الرئيسية / مـنـوعـات / طواف الإفاضة في الحج

طواف الإفاضة في الحج

طواف الإفاضة في الحج

الشيخ عبدالعزيز بن محمد الداود

السؤال ظ©ظ¨:
يسأل الأخ عن طواف الإفاضة: متى وقته ومتى نهايته؟ وهل يجوز الإنابة فيه؟

الجواب:
أولاً: طواف الإفاضة ركنٌ من أركان الحج ولا يصح الحج إلا به، لقوله سبحانه وتعالى: ï´؟ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ï´¾ [الحج:29]، يعني هذا ركن من أركان الحج، فإن أركان الحج أربعة:
1- الإحرام.

2- والوقوف بعرفة، قوله -عليه الصلاة والسلام-: “الحج عرفة”[1].

3- والطواف بالبيت بعد الوقوف بعرفة.

4- والسعي بين الصفا والمروة لقوله -عليه الصلاة والسلام-: “إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا”[2]، فهذه أركان الحج الأربعة.

البدء بهذا الطواف ووقته من بعد نصف الليل لمن وقف بعرفة، قبل نصف الليل لا يجزئ بل بعد نصف الليل، فمن طاف قبله فليعِد، ومن طاف بعده أجزأه ذلك إذا كان قد وقف بعرفة، هذا البدء.

وأما النهاية فقد اختلف فيها أهل العلم، فعند الإمام أبي حنيفة رحمه الله أن من أخَّره عن أيام التشريق فعليه دم، وعند الإمام مالك إلى نهاية الشهر، لقوله عزَّ وجلَّ: ï´؟الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ï´¾ [البقرة:197] قال: الأشهر المعلومات هي شوال وذي القعدة وشهر ذي الحجة هذا عند الإمام مالك، وعند الإمام أبي حنيفة والشافعي أنه وقته موسع حتى ولو بعد خروج وقت شهر ذي الحجة، هذا الآن الإجابة عن الشق الأول.

أما الشق الثاني؛ هل تجوز فيه الإنابة؟
الإنابة لا تجوز فيه؛ لأن الإنسان لا بد وأن يؤديه بنفسه؛ فإن استطاع فالحمد لله، وإن أمكنه التأخير فيؤخر، وإلا يطاف به محمولاً كما ترون الآن يطاف به محمولاً.

[1] المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 305) وقال هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه.

[2] رواه الأمام أحمد والبيهقي و ابن خزيمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *