الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / نظرة الى أستغلا ل الأطفال واساءة معاملتهم واهمالهم ..!

نظرة الى أستغلا ل الأطفال واساءة معاملتهم واهمالهم ..!

نظرة الى أستغلا ل الأطفال واساءة معاملتهم واهمالهم ..!
( Child Abuse, Neglect and Maltreating )))

في الحروب .. اثناء المجاعات .. في مخيمات اللاجئين .. في خضم الخلافات .. تحت وطأة الصراعات .. وحتى في الرخاء .. والامن والبساطه ..
تقترف جرائم , ليست في الحسبان ..
جرائم عنف .. جرائم كراهيه ..جرائم في الخفاء ..
استغلال واساءة معامله .. اهمال .. بحق من لايملك قوة ولا حيلة للدفاع عن نفسه بحق اطهر المخلوقات , بحق زينة الحياه ..
الاطفال..

ما هو استغلال الطفل واساءة معاملته :

بالرغم من وجود العديد من التعريفات المقبوله لمسألة اساءة معاملة الاطفال او استغلالهم فانها تتكون من اي فعل يرتكب بحق الطفل يعرضه للخطر او يفسد الصحة العاطفيه والجسديه للطفل ويعيق او يأثر على تطورهما, يتضمن ذلك اي ضرر عمل للطفل لا يمكن ان يشرح بشكل معقول يتمثل بأصابه او سلسلة اصابات لا يمكن ان تكون مفاجأة في الطبيعة والواقع.

اشكال استغلال واساءة معاملة الاطفال :

سوء المعامله الجسديه: وهي اصابة غير مفاجأه للطفل تشمل : الرفس – الضرب – الصفع – الحرق – شد الشعر – الجلد – الرمي – العض – الهزّ ( وهو وارد اكثر من ما نتصور ويؤدى الى وفاة الكثير من الرضع ) – الخنق – الدس( ادخال ادوات او عناصر في اعضاء الطفل ) – الغسل او التعريه .
سوء المعامله العاطفيه : اي موقف او سلوك يعبث ويؤثر على صحة الطفل العقليه او الاجتماعيه ويشمل : الاخجال – السب – الصياح – الصراخ – المقارنات السلبيه – التلقيب السيء – اخبارهم انهم سيؤن خاسرون لا فائدة منهم وأنهم خطأ لا يجب ان يتكرر .
الاهمال المادي : التقصير في تلبية احتياجات الطفل الماديه او الجسديه ويشمل : نقص الاشراف – السكن والمأوى الغير ملا ئمين – الالبسه الغير ملائمه للفصول (لا تفى بالحاجه) – الطعام الغير كافي او الغير صحي – الترك – الاهمال – اهمال او انكار الرعايه الصحيه.
اهمال عاطفي : فشل في امداد المحبه والعاطفه الضروريه للنمو والتطور العاطفي , الاجتماعي والجسماني , والفشل في توفير الراحه النفسيه والفكريه ايضاً وتشمل :التجاهل – نقص المحبه الجسديه المناسبه ( كالعناق ) – عدم اخبارهم مدى محبتهم له – نقص الدعم الايجابي – والثناء البناء.
سوء المعامله الجنسيه – الاستغلال الجنسي – : وتدخل في مفهوم سوء المعامله الجسديه وسوء المعامله العاطفيه وتشملهما معاً , وتتفاوت من : الضرب والجرح لاشباع الرغبات الجنسيه – لتصل الى افعال ادق تفصيلاً – كالمداعبه واللمس” باسلوب فاحش ” واللواط والاغتصاب وسفاح القربى.

اللذين يستغلون الاطفال و يسيؤون معاملتهم واسبابها :

يتواجدون في كل الطبقات والمجتمعات والاديان , عادة يكونون اشخاصاً عاديين محبوسين في اوضاع حياتيه مرهقه مقلقه فلا يستطيعون التصرف كما يجب, بالاضافة الى ضعف الوازع الديني واسباب متعدده اخرى تفضي الى اساءة المعامله او الاستغلال الجسدي والاهمال منها: الانتقام – التعذيب – اشباع الرغبه الساديه – اشباع الرغبه الجنسيه المنحرفه – الجهل – الفقر – التربيه الغير قويمه اصلاً .
ودائماً ما يكونون على ارتباط وثيق بالطفل الضحيه, كأب أو أخ او قريب, ومن النادر ان يكون من خارج العائله كشخص غريب تماماً.

* * * * *
أحمال وأعباء على كاهلى تثقلني ..
مسافات طوال تحبطني ..
أحبو على الأرض هل الأرض تخبرني ..
أسال النجم هل النجم يعرفني ..
* * * * *

دراسات وابحاث :

في اكبر وادق دراسة تم عملها في مجال استغلال الاطفال و اسائة معاملتهم قام بها (معهد العداله الوطني) التابع لدائرة العدل الامريكيه – في محاولة لاجابة السؤالين التاليين :

هل اسائة معاملة الاطفال في طفولتهم يؤدي بهم الى القيام بتصرفات اجراميه عند الكبر ؟
مامدى احتمال ان يكون اطفال اليوم المستغلين او المساءة معاملتهم في الطفوله مدافعي الغد ضد العنف ؟

الدراسه :

تمت الدراسه على اساس سجلات الاعتقال اللتي مرت بالقضاء ما بين عامي- 1967- و- 1971- لـ( 608 ) من الاطفال المستغلين او المساءة معاملتهم مرحلة الطفوله في مقارنة تطابقيه بالجنس والعمر والعرق وتقريبيه من ناحية وضع وحالة العائله الاجتماعيه و الطبقيه مع ( 667 ) من الاطفال اللذين لم يستغلو او تساء معاملتهم في مرحلة الطفوله او تسجل رسمياً بحقهم حالة مشابهه من الاستغلال او سوء المعامله .

النتائج المبدئيه اللتي جمعت في عام – 1988 – عندما وصل معدل عمر الاطفال ( العينه المستغله او المساءة معاملتهم ) الى ( 26 ) سنه , اظهرت تزايد احتمالات عدم انظباطهم وارتكابهم لجرائم في الكبر مجموعةً بنسبة ( 26% ) .

بعض نتائج البحث :

كونه مستغل او اسيئت معاملته اثناء الطفوله يزيد من احتمالات اعتقاله وارتكابه الجنح كحدث بنسبة ( 59 %) , وشاب بنسبة (28 %) ولجرائم العنف بنسبة ( 30 % ) .
اللذين اسيئت معاملتهم اثناء الطفوله كانو اصغرسناً في اول مرّة تم اعتقالهم , مُرتكبة بنسبة الضعف مقارنة بأسنانهم , وتردد اعتقالهم اكثر .
الاطفال اللذ ين اسيئت معاملتهم جسدياً والمهملين (مقابلة بالاستغلال الجنسي ) يكونون عرضة اكثر للاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم عنف .الاطفال البيض اللذين تمت اساءة معاملتهم واهملوا , تقل احتمالات اعتقالهم لارتكابهم جرائم عنف اكثر من نظرائهم من اللذين لم يهملو او تساء معاملتهم . بالمقارنه, الاطفال السود من هذه العينه اللذين تم اهمالهم او اسيئت معاملتهم اظهروا بوضوح معدلات متزايده من العنف مقارنة بالاطفال السود اللذين لم يهملوا او تساء معاملتهم .
كيف نحمي اطفالنا :

توعيتهم دينياً وتثقيفهم وتربيتهم على المثل الاسلاميه العليا والاخلاق الكريمه .
ان نعرف كل شئ عن اطفالنا , اين يذهبون من أين يأتون , من هم اصد قائهم ونشاطاتهم سوياً ومنعهم من اللعب في مناطق معزوله .
تعليم الاطفال عن الغرباء , والانتباه من التصرفات الغير معتاده من الناس اللذين يعرفونهم , وتعليمهم الاستماع الى مشاعرهم , وتعليمهم كيف يقولون لآ اذا طلب منهم احد ما ( حتى لو كان من افراد العائله ) ان يقوموا بأعمال لا يرتاحون لها.
تعليم الاطفال ان لا يقبلو اي شئ من الغرباء متضمناً الهدايا , المال , توصيل الى مكان معين , ومعرفة مصدر مقتنياتهم الجديده.
تعليم الاطفال الرد على الهاتف بأمان , وعدم البوح بأسرار عائليه قد تعرضهم للخطر , واذا كان الطفل لوحده بالمنزل ان يصرح بوجود الوالدين لكنهم لا يستطيعون الرد الان , (لأمنهم).
تعليم الاطفال الحفاظ على مسافة آمنه مع الغرباء , وان لا يجيبوهم حين يطلب منهم توصيف لمكان او مساعده معينه فالكبار يجب ان يسألو الكبار لا الاطفال .
تعليم الاطفال السير دوماً برفقة اصدقائهم او زملائهم عند العوده من المدرسه او نشاط رياضي مشياً على الاقدام , فالقاعدة القديمة تقول ” الامان في الاكثريه ” , وهذا احتياط امنى مهم.
تعليم الاطفال ان يستأذنوا من الاباء اولاً عند الذهاب لمكان معين , وان يخبروكم اين يقع وكيف سيذهبون وبرفقة من ومتى سيعودون .
وضع خطه عند الذهاب لمكان معين عن كيفية التلاقي عند الضياع , يكون مكاناً واضحاً ومفتوحاً , فذلك اكثر أماناً , وكذلك تعليمهم ارقام الهواتف والعناوين .” بالمناسبه: اذكر في الصيف ما كانو اخوي واختى الصغيره 4 – 6.5 سنين يعرفون يحفظون غير الاسامي فكنت اسويلهم حركه حلوه علمنياها رجل خالتي تكتب رقم التلفون واسم الطفل وعنوانه على كتف الطفل واطراف لبسه .. حلوه وما احد يقدِّر اهمية هالشي لين يفقدهم لا سمح الله.. كلها دقيقه توفر رعب وخوف ما تتخيلونه”
تعليم الاطفال قول لآ لمن يحاول لمس الاجزاء المغطاه بلبس السباحه من اجسامهم تعليم الاطفال قول لآ والذهاب بعيداً لأخبار أحد ما عندما يزعجهم شخص معين .
تعليم الاطفال التمييز بين والاخبار عن الاسرار المناسبه او الغير مناسبه اللتي يجب الحديث عنها .
عند توفر انترنت في البيت يوضع الجهاز في منطقه مفتوحه من البيت ويراها الجميع دوماً والحرص على ما يتصفح الابناء , مع قضاء بعض الوقت على الشبكه مع الاطفال .

* * * * *
“كنت اعرف ان تربية هذا الطفل ليست قويمه
وان مستقبله مظلم مليء بالعقد النفسيه”
(( ماوراء الطبيعه))

* * * * *

العلاج:

ابعاد الطفل عن البيئه المنتنه اللتي تضرر منها .. والاشخاص اللذين آذوه .. مع عقابهم اشد عقاب ..!
عدم ترك الطفل وحيداً .. جمعه مع من يحب ويرتاح لهم .. تحبيب الدين اليه ودعوته الى الصلاح اكثر ففي الالتزام والايمان الحق شفاء للنفوس المتعبه وتطهير للنفس من همومها.. ومن كل ذل واذى .. والحب فبالحب نستطيع نسيان الماضي وتغيير صفحة المستقبل .
إساءة معاملة الأطفال
اصبحت التقارير التى تتحدث عن اباء يجوعون او يضربون اطفالهم حتى الموت مادة يومية للاخبار فى اليابان. ويعد هذا امرا مزعجا بالنسبة لبلد كان يتباهى الى عهد قريب ببناء مستقر للعائلة يجعل الاساءة الى الاطفال امرا لا يتصوره العقل. وتتزايد التقارير الرسمية عن الوحشية فى معاملة الاطفال وبلغ عدد الحالات التى تم رفعها الى المراكز المحلية لتوجيه الطفولة المنتشرة فى انحاء البلاد الى 42327 حالة فى عام 2001 مقارنة بعدد حالات زاد قليلا على الف حالة قبل عشر سنوات.
ولا يزال هذا الرقم نقطة فى محيط مقارنة بثلاث ملايين حالة مسجلة فى عام 2000 فى الولايات المتحدة التى يصل عدد سكانها ضعف عدد سكان اليابان لكن هذا اتجاه مقلق. ومعظم الحالات يتضمن عنفا او اهمالا وتتحمل الام المسؤولية عن ثلثى الحالات. ويحتدم النقاش حول ما اذا كانت اساءة معاملة الاطفال تشهد تزايدا بالفعل ام ان تضخيم الارقام يرجع الى انتباه جديد لمشكلة قديمة.
ويقول الخبراء ان تزايدا مماثلا على ما يبدو فى اساءة معاملة الاطفال شوهد فى اوروبا والولايات المتحدة عندما بدأت السلطات هناك تعترف بالظاهرة قبل ما يتراوح بين 20 و30 عاما. ويرى الدكتور ماساهيرو اكيياما المعالج النفسى واحد مؤسسى مركز طوكيو لمنع اساءة معاملة الاطفال الذى افتتح فى عام 1991 ان ذلك التزايد فى عدد الحالات يرجع الى “الامرين معا”. وقال “اساءة معاملة الاطفال كانت عادة مشكلة بلا مسمي. ولم يتم تحديدها على نحو ملائم الا منذ اكثر من عشر سنوات.
وبدأت الحكومة اليابانية بذل جهد منسق للتعامل مع المشكلة قبل عامين يدفعها الى النشاط جماعات متطوعة مثل مركز طوكيو وسيل من التغطية فى وسائل الاعلام.
وسن قانون جديد يلزم المدرسين والاخصائيين الاجتماعيين والعمال الطبيين بتقديم تقارير عن حالات يشتبه فيها لاساءة معاملة الاطفال وجرى تخصيص ميزانية متزايدة للمشكلة. وقبل ذلك كان الاطفال يعاملون كما لو كانوا ممتلكات لاولياء امورهم ولم يعترف بهم كافراد لهم حقوقهم الخاصة بهم الامر الذى حال دون ملاحظة معظم حالات الاساءة.
وجرى تبرير العنف ضد الاطفال باعتباره “تهذيبا” بينما غالبا ما جرى توجيه لوم للامهات المحبطات اللاتى اقدمن على الانتحار. ويحاول اكيياما مساعدة الامهات اللاتى تسيء معاملة اطفالهن على الامتناع عما يعالجه بوصفه “ادمانا” للعنف ويقول ان العزلة التى تعانى منها ربات البيوت فى المجتمع اليابانى على نحو متزايد تزيد من مستويات التوتر وتدفع الى المزيد من اساءة معاملة الاطفال.
فالاباء اليابانيون يقضون معظم ساعات يومهم فى العمل مما يلقى على الامهات مسؤولية تربية الاطفال فيما اصبحت العائلات الممتدة لا تعيش معا. وقال اكيياما “اعتقد ان هذا نوع جديد من الفقر. فذلك ليس مرجعه انهم لا يملكون قدرا كافيا من المال وانما لانهم لا يملكون شبكة اجتماعية كافية… لا بد من اشراك الاباء فى تنشئة الاطفال.”
ويشير الخبراء الى عدد كبير من الاطفال تساء معاملتهم ولم يتم انقاذهم رغم التشريع الجديد والاموال الاضافية. وتقول وزارة الرفاه ان العدد الفعلى لحالات الاساءة للاطفال ربما يصل الى ضعف العدد المسجل. ويقول العاملون فى مجال رعاية الطفولة ان عدد الحالات التى لم تكتشف لا يزال مرتفعا. قال هيروشى اندو الذى يدير دارا للاطفال فى يوكوهاما بالقرب من طوكيو “هناك طريق طويل علينا ان نقطعه. فمن الصعب اكتشاف الاساءة النفسية والجنسية.”
ويشكو اكيياما من ان مراكز توجيه الطفولة وهى المصدر الرئيسى لتقديم العون للعائلات التى تعانى من اضطرابات غالبا ما يديرها موظفون غير مؤهلين وغير مدربين على التعامل مع المشكلات النفسية التى يواحهونها. وتتمثل عقبة اخرى فى نقص دور رعاية الاطفال التى لم تعد قادرة على استضافة كل الضحايا الذين يحتاجون الى ان يعزلوا عن اولياء امورهم. وتقول وزارة الرفاه اليابانية ان منع اساءة معاملة الاطفال والعلاج النفسى للضحايا هما نقطتا اهتمام جديدتين لسياستها فى محاولة منها لكسر حلقة تحول الاطفال الذين اسيئت معاملتهم الى اباء وامهات يسيئون معاملة اطفالهم.
________________
اتهام الولايات المتحدة باساءة معاملة الاطفال المهاجرين

مركز احتجاز المهاجرين في فلوريدا يعيش فيه مئات الاسر
اتهمت منظمة العفو الدولية واشنطن باساءة معاملة الاطفال الذين يهجرون بلادهم مطالبين باللجوء السياسي في الولايات المتحدة.
وقالت المنظمة في تقرير جديد لها ان الاطفال الذين يصلون لامريكا دون صحبة اسرهم لا تسمح لهم السلطات بالحصول على مساعدة قانونية، ويتم احتجازهم لفترات طويلة، واحيانا يسجنون مع الاحداث المجرمين.
ويقول وليام شولز المدير التنفيذي لفرع منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة “ان هذه المعاملة غير عادلة بالمرة لاطفال لا جريمة لهم الا طلب الامان في الولايات المتحدة”.
ويطالب شولز الكونجرس الامريكي بتطوير تشريعات الهجرة الى الولايات المتحدة، وزيادة الاموال المخصصة لاصلاح انظمة الهجرة.
احصاء شامل
ووضعت منظمة العفو الدولية تقريرها بناء على اول احصاء شامل لانشطة مكتب توطين اللاجئين، وهيئة الهجرة والمواطنة السابقة.
وتم حل هذه الهئية في شهر مارس الماضي، واصبح مكتب توطين اللاجئين مختص بالتعامل مع الاطفال من غير المواطنين.
واكدت المنظمة ان الاحصاء الذي قامت به، بالاضافة الى مقابلات شخصية مع 31 طفلا محتجزا والمحامين الذين يتابعون حالاتهم، اوضحت ان هناك مشكلات كثيرة في نظام احتجاز المهاجرين.
من ابرز هذه المشكلات ان 48% مما تسميه سلطات الهجرة الامريكية “اماكن اقامة آمنة” هي عبارة عن سجون يقيم فيها الاطفال المهاجرون مع الاحداث الذين يقضون فترة العقوبة عن جرائم ادينوا بها.
ويقول مدير منظمة العفو في امريكا انه من اللافت للنظر ان كثيرا من المسؤولين الامريكيين لا يفهمون الفرق بين الاحداث المجرمين، والاطفال المهاجرين الذين ينكرون عليهم اي حقوق.
وتقول راشل وارد كاتبة التقرير ان الحكومة الامريكية يجب ان تساند مكتب توطين اللاجئين في محاولته تغيير الاوضاع غير اللائقة التي خلفتها هيئة الهجرة والمواطنة قبل حلها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *