مسجات شوق وعتاب

مـا أقسـى لحظاتْ إشتياقُناْ…

لـِ أشخاصٍ لا يعلمُونْ بمّا نُعانِيهِ مِنْ ( أجلِهُمْ ) !!!!

“و عَرفـــتُ أَخيــرَاً أنْ الحُـــب علـــى أرضِ الواقـــــعِ يَنتَهـــــي ،

و أنَّ النِسيــــانَ أَمـــرٌ عــــاديٌ يُمكــــن أن يَحــــدُثْ “!!

آعـڷـنـٺ تـمــــردي عـلــــى آڷـدنـيــــآ فـلآ آכـــــد ،،،

يـڛٺــכــق بـگـآئـــي وڷآ آعـٺــــذآري وڷآ כــٺــــى عتـآبــــــي!!!

“مُــؤْلِـمَـه هِـيَ آلـذِّكْـرَيـآتِ . . . حِـيِـنَ يَـغـيـبُ مَـنْ شَـآرَكَـنَـآ بـهَـآ”

ﻋﻨﺪﻣـــﺎ ﺗﺮﺍﻧــــﻲ ﻓــــﻲ ﻧﻔـــــﺲ ﺍﻟﻤﻜـــــﺎﻥ ﺩﺍﺋمــــــــﺎ”؛

ﺣـــــﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗــﺄﺗــــﻲ ﻷ*ﻧــــﻲ ﺑﻜـــــﻞّ ﺗﺄﻛﻴــــﺪ …( ﺃﻧﺘﻈـــــــﺮﻙ)!!

أبقــــــى كمــــــا أنـــــــــت،،
وأحتفـــظ بكــــونــــك وعــزتــــك وكـــرامتــــــك ،
حتـــــى ولــــو تخلـــــــى عنـــــــك الآخــــــــرون!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *