الرئيسية / مـنـوعـات / الفرق بين الحج والعمرة

الفرق بين الحج والعمرة

الحج

يُعتبر الحج بأنّه من الأركان الخمسة للإسلام، وهو يتشابه في بعض أركانه مع العمرة، فهناك من يخلط بين الحج والعمرة، والحقيقة أنّ الحج أوسع وأكبر من العمرة؛ ولذلك يُعرف باسم الحجّ الأكبر، أمّا العمرة فهي أقلّ من الحج شمولاً ولذا تُسمّى حجاً أصغر. في هذا المقال سنُقدّم توضيحاً للفرق بين الحج والعمرة بشكلٍ أوضح وأشمل.

الفرق بين الحج والعمرة

المفهوم

  • الحج لغةً: هو القصد، واصطلاحاً: هو قصد بيت الله الحرام في مكة المكرمة بقصد أداء فريضة الحج.
  • العمرة لغةً: هي الزيارة، واصطلاحاً: هي زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة بنيّة الاعتمار.

المناسك

  • مناسك العمرة:
    • الإحرام؛ ويكون بنية الحج أو الاعتمار لبيت الله في مكة المكرمة.
    • الطواف؛ وهو سبعة أشواط من الطواف حول الكعبة، تبدأ بركن الكعبة من ناحية الحجر الأسود وتنتهي به.
    • السعي؛ ويكون بالسعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
    • الحلق أو التقصير؛ وتكون بقص الشعر كله أو بعضه.
  • مناسك الحج
    • الإحرام؛ ويكون بنيّة الحج ولبس ملابس الإحرام.
    • الطواف سبع مرات.
    • السعي بين الصفا والمروة.
    • الحلق أو التقصير.

وكما نلاحظ فهذه المناسك الأربعة مشتركة بين الحج والعمرة ولا تختلف فيما بينها إلا بالنية، ويزيد الحج على العمرة بالمناسك التالية:

  • الوقوف في عرفة؛ ويكون ذلك في اليوم السابق لعيد الأضحى؛ ويسمّى يوم الوقفة، وفيه يقف الحجاج على جبل عرفة يدعون الله ويصلون له.
  • المبيت في مزدلفة، ويكون المبيت لليلةٍ واحدة بعد النزول من جبل عرفات.** المبيت في منى، ويكون في أيّام التشريق؛ وهو اليوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة.
  • رمي الجمرات؛ وهي رمي الجمرة الكبرى، والوسطى، والصغرى.

وقت الحج ووقت العمرة

للمعتمر الحريّة في الذهاب للعمرة في أي وقت شاء من العام، أمّا الحج فإن له وقتاً معيّناً من السنة، ولا يصحّ الحج إلا في شهر ذي الحجة.
مدة أداء الحج والعمرة

الحج قد يستغرق لأداء جميع أركانه ومناسكه من أسبوع إلى عشرة أيّام، أمّا العمرة فيمكن أداؤها خلال ساعةٍ واحدة.
حكم الحج والعمرة

الحجّ ركن من أركان الإسلام، وهو فرض على كل مسلم، بالغ، عاقل، قادر على أدائه، أمّا العمرة فهي سنّة مؤكّدة، أو فرض، فقد اختلف العلماء في حكمها.
الفرق في جزاء كلٍّ منهما

جزاء العمرة هو كفّارة للفترة الواقعة بين العمرتين، أمّا الحج فجزاؤه كما ورد عن الرسول صلّى الله عليه وسلم الجنّة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *