الرئيسية / مـنـوعـات / انواع الحج

انواع الحج

أنواع الحج يُقال أنّ الحجُّ هو: القصد، ثمّ غلب في الاستعمال الشّرعي والعرفيّ على حجّ بيت الله تعالى وإتيانه، فلا يُفهم عند الإطلاق إلا هذا النّوع الخاصّ من القصد؛ لأنّه هو المشروع الموجود كثيراً، وقيل: كثرة القصد إلى من يُعظَّم. وأمّا الحج شرعاً فهو: القصد لبيت الله تعالى بصفةٍ مخصوصةٍ، في وقتٍ مخصوصٍ، بشرائطَ مخصوصةٍ. (1) والحجّ أنواع يمكن تفصيلها في ما يلي: التمتع وصفة التمتّع أن يُحرم الإنسان بالعمرة وحدها من الميقات، وذلك في أشهر الحج، حيث يقول عند نيّة الدّخول في الإحرام : ” لبيك عمرةً “، ثمّ يؤدّي كلّ مناسك العمرة، من طواف، وسعي، وحلق أو تقصير، وبذلك يحلّ له كلّ شيء حرم عليه بالإحرام، ثمّ يبقى في مكّة وقد حلّ إحرامه إلى اليوم الثّامن من ذي الحجّة، وهذا هو يوم التّروية، حتّى إذا كان يوم الثّامن أحرم بالحجّ وحده، ثمّ أتى بجميع أعماله وواجباته. (2) القِران وصفة القِران أن يُحرم الإنسان بالعمرة والحجّ معاً، حيث يقول:” لبيك عمرةً وحجّاً “، أو أن يُحرم بالعمرة من الميقات، ثمّ يُدخل عليها الحجّ قبل أن يبدأ في الطواف، ولمّا يصل إلى مكّة فإنّه يطوف طواف القدوم، وإذا أراد أن يقدّم سعي الحجّ فإنّه يسعى بين الصّفا والمروة، وإلا فإنّه يؤخّره إلى ما بعد طواف الإفاضة، ولا يجوز له أن يحلق، أو يقصر، أو يحلّ من إحرامه، بل إنّه يبقى محرماً حتّى يحلّ منه في يوم النّحر. وعلى كلّ من المتمتّع والقارن هدي في حال لم يكونا من حاضري المسجد الحرام، وذلك كشكر لله سبحانه وتعالى أن يسّر لهما أن يؤديا نُسكين في سفر واحد. الإفراد وصفة الإفراد أن يُحرم الإنسان بالحجّ وحده، حيث يقول:” لبيك حجّاً “، ولمّا يصل إلى مكّة فإنّه يطوف طواف القدوم، ويسعى للحجّ إن أراد ذلك، أو يأخّره إلى ما بعد طواف الإفاضة مثل القارن، ويستمرّ على إحرامه حتّى يحلّ منه في يوم العيد، وبهذا يتضح أنّ أعمال كلّ من المفرد والقارن سواء، ولكن على القارن أن يقدّم الهدي لحصول النّسكين له، وذلك بخلاف المُفرد، حيث أنّه لا يلزمه الهدي، لأنّه لم يقم إلا بنسك واحد، وهو الحجّ. وقد أجمع العلاماء على أنّه يجوز الإحرام بأيّ شكل من أشكال هذه الأنساك الثلاثة، وذلك لقول عائشة رضي الله عنها :” خرجنا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – عامَ حجّةِ الوداعِ. فمنّا من أهلّ بعمرةٍ. ومنّا من أهلَّ بحج وعمرةٍ. ومنّا من أهلَّ بالحجِّ. وأهلَّ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – بالحجِّ. فأمّا من أهلَّ بعمرةٍ فحلَّ. وأمّا من أهلَّ بحجٍّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ، فلم يحلُّوا حتّى كان يومُ النّحرِ “، رواه مسلم. أفضل أنواع الحج

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *