الرئيسية / مـنـوعـات / فقه | تحريم الاعتداء في الدعاء

فقه | تحريم الاعتداء في الدعاء

فقه | تحريم الاعتداء في الدعاء

? فقه تحريم الاعتداء في الدعاء ?

?قد أمر الله عباده أن يسألوه كل شيء من خيري الدنيا والآخرة،
?فهو الغني الذي خزائنه مملوءة بكل شيء،
?ولا ينقص عطاؤه مما في خزائنه مثقال ذرة:
☀{سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [يونس: 68].

?والاعتداء في الدعاء محرم لا يجوز كما قال سبحانه:
☀ {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [الأعراف: 55].

?والاعتداء في الدعاء له صور:?
?كأن يسأل العبد ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على المحرمات.
?أو يسأل ما لا يليق به من منازل الأنبياء والمرسلين.
?أو يسأل ما أخبر الله أنه لا يفعله لمنافاته الحكمة كأن يسأل ربه تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية من الحاجة إلى الطعام والشراب،
? أو يسأله أن يجعله من المعصومين، أو يطلعه على الغيب،
?أو يهب له ولداً من غير نكاح، ونحو ذلك مما سؤاله اعتداء لا يحبه الله، ولا يحب سائله.

?ومن الاعتداء رفع الصوت بالدعاء،
?وأن يعبد الله بما لم يشرعه،
? أو يثني عليه بما لم يثن به على نفسه ولا أذن فيه، أو يدعوه غير متضرع إليه.

?ومن الاعتداء أن يدعو مع الله غيره، فهذا أعظم المعتدين عدواناً، فإن أعظم العدوان ◀الظلم والشرك، وهو وضع العبادة في غير موضعها.

?ومن دعا الله أجابه،
? وليس كل من أجاب الله دعاءه يكون راضياً عنه، ولا محباً له، ولا راضياً بفعله.

?فالله سبحانه يجيب البر والفاجر، والمؤمن والكافر، والمطيع والعاصي.

♻وكثير من الناس يدعو دعاء يعتدي فيه،
▪أو يشترط في دعائه،
▫أو يكون مما لا يجوز أن يسأل، فيحصل له ذلك أو بعضه ⬅فيظن أن عمله صالح مرضي لله، ويكون بمنزلة من أملي له، وأمد بالمال والبنين، وهو يظن أن الله يسارع له في الخيرات كما قال سبحانه:
☀ {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ (56)} [المؤمنون: 55، 56].

?فلا يغتر العبد بما يعطى من الأموال والبنين وهو معرض عن ربه،
?منهمك في معاصيه،
◀ فذلك استدراج، به هلاكه وخسارته:
☀{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)} [الأنعام: 44].

? موسوعة فقه القلوب ?
? فقه زاد الحاج والمعتمر ?

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *