلامية المتنقلة والبرامج الإذاعية دوراً هاماً في هذاالشأن.
2- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجالالصحة.
3- وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عمليةالصحة من أجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية.
4- القضاءعلى الأمية لأنها تساهم بشكل ما أو بآخر على صحة الإنسان فالإنسان المتعلم يعرف كيفيقي نفسه أكثر من الشخص الذي لم يتلق أي نوع من أنواع التعليم.
5- تحديد الفجوةالتي توجد في مصادر الصحة التعليمية.
6- الحصول على تعليم أو تدريب فني على كلالمستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهاراتوالذي يؤدى بدوره إلى تحقيق السلامة النفسية.
7- تشجيع استخدام الإنترنت فهيمصدراً هاماً للحصول على أية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب أو المريض أوالصحيح.

– مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالمبأسره، ولن يتم ذلك إلا عن طريق إنشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالملمتابعة ما يطرأ من تغيرات في مجال الصحة وأن يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فردعلى خدمات الرعاية الصحية وعلى أعلى مستوى، كما تتولى التنسيق بين الأجهزة المختلفةالتي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة.

– الحد من انتشار الأمراضالمعدية:
مثل مرض الإيدز، والتهابالكبدالوبائي، … الخ، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدماتالطبية ليس فقط للشخص المصاب وإنما للشخص الحامل لفيروسات هذه الأمراض، بل ووقايةالأصحاء منها وخاصة أن هذه الأمراض تنتقل من المرضى للأصحاء عن طريق الاتصال الجنسيوتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي. فلابد من زيادة حملات التوعية التعليميةللوقاية منمرضالإيدزومن الإصابة بفيروسه وتجنب طرقالعدوىبهوعواقبه على كل من الرجل والمرأة في جميع الأعمار. توفير الأماكن المجهزة التيتعتني بهؤلاء المرضى وتأمين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لأن سلامةالمرضى لا تقل أهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركاتالأدوية لضمان توفير الأدوية والعقاقير وبأقل تكلفة ممكنة.

– توفيرخدمات الصحة العامة:
– والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيهاوذلك عن طريق متابعة أحوال الصحة العامة:
1- ضمان سلامة الطعام، والماء،والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة.
2- تشجيع السلوك الصحي السليمعن طريق الثواب والعقاب.
3- إنشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعاملوالمستشفيات وعيادات الأطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات.
4- تعزيزالبرامج الوقائية التي تتصدى لأخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاطالرياضي واتباع أنظمة غذائية محددة وغيرها من الأساليب الوقائية الأخرى.
5- تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء أو على الأقل للحد من الأمراضالوافدة.
6- الاستجابة إلى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عنطريق تقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبجودة عالية مع إمكانية الحصول عليهابسهولة.

– الحد من استخدام العقاقير- السجائر- الكحوليات:
أولاًلأنها تلوث البيئة، وثانياً لأنها تدمر صحة الإنسان وتؤدى إلى ارتفاع نسبة العنفوالجريمة. وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:

1- تحسينالظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لأن ذلك يؤدىإلى الانحراف.
2- عودةرقابة الأسرة أولاً، ثم يأتي دور المدرسة ثانياً في تربيةالأطفال من الناحية الأدبية والخلقية.
3- إنشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنينوالتركيز على مرحلة ما بعد العلاج.
4- توفير الأماكن والمراكز الصحية التي تهتمبهؤلاء المرضى.
5- صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل أي شئ يضربصحته.

– تقديم الدعم المالي:
زيادة الموارد المخصصة للصحة بشأنالطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالأسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسيةللمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بإنتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن أو ذى الإعاقاتوالمشاكل الصحية.

– الاهتمام بالمرأة:
المرأة لها دور كبير فيإقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كأم في تنشئة أطفالها على العادات الصحيةبل وفى أثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل أيضا فيما تعده من نظامغذائي لأفراد أسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وإرشادها إلى كل ما هو صحي لان كلذلك ينعكس على صحة الأجيال بل المجتمع بأسره.

– ضمان سلامة الغذاء والماءوالهواء:
يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الإنسان، ونظرا لمايعانيه العالم بأسره من تلوث حاد في البيئة والذى يعنى بدوره تلوث ما نأكله من طعاموما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ إجراءات صارمة تحمى حياتنابدءا من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الإكثار منالزرع والأشجار لأنها تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادمالسيارات.

– المحافظة على تحقيق التوازن البيئى:
الحد من ظاهرةالتلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطرا ليس على الصحة فقطوإنما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرةالاحترار العالمي(الاحتباس الحرارى)وهى تهدد الشعوب التي تعيش في المناطق الساحلية، كماأن إمكانية استخدام المواد المستنفدةلطبقةالأوزونومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركباتالكلوروفلوركربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن (ومنها البلاستيك) تلحق ضرراً بالغاً بالغلاف الجوى بسماحهللأشعة فوقالبنفسجيةبالنفاذ إلى سطح الأرض مما يتسبب في إلحاق ضرر بالغ لصحةالإنسان. هذا إلى جانب الآثار السامة المنبعثة من الموادالكيميائية.

وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد أن جودة حياة كل إنسان تقاس بمايتبعه من أساليب في حياته، تجاه نفسه وتجاه بيئته. أليست كل هذه هموم على عاتقالبيئة!.

المشكلاتالبيئية

 

ما هي المشكلات البيئية؟
الذي أدي إلي ظهور مثل هذه المشكلات هو اختلال العلاقة بينالإنسان وبيئته التي يعيش فيها بالإضافة إلى أسباب أخرى خارجة عن إرادته.

1- المشكلة السكانية:-
إن الزيادة المستمرة في عددالسكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية . وهذه المشكلة هيالسبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان . فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يلتهمأية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواء صناعي ، غذائي ، تجاري، تعليمي ، اجتماعي … إلخ . هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها معمعدلات الاستهلاك الضخمة .

2- انتشار بعض العاداتوالخرافات:-
نعم ، توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بهاالشخص وبين تدهور البيئة أو الإساءة إليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسناستغلاله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه .

ومن أمثلة هذهالعادات الخاطئة:-
* المعتقدات الخاصة بالطب والعلاج مثل العلاجبالتمائم.
* معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم : مثل اليمامة التي هي مصدرللتفاؤل . أما البومة أو الغراب أحد علامات التشاؤم مما يؤدي إلي القضاء عليهاوانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في البيئة حيث أن البومة تأكلالحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل .
*سلوكيات خاطئة مثل الأخذ بالثأر ، وهو نوعا ً من أنواع التلوث الفكري.

3- التنوع البيولوجي:-
يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائناتالدقيقة . وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات الطبيعية وتشمل :-
1- النباتات .
2- الأحياء البحرية .
3- الطيور .
4- الحيوانات البرية والمائية .

وقد تعرضت أنواعا ً عديدة منها للانقراض والاختفاءوذلك لأسباب عديدة منها :-
1- أساليب الزراعة الخاطئة .
2- الحواجز التيقام الإنسان ببنائها مما كان لها أكبر الأثر في تهديد حياة الكثير من هذه الكائناتالحية وخاصة الطيور مثل سلوك الكهرباء والمنارات البحرية .
3- تدمير المواطنالرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إليأراضي زراعية .
4- الصيد الجائر ، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائلالرياضية إلي جانب أنه مصدرا ً هاما ً من مصادر الغذاء .
5- استخدام المبيداتالحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
6- الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية . – الكشف عن البترولباستخدام المتفجرات ، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياهالتي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر .
7- الكشف عن البترول باستخدامالمتفجرات ، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجدبها الشوائب البترولية في مياه البحر .

ينبغي أن نصون التنوع البيئي أو البيولوجي منالانقراض بأن نضع كلمة ” لا ” أمام كل سبب من الأسباب التي ذكرناها من قبل ، فالنفيهنا هو الحل لتجنب الوقوع في العديد من المشكلات .

4- التلوث:-
ماهو … التلوث ؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه . فالتعريفالبسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا : ” كون الشيء غير نظيفا ً ” والذي ينجم عنهبعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية ، والعالم بأكمله ولكن إذانظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة :-
” هو إحداث تغير في البيئة التيتحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض المواردالتي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي و يؤدي إلي اختلاله ” والإنسانهو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما موردا ً نافعا ً أو تحويلها إليموارد ضارا ً ولنضرب مثلا ً لذلك :-
نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكلموردا ً نافعا ً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية ، إما إذا تم التخلص منهافي مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة .والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث فيالبيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي :-
الإنسان = التوسع الصناعي – التقدم التكنولوجي – سوء استخدام الموارد – الانفجار السكاني .
* فالإنسان هو الذي يخترع .
* وهو الذي يصنع .
* وهوالذي يستخدم .
* وهو المكون الأساسي للسكان .

المشاكل الصحية المتعلقة بالبيئة

 

[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/HAMCHE%7E1/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]

* المشاكل الصحية المتعلقةبالبيئة:
– إن الأمراض المعدية فى تزايدمستمر كل عام، وتقتل حوالي 17 مليون شخصاً فى العام الواحد، وعلى وجه الأخص الشبابوصغار السن فى الدول النامية وينتج ذلك عن أسباب عديدة تتداخل مع بعضها البعض منخلال البيئة التى تحيا فيها:

1- عدم توافر الرعاية والعناية الصحية.
2- الفقروعدم إتاحة موارد مالية لمكافحة الأمراض.
3- تلوث البيئة الحاد.
4- تزايدالاتصال والاحتكاك بين الأفراد مما يؤدى إلى إنتشار الأمراض وانتقالها بسهولة في ظلالتزايد السكاني المستمر.
5- السفر والتنقل من مكان لمكان.
6- التقدمالعلمي والتكنولوجي إحدى مسببات انتشار الأوبئة.
7- تغير المناخ.

– مسبباتالأمراض:
1- مسببات غير حية.
2- فيروسات.
3- مسببات حية.

1- مسببات غير حية:
شمس – رطوبة – حرارة – تربة – تغذية، وهى أمراض غير معدية “أمراض فسيولوجية” فهي غير طفيلية لاتنتقل من شخص إلى آخر.
2- مسببات حية:
أمراض معدية وتنتقلمن شخص لآخر وأمراض طفيلية وتنشأ من بكتريا أو فطر أو فيروس.
3- الفيروسات:
– يتركب أي فيرس من عنصرين:
1- حامض نووي (DNA أو RNA).
2- غطاء بروتيني لحماية الحامض النووي من العوامل البيئية والأنزيماتالمحللةللأحماضالأمينية.

وأول من أطلق مصطلح الفيروس هو “فينو فبسكى” وعرفه بأنه سائلحي معدي عديم التركيب الخلوي.

– الفيروسات في النباتاتوالحيوانات:

1

2

3

نبات

حيوان

كائن غير حي

صغيرة جداً

إجبارية التطفل

لا يتكاثر ولا يتنفس

شكلها كروي أو عضوي

يسبب أمراض معدية

لا يمتلك القدرات اللازمة للأنظمة

حامض نووي + بروتين

حساسة للحرارة والكيماويات

لا ينمو لها تمتلك أعضاء خاصةللتكاثر

شخصية وراثية تتنقل إلى الأبقار

عديم التركيب الخلوي

يتضاعف داخل العائل

يمكن الحصول مع بعض الفيروسات

يحدث له طفرات

فى صورة بلورات

– وأمثلة الأمراض الأخذة فى التزايدوالانتشار وسط خضم التلوث البيئي التي أدت إلى تدهور الأحوال الصحية للإنسان:
* انتشار بعض الأمراض مثل:
– الدرن:
يصنف على قمةقائمة الأمراض المؤدية للموت فى العالم بأسره بوجه عام، حيث حوالي 1/3 سكان العالممصابين بهذا المرض، وقد يهدد حياة أكثر من 100 مليون شخص على مدى الخمسين عاماالمقبلة. ويتفاقم هذا المرض فى كل عام عن الذي يسبقه لارتباطه بوباء مرضالإيدز.

– الملاريا:
يصاب بهذا المرض سنوياً ما بين 300- 400 مليون شخصاً، وقدارتفعت نسبة الضحايا من هذا المرض بحوالى 5 % منذ عام 1995 وغالبيتهم من الأطفال.

– الحساسيةالبيئية:
– وتنتج هذه الحساسية من إحدى العوامل الآتية:
– حبوب اللقاح.
– غبار القطن.
– شعر الحيوانات الأليفة.
– حساسية منالموكيت نتيجة للغبار والحشرات العالقة به.
– الأغذية المحفوظة والمعلباتومكسبات اللون.
– حساسية من أجهزة التكييف.
– حساسية ضوئية (من أشعةالشمس).

– السرطان البيئي:
– ويعتمد علي عوامل عديدة تؤدي إلي حدوثه:
– عامل آدمي——-> وهذايعتمد علي درجة المناعة.
– عامل بيئي ——-> والتعرض للملوثات.
– عامل طبي:
– التعرض للأشعة.
– العلاج الهرمونى.
– عامل غذائي (الأغذية المحفوظة والشوى علي الفحم).
– ثقبطبقة الأوزونوالتعرضللأشعة فوقالبنفسجية.

* أنواع الأمراض السرطانية المنتشرة بسببملوثات البيئة:
– يزداد سرطان المثانة في المناطق الريفية، وللعاملينفي مجالات الأشعة، وصناعات النسيج لأن بعض الأصباغ تسبب هذا السرطان.
– سرطانالجلد لمن يتعرضون لفترات طويلة للشمس.
– سرطان الدم للعاملين بمجال الأشعة.
– سرطان الشفة واللسان واللثة، للمدخنين وخاصة عند مضغالتبغ.
– سرطان الثدي.
– سرطانعنقالرحم.

* المشكلات الاجتماعية والنفسية:
1- التدخين.
2- الإدمان.
3- الخمور.

* انتشار أمراض سوء التغذية.

* أمراض القلب والشرايين:
– مسبباتها الأساسية:
1- التدخين.
2- السمنة.
3- نوعية الغذاء.
4- قلة الحركة.
5- الضغوط النفسية.
6- تعاطي الكحوليات.  7- قلة تناول المنتجات البحرية.

*مرض السكر:
– ومعدل انتشار هذا المرض عالي للغاية نتيجة:
1- العوامل الوراثية.
2- السمنة المفرطة.
3- تناول أقراص منع الحمل.
4- البعد عن المجهود البدني.
5- كثرة عدد مرات الحمل والولادة.
6- تناول بعض العقاقير والأدوية مثل الكورتيزون.
7- التعرض لبعض الملوثاتالكيميائية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *