مسجات ندم وحزن

 

لن إندم على تلك الأيام التي استطعمتُ فيها لذة المكوث
ولن إندم على حُبَ امكثتهُ داخلي وباتاَ كبيرا ،
لكنِ ساندم لبقاء يليقُ بهِ وداع ..

¤

البعضُ ليسَ بحاجةِ إلى الغياب !
بل بحاجه إلى ان يُنادى إذ غاَب .

¤

انتَ لإتاتي في ذاكرتي إلا وقتَ فراغِ ،
لأ يمكنك أن تأتي وهناك أشخاص يملئونَ يومي ،
إذن انتَ لأتبلغ من الأهميه كثيراَ ، إرح كبريائك ..

¤

مهما يتلبسنا الصمت . هناك ضجيج حب في داخلنا
احبكَ</B> رغماَ عن انفِ صمتي

¤

لا يُرضيني بان اكون ضمن الاشياء المنسيه
لا يرضيني إلا تلك الذاكره التي تجعلني ضمن اولوياتُها
بل لا تتسع لِـ احدٍ سواي !

¤

حين يرحلون نرى ب عين الحب كل الابواب مغلقه
و وحدهُ باب الانتظار مُشرعِ لنا .
قاسون ب رحيلهم واغبياء في انتظارهم !

¤

لا ابحثُ عنك . ولا يهمني ماتفعلهُ الان .
كل ما في الامر اني رايتُ ذاك الاهمال و سلمتُ امري للكبرياء .
و اصبحتُ اراكَ ك غيرك !

¤

أيها العاشق !
مالذي يدعو للرحيل ؟
أكنت ذالك العاشق العابث ؟
أم كنت أمام الغياب منجرف بسهوله !
ماذا لو قلت لك بان رحيلك .. يُبكيني
ماذا لو قلت بانكَ عالقِ في الذاكره.
ماذا لو قلت بأنك لم تكن جزء من كل شيء
بل كل شيء من كل الأشياء !
هل يكفيكَ ذالك بآن تمكثُ معي ؟

¤

تكتم في داخلها وتتمنى لو يقال لها مالذي بك ؟
تملئ حنجرتها بكاء وتنفجر بعيد حيث لا أحد !
أنا لآشفق على من يكتم . اشفق على من تجرد من الشعور ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *