الرئيسية / مـنـوعـات / تمانين الف دولار ثمن تحديث حاله علي الفيس

تمانين الف دولار ثمن تحديث حاله علي الفيس

تمانين الف دولار ثمن تحديث حاله علي الفيس

5

أشهر قليلة بعد “مأساة” أمريكية أرسلت تغريدة عنصرية على تويتر فقدت إثرها وظيفتها وصب عليها ملايين الأشخاص غضبهم وقلبت حياتها رأسا على عقب. لكن الأمريكي باتريك سناي سيستذكر طويلا حادثة “تحديث حالة” على فيس بوك تسببت في تكبيده خسارة 80 ألف دولار، بعد سنوات طويلة من النزاع القضائي ضد رب عمله السابق.

كان من المقرر أن يتمتع الأمريكي باتريك سناي بمبلغ 80 ألف دولار في إطار اتفاق مالي مع رب عمله السابق في مدرسة غاليفار الإعدادية في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأمريكية والتي قررت عدم تجديد عقده في منصب مدير المدرسة ورفع سناي القضية أمام المحاكم بداعي التمييز على أساس السن خاصة أنه يبلغ 69 من العمر.

غير أن دانا سناي ابنة باتريك سناي والتي ترتاد هذه المدرسة أرادت التباهي لكنها حرمت عائلتها من هذا المبلغ المالي الكبير والذي توصلت العائلة إلى اتفاق حوله بعد أربع سنوات من الصراع القضائي، بمجرد قيامها “بتحديث حالة” على صفحتها على فيس بوك، قد يكون تحديث الحالة “الأغلى” في التاريخ حين كتبت على صفحتها على فيس بوك “الأمر رسمي، ربح والداي قضيتهما ضد غاليفار التي ستتكفل بمصاريف إجازتي الصيفية في أوروبا..” وأنهت بكلمة نابية.

“تدوين الحالة” الذي أطاح بحلم عائلة سناي في قضاء إجازة الصيف في أوروبا شاهده 1200 شخص تقريبا هو عدد “أصدقاء” الشابة الأمريكية ومن بين هؤلاء عدد من طلاب مدرسة غاليفار ووصلت أخبار هذا التحديث إلى محامي مدرسة غاليفار الذي سارع إلى إبلاغ باتريك سناي بأنه لم يحترم بند السرية في الاتفاق الذي توصل إليه مع رب عمله السابق مما يقوض أركان الاتفاق الموقع وبالتالي فإن المدرسة غير ملزمة بدفع مبلغ الـ80 ألف دولار المتفق عليه. وهو ما ذهبت إليه المحكمة التي أكدت أن باتريك سناي وزوجته لم يحترما بنود الاتفاق بعدم الحديث إلى أي شخص على الإطلاق بما في ذلك ابنتهما.

وكان باتريك سناي قد رفع قضية ضد المدرسة في 2010 وتوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى اتفاق مع رب عمله السابق يقضي بأن ينال 10 آلاف دولار كأجور متراكمة و60 ألف دولار كأجرة لمحامين وكلهم ضد المدرسة و80 ألف دولار كتعويضات شخصية. وبإمكان باتريك سناي الذي يشغل اليوم منصب مدير في مدرسة أخرى رفع القضية أمام المحكمة العليا في فلوريدا لأن قضاء أسرته الإجازة الصيفية في أوروبا يبدو اليوم صعب التحقيق بعد تبخر الـ80 ألف دولار بنقرات قليلة على لوحة مفاتيح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *