توبيكات شكر وامتنان

للنجاح أناس يقدّرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المضنية، فأنتَ أهل للشكر والتقدير .. فوجب علينا تقديرك .. فلك منا كلّ الثناء والتقدير.
من أيّ أبواب الثناء سندخل وبأيّ أبيات القصيد نعبر، وفي كلّ لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر، كنت كسحابة معطاءه سقت الأرض فاخضرّت.
تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلا أنت، إليك يا من كان له قدم السبق في ركب العلم والتعليم، إليك يا من بذلت ولم تنتظر العطاء، إليك أهدي عبارات الشكر والتقدير.
الإنسانة التي ربّتني في صغري، وعلمتني وأحاطتني بحنانها والتي دائماً وأبداً أجدها بجانبي في أزماتي، إلى أغلى من عرفها قلبي، بكل الحب أهديها كلمة شكر.
إلى صاحب التميّز والأفكار النيّرة .. أزكى التحيّات وأجملها وأنداها وأطيبها .. أرسلها لك بكلّ ودّ وحب وإخلاص .. تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام .. وأن تصف ما اختلج بملئ فؤادي من ثناء وإعجاب .. فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين.
شريك حياتي .. أعطر التحايا، وأطيب المنى، وكل الاحترام لك أنت، أنت الغالي، نصفي الآخر، ولكن في جسد آخر، جعلتني أرى الدنيا بألوان الخير والفرح، ومنحتني الثقة والإرادة، تعلمت منك الكثير، وأكثر ما يخجلني منك؛ أنني حينما أخطئ بحقك؛ تأتي وتعتذر لي وأنا من أخطأ، فواخجلي منك، وسامحني لتقصيري بحقك، فأنت أجمل هدية من رب البرية.
إن قلت شكراً فشكري لن يوفيكم، حقاً سعيتم فكان السعي مشكوراً، إن جفّ حبري عن التعبير يكتبكم قلب به صفاء الحب تعبيراً.
شكراً لك من أعماق قلبي على عطائك الدائم.
تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقة، لا يخفت بريقها عنا لحظة واحدة، نترقب إضاءتها بقلوب ولهانة، ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة، فاستحقت وبكل فخر أن يرفع إسمها في عليانا .
كلمة شكر وامتنان .. إلى صاحب القلب الطيّب .. إلى صاحب النفس الأبيّة .. إلى صاحب الابتسامة الفريدة .. إلى من حارب وساهم الكثير مِن أجلي.
أتمنى من الله عز وجل أن يعطيكم الصحة والعافية، شكراُ لكم على ما قدمتموه لي من أحاسيس نابعة من قلوبكم ودام الله عزكم ودام عطاؤكم.
جميل من الإنسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزاً بهم أمواج الفشل والقصور .. فتلك هي بتعاونها مع زميلاتها وحسن خلقها مع الجميع واهتمامها بكل ما يخص الطالبة والحرص عليه أصبحت كشمعة أضائت لمن حولها فجزاك الله خيراً وسدد خطاك.
كلمة حب و تقدير وتحية وفاء وإخلاص، تحية ملؤها كل معاني الأخوة والصداقة، تحية من القلب إلى القلب، شكراً من كل قلبي.
طبيبي القدير.. تعجز الكلمات عن الشكر والتقدير لأجلك، فلقد عدت إلى الحياة بفضل جهودك، وهمتك وأخلاصك، منحتني الهمة والنشاط، بعد القصور والمرض، فلك مني كل الحب والتقدير.
مهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطّت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها .. تظلّ مقصّرة أمام روعتها وعلوّ همتها .. أسعدك المولى وجعل ما تقدّمه في ميزان حسناتك.
عمل المعروف يدوم، والجميل دائماً محفوظ، لا تفكر في يوم أنسى أنك وقفت جنبي على طول.
عجزت الكلمات تعبّر عن مدى الجميل والامتنان .. الذي بدر منكم اتجاهي ما ينساه إنسان.
أنا بعمري ما شكرت إنسان، لأن المعروف صعب تلاقيه بهذا الزمان، إلا في قلب صافٍ ولهان، يحب يساعد كل إنسان، فكلمة شكراً ما تكفي والمعنى أكبر ما توفيه، لو بيدي العمر أعطيه، لأعبر له عن مدى شكري.
أستاذتي الكرام .. كل التبجيل والتوقير لكم، يا من صنعتم لي المجد، بفضلكم فهمت معنى الحياة، استقيت منكم العلوم والمعارف والتجارب لأقف في هذه الدنيا كالأسد في عرينه؛ عزيزاً كريماً، لا ينخدع بالمظاهر والقشور، بل يبحث دوما عن الجوهر، بفضلكم وجدت لي مكانة في هذه الحياة، فأنتم لم تعلموني حرفاً واحدأ، بل علمتموني كل شيء، فلن أكون لكم، إلّا عبداً وطوعاً.
يا طيور المحبة زوريه، وعن شكري له خبريه، و قوليله عنك ما نستغني، لو نلفّ العالم و إلي فيه.
أصدقائي الرائعون .. رسالة شكر وامتنان أطيرها لكم لوقوفكم بجانبي دوماً، فلو غبتم عن ناظري يوماً فأنتم في القلب، أذكر أيام الشدائد حينما لم تفارقوني لحظة، بل كنتم خير عون، وسند، وناصح، ما أجمل تلك الأيام بكل ما فيها، فلقد كنتم كالسكر الذي يذهب مرارة العيش، ويسلي النفس، ويشد من أزرها، سعادتي كبيرة بكم، ولن أتخلى عنكم ما حييت.
رسالة أبعثها مليئة بالحب والتقدير والاحترام، ولو أنني أوتيت كل بلاغة، وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر، لما كنت بعد القول إلا مقصراً، ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر.
طور سلوك العرفان وقدم الشكر عن كل شيء يحدث لك، علماً أن كل خطوة إلى الأمام تشكل خطوة باتجاه تحقيق شيء أكبر وأفضل مما أنت عليه حالياً.
من أي أبواب الثناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبّر وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر .. كنت كسحابة معطاءه سقت الأرض فاخضرت .. كنت ولازلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود فجزاك عنا أفضل ما جزى العاملين المخلصين .. وبارك الله لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال.
الصداقة المبنية على العرفان بالجميل فحسب كالصورة الفوتوغرافية التي تضمحل مع الزمن.
أبي الحنون: كل الاحترام والتقدير لأجلك يا نبع العطاء، يا مكافحاً لأجلنا، ويا مناضلاً لإسعادنا، كابدت مشاق الحياة كي تخدمنا، وذقت ألوان الشقاء كي تربينا، فزرعت البذور، وها أنت تجني الثمار، جيلاً طيباً فيه الخير والعطاء بإذن الله، فكل الفخر لي أنك أبي.
ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم و عشقوا الحياة … لك يا معلمتنا الغالية كل التقدير والاحترام ونتمنّي لك دوام الصحة والعافية.
لكل مبدع إنجاز .. ولكل شكر قصيدة .. ولكل مقام مقال .. ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديك .. ورب العرش يحميك.
ماذا أقول عن هذه الشخصيّة الرائعة المرحة .. فالكلمات والعبارات لن توفيه شيئاً من حقه ولا بجزء بسيط عن ما قدم.
عبر نفحات النسيم وأريج الأزاهير وخيوط الأصيل، أرسل شكراً من الأعماق لك، فشكراً لك من أعماق قلبي على عطائك الدائم.
تحلّق الطيور مغردة في سماء الكون عبر فضاء تملؤه نجوم لامعه .. ذلك هو قلب المؤمن التقي حافظ الآيات .. يلهج بها ليلاً نهاراً .. لك شكر وتهنئة .. فهنيئاً لك ما حفظت وهنيئاً لك ما نلت.
أمي الحبيبة.. تحية أبعثها إليكِ يا هبة الرحمن، يا مَن جهدت وضحيت لأجلي، تحملت الآلام حتى أشفى، وكتمت الآلام حتى أسعد، ورقت عظامك حتى أقوى، فكلّ التحية والتقدير لك يا أغلى من في الوجود، يا منبع العطاء والجود.
حقاً سعيتم فكان السعي مشكوراً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *