الرئيسية / مـنـوعـات / فقه | انواع النسك

فقه | انواع النسك

فقه | انواع النسك

?فقه أنـواع النســك?

? الأنساك ثلاثة:
?التمتع..
?والقِران..
?والإفراد.

♦1- صفة التمتع:
? أن يُـحرم بالعمرة في أشهر الحج، ويفرغ منها،
? ثم يُـحرم بالحج من مكة، أو قُرْبها في عَامِه، ويستمر في الإحرام إلى أن يرمي جمرة العقبة يوم العيد ويحلق،
? وعليه هدي التمتع، وصفة النطق به: (لبيك عمرة).

♦2- صفة القِران:
?أن يحرم بالعمرة والحج معاً،
? أو يحرم بالحج أولاً، ثم يُدخل العمرة عليه،
? وعليه هدي القران، وصفة النطق به: (لبيك عمرة وحجاً).
?ويجوز لمن كان معذوراً أن يُدخل الحج على العمرة قبل الشـروع في طوافها كمن أصابها الحيض أو النفاس مثلاً ، ومن ضاق عليه الوقت ونحوهما.

♦3- صفة الإفراد:
?أن يُـحرم بالحج مفرِداً، وصفة النطق به: (لبيك حجاً).

?وعمل القارن كعمل المفرِد سواء،
? إلا أن القارن عليه هدي، والمفرِد لا هدي عليه.
?والقِران أفضل من الإفراد ، والتمتع أفضل منهما.

?ويسن للمسلم أن يُـهِلَّ بالتمتع مرة، وبالقِران مرة ، وبالإفراد مرة ؛
? إحياءً للسنة ، وعملاً بها بوجوهها المشروعة ،
? ويداوم على التمتع ؛ لأنه الأفضل.

?عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: « مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُـهِلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُـهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُـهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ » قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا: فَأَهَلَّ رَسُولُ الله ﷺ بِحَجٍّ، وَأَهَلَّ بِهِ نَاسٌ مَعَهُ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ وَالحَجِّ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِعُمْرَةٍ، وَكُنْتُ فيمَنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ. متفق عليه.

?أفضل الأنساك:

?ينبغي لكل حاج أن يحج متمتعاً،
?والتمتع أفضل الأنساك وأولاها؛
⤴لأنه الذي أمر رسول الله ﷺ أصحابه به، وعزم عليهم أن يحلوا في حجة الوداع إلا من ساق الهدي.

?والتمتع أيسـر الأنساك وأسهلها، وأكثرها أجراً وعملاً.

?وإذا أحرم الإنسان قارناً أو مفرداً فالأَوْلى
? أن يقلب نسكه إلى عمرة ليصير متمتعاً ولو بعد أن طاف وسعى إذا لم يسق معه الهدي، فيقصِّر ويحل ؛ اتباعاً لأمر النبي ﷺ.

?وأما من ساق الهدي فيظل في إحرامه ،
?ولا يتحلل إلا بعد الرمي والحلق يوم النحر.

?عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا قالت :خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نُرَى إِلَّا أَنــهُ الحَجُّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا تَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهدْيَ أَنْ يَـحِلَّ ، فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهدْيَ ، وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ فأَحْلَلْنَ . متفق عليه.

? صفة دخول مكة:

?إذا أحرم المسلم بالحج أو العمرة قصد مكة ملبياً،
?ويسن دخوله من أعلاها إن كان أرفق لدخوله، وأن يغتسل.
?ثم يدخل المسجد الحرام من أي جهة شاء ،
?فإذا أراد دخول المسجد الحرام قدَّم رجله اليمنى، ثم قال ما يقال عند دخول المساجد:
?«اللَّـهُـمَّ افتَـحْ لي أَبوَابَ رَحْـمَتِكَ». أخرجه مسلم.
?«أَعُوذُ بِالله العَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَسُلْطَانِـهِ القَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». أخرجه أبو داود.

♻• ما يفعله إذا دخل المسجد الحرام :

?1- إذا دخل المُحْرِم بالحج أو العمرة المسجد الحرام بدأ بالطواف مباشرة ،
▪إلا أن يكون وقت فريضة أو صلاة جنازة فيصليها ثم يطوف.
?2- يبدأ المعتمر عمرة مفردة ، أو عمرة تمتع بطواف العمرة ،
?ويبدأ القارن والمفرد بطواف القدوم ، وهو سنة ليس بواجب.

♨ أحوال التحلل من النسك :
?التحلل من النسك يكون بما يلي:??

?إما بإتمام النسك..
?أو التحلل لعذر إن اشترط..
? أوالتحلل بالحصر بعد ذبح الهدي والحلق.

?مختصر الفقه الإسلامي ?
? فقه زاد الحاج والمعتمر ?

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *