الرئيسية / مـنـوعـات / مسائل متفرقة في الأضحية

مسائل متفرقة في الأضحية

مسائل متفرقة في الأضحية

يحيى نعيم محمد خلة

• من عجز عن التضحية فإن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عنه، عن جابر رضي الله عنه “أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحَّى بِشَاتَيْنِ، وَقَالَ فِي إحْدَاهُمَا: اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَقَالَ فِي الْأُخْرَى: اللَّهُمَّ هَذِهِ عَمَّنْ شَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ وَشَهِدْت لَهُ بِالتَّصْدِيقِ” [إرواء الغليل].

قال الألباني رحمه الله تعالى: (فائدة: ما جاء في هذه الأحاديث من تضحيته صلى الله عليه وسلم عمن لم يضح من أمته هو من خصائصه صلى الله عليه وسلم كما ذكره الحافظ في (الفتح) (9/ 514) عن أهل العلم، وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدي به صلى الله عليه وسلم في التضحية عن الأمة) [إرواء الغليل].

• يُستحب للإمام بعد خطبته أن يُضحي بمصلى العيد، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يضحى بالمصلى، ذكره أبو داود عن جابر أنه شهد معه الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش، فذبحه بيده وقال: “بسم الله، والله أكبر، هذا عنى وعمن لم يضح من أمتي” وفى الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذبح وينحر بالمصلى) [زاد المعاد].

• لا يجوز ذبح الأضاحي والنذور وغيرها عند القبور، قال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى -: (لا يشرع لأحد أن يذبح الأضحية ولا غيرها عند القبور، بل ولا يشرع شيء من العبادات الأصلية كالصلاة والصيام والصدقة عند القبور، فمن ظن أن التضحية عند القبور مستحبة وأنها أفضل فهو جاهل ضال مخالف لإجماع المسلمين) [مجموع الفتاوى].

• الأضحية من النفقة بالمعروف فتضحي المرأة من مال زوجها عن أهل البيت بلا إذنه.

• يجوز التضحية بالحامل، فإذا خرج ولدها ميتاً فذكاته ذكاة أمه، وإن خرج حياً ذبح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *