الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / الأستاذ رياض الجواديمتفقد المدارس الإعدادية والمعاهد :الأسئلة الموضوعية

الأستاذ رياض الجواديمتفقد المدارس الإعدادية والمعاهد :الأسئلة الموضوعية

 

الأسئلة الموضوعيّة، -أو الأسئلة التجزيئية عموما في مقابلة الأسئلة الإنشائية-، لم تستقرّ تقاليدها بعدُ في ثقافتنا التقييمية، ولم تُولِّد مفاهيمَها ومصطلحاتِها في خطابنا التربوي العربيّ عموما، وفي مادّة التربية والتفكير الإسلامي خصوصا، رغم الممارسات الفردية القديمة والكثيرة نسبيّا ، والتي لا تسمح لنا بالقول بأننا نملك الممارسة العلميّة لمثل هذا النّوع من الأسئلة، ومازالت تحتاج إلى دراسات نظرية وتطبيقية متنوعة تسبر أغوار السؤال التجزيئي في ذاته: تفهم تقاسيمَه، وتُشذّب غروبه، وتضع مصطلحاتِه، وتطوّر وتُجوّد أشكاله، ثمّ تتناوله من حيث علاقتُه بأهدافنا التربوية في نطاق ثقافتنا الوطنية بما لها من خصوصيات في الخطاب (مميزات الخطاب العربيّ) سعيا إلى “تبيِئَتِه” بكلّ وعي. ومن حيث علاقته كذلك بكلّ مادّة من موادّنا الدراسية لتبيُّن المجالات التقييمية التي يمكن أن يكون السّؤال التجزيئيّ هو الأجدى لعرضها.

 

وهذه الدراسة التي أضعها بين أيديكم اليوم، ما هي إلا صدى للهواجس السابقة، لا أدّعي فيها أو بها الحلّ لما أشرت إليه آنفا من إشكاليّات، وإنما حاولت فقط أن أوسّع من نطاق هذه الإشكاليات حتّى تتّضح، ساعيا إلى المساهمة في بلورة بعض الأسئلة التي تحتاج منّا إجابة عميقة. وتجرّأت على طرح أشباه إجابات في صياغات موجزة أردتها محفّزات ومثيرات، كخطوة أولى نحو إجابة أكثر عمقا أنا الآن بصددها، ولذك أعتبر هذا الموجز مخطط بحث حول “الأسئلة الموضوعيّة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *