الرئيسية / مـنـوعـات / كيفية رمي الجمرات

كيفية رمي الجمرات

كتب الله تعالى على أتباع الديانة المحمدية حج البيت العتيق لمن استطاع إليه سبيلاً حيث تتوجب الاستطاعة المادية و البدنية لمن ينوي أن يحج، و الحج هو شعيرة إسلامية عظيمة يعود بعدها المسلم كيوم و لدته امه، صافيا نقياً مطهراً. و كل نسك من مناسك الحج فيه استرجاع لإنسان خالد خلده التاريخ، بسبب عظمته وفكره المستنير و صدق الإيمان في قلبه و استخدامه لعقله في وقت كانت ملكة العقل معطلة عند الناس فجاء هو و شذ عن القاعدة، فباركه الله ربه، و بارك ذريته إلى يوم الدين، هذا الإنسان هو النبي إبراهيم – عليه السلام -، لأجل كل هذا كرمه أيضاً الله تعالى بأن جعل مناسك الحج مرتبطة به وبآله الكرام. من أهم مناسك الحج هو نسك رمي الجمرات، حيث أن المتعارف عليه بين المسلمين أماكن تواجد الجمرات هي ذات الامكان التي اعترض فيها الشيطان النبي ابراهيم ، و التي قام فيها النبي إبراهيم برمي الحصوات عليه، و الجمرات ثلاثة الأولى هي جمرة العقبة الكبرى و الثانية هي الجمرة الوسطى و الثالثة هي الجمرة الصغرى. طريقة الرمي: يبدأ نسك الرمي من يوم النحر حيث يرمي الحجاج في هذا اليوم جمرة العقبة الكبرى بين فجر هذا اليوم إلى فجر اليوم التالي، أما في اليوم الأول من أيام التشريق و هو اليوم الثاني من أيام النحر، يتوجب على الحاج بحسب سنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – رمي الجمرات ابتداءً من الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، حيث أن وقت الرمي في اليوم الاول من أيام التشريق يكون من بعد الظهر إلى المغرب و الرمي يكون بسبع حصوات و يقول في كل مرة يرمي بها ( بسم الله، و الله أكبر رغماً للشيطان و حزبه و إرضاءً للرحمن) و يدعو و يصلي على النبي بعد كل جمرة من الجمرات، في جمرة العقبة الكبرى فقط الرمي يكون بأن تكون الجمرة اما العينين و منى من جهة اليمين في حين يكون طريق مكة من اليسار. أما في اليوم الثاني من أيام التشريق يكون الرمي بنفس طريقة الرمي باليوم الأول و للمتعجل الذهاب لطواف الوداع بعد الرمي في هذا اليوم، و لمن أراد البقاء يرمي الجمرات في الثالث من أيام التشريق بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس ثم يطوف طواف الوداع و يتحلل من الإحرام معلناً بذلك انتهاء مناسك الحج آملاً من الله وراجياً أن يقبل حاجاً ويعود كيوم ولدته أمه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *