توبيكات جروحى ملونة

في غمرة تلك اللحظات التي تحيط بي
يعود إلي ذلك القلم الحزيــــن
وفي وسط دموعي الجارفه
بعثرت حروفي الحارقة

لعلها تزيح بعض الأحزان
وربما تصبح كذكرى عبر ممر الأزمان
.
.
آهات حزينه
أبكي وقلبي يصرخ متألما
أتعذب ولا يوجد من يزيح عني العذاب
يحترق قلبي فلا أجد من يطفئ لهيب الآهات
أموت في الثواني مرات ومرات
أنادي وأنادي فمن ياترى يستجيب النداء !
غربه
وحيد وسأبقى وحيد
أعيش ظلمة حياتي وغربه أمنياتي
أتخطى الطرقات أجول الشوارع
أرسم عبر الجدران حكايه غربتي في هذا الزمان
سأبقى وحيد وسأظل هكذا حتى مماتي
ضياع
طفل يتيم تاه وسط الزحام
قد يغرق بين الامواج
وربما يحترق كشمعه بين زوايا الظلام
وقد يصبح كدمية محطمة دون روح ولا عنوان
إبتسامه صامته
أبتسم ورغم تلك الدموع لا أبوح ولا أبكي
أصمت وقلبي يبوح عن قسوة زماني
أرسم البسمه ومن خلفها حزن يأسر كياني
أجاري أوقاتي حتى لا أفقد أخر أنفاسي
مصير مجهـــول
هذا هو أنا بالأمس كنت هناك
واليوم هنا بينكم
والغد لست أعلم
قد أكون أو لا أكون

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *