مسجات عتاب الاحباب رسائل شوق

اجهل ما حجمُ آلفراغ الذي س يتسببهُ رحيلك .
عندما جعلتُ من كل الاشياءِ انت !</B>

¤

كان عليك آن تتغير لِ اجلي عندما اخبرتك بإني احبك .
كان عليك ذالك لاانكَ تحبني أيضاَ كما تقول !

¤

آن أحاول ان اتجاهلك يعني باني كُنت ” احبك ” كثيراَ
وتلك الافعال التي تاتي منك اوصلتني لِمرحلةِ التجاهل .
ف لا احد يُحاول أن يتجاهل اشخاصِ عاديون !

¤

آن انتظرك يعني آن لا التفتُ للغير واصبح لك حتى في الغياب
و اجعلك في كثيرِ من آحاديثي واغني للغياب لعلهُ ياتي بك ،
ان انتظرك يعني باني احبك !

¤

رايتُ كثيراَ من العيوب التي تملئُك .
ومع ذالك انآ مُتشبثةِ بك لحاجةِ في داخلي تُدعى الـ حب</B> ..

¤

اتمنى بان تكون محاطِ بي ، وان تكون لي وحدي ” لكن هل جربت ذالك الشعور الخالي ؟
آن تستيقط دون آن يكون هناك فوضى .. آن تنام دون آن تتتصل ل تخبر أحدهم بانكَ ستنام آلان ..
هل جربت ذالك الشعور ؟ أنا أرييدك لا أنكرُ ذالك .. لكنني مُرتاحةِ ب كثره ” وهذا أفضل “

¤

الذين احبُ بعمق حين يرحل احدهم . لا يفكر ابدا بان يحب مرةٍ اخر ..
بٍ خلاف اولئك الذين يملكون حبٍ زائف يبحثون عن الحب في اول رحيل لهم !

¤

صديقتي تحمل في قلبها حنانُ آم و الحديث معها قادر على أن يجعلني ابتسم ،
اُثرثر دون آن أخاف أن تسقط مني كلمةٍ ما .. لانها الوحيده التي تعي ما اقول ?

¤

س اخبرك كل صباح اني احُبكَ كثيرا و ان الاشياء حين ترتبط بك تكون اكثر جمالاَ ,
واودُ ايضا ان يزداد جمال الصباح بقبلةِ منك . ف هل لي بذالك ؟

¤

تكررت غيباتهم كثيراَ ،
كنتُ ابحث في كلِ مرا عنهم إلى آن أجدهم ..
واليوم ! سقطتُ سهوا في فجوة النسيان . لم يعد البحث عنهم امرِ ممتعاَ ..

¤

لو ابصرنا لرأينا كثيراَ ما يدعو لـِ أن نتركهم ..
لكننا احببنهم وجعلنا من انفسنا عُماء لنجعل من محطات الغياب منطقةِ محضوره
….. وليتهم يعلمون !

¤

ذات يوم أخبرتك بانك انت صباحي ..
ورحلت و انا لازلتُ أردد انت صباحي !
اصبحتُ عندها لا انامُ ليلاَ و انتظر أن يطل الصباح علي ..
أعلم بانهُ ليس ذاك الذي يُدعى بِ الارق بقدر ماهو مرتبطِ بك !

¤

يخبرني عن ذاكرتي:
يقول بانها لا تنسى أبداَ ، و لعلهُ يعلم بان بالامس نسيتُ مالون معطفي المفضل و تلك الذاكره التي أملكها ليست
إلا عاشقةِ له !

¤

البعض يجعل من نفسه ذالك الشخص القريب لـ أرواحنا بالرغم من تلك المسافات !
والبعض قريبِ جدا ، لكن لا نشعر بذالك . ف من يريدنا قادر على الوصول !]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *