الرئيسية / مـنـوعـات / مهارة العلاقة المهنية في الخدمة الاجتماعية

مهارة العلاقة المهنية في الخدمة الاجتماعية

مهارة العلاقة المهنية في الخدمة الاجتماعية

سأحاول أن انتقي لكم مهارة من المهارات التي يجب أن يتقنها الأخصائي الاجتماعي في مجال عمله مع الحالات ويمكن للتخصصات الأخرى الأستفادة منها بما يتناسب مع طبيعة العمل الخاصة بهم وسأبدأ بأهم مهارة والتي تعتمد عيها بقية المهارات الأخرى الا وهي :
مهارة تكوين العلاقة المهنية

العلاقة المهنية في معناها العام هي حالة من الارتباط بين شخصين أو أكثر حول موضوع معين وتعد اهم العلاقات الإنسانية هي علاقة الفرد بنفسه وعلاقته بالآخرين ثم علاقته بالله عز وجل .

و العلاقة المهنية مفهوم علاجي وأساس مهني في خدمة الفرد بل تنطوي تحته كافة المفاهيم الأخرى بل قد أصبحت القدرة على تكوين هذه العلاقة المهارة السياسية لمن يمارس خدمة الفرد . وتختلف العلاقة المهنية عن غيرها من أشكال العلاقات الاجتماعية وتأخذ العلاقات الاجتماعية إشكال كثيرة متنوعة نذكر منها على سبيل المثال :

•العلاقة النفعية :

وهي علاقة تبادل فيها المصلحة بين طرفين مثل علاقة الطبيب و المريض .

•علاقة صداقة :

وهي تلك العلاقة التي يجمعها الارتباط العاطفي و الالتقاء الوجداني بين الأصدقاء .

•العلاقة الوالدية :

وهي علاقة لها صفة الدوام و الاستقرار عميقة العواطف قد يشوبها التحيز العاطفي يملك أحد طرفها السلطة على الآخر كما يملك حق قيادته ولا يملك الآخر حق التمرد على هذه السلطة والخروج عن العرف المألوف و القيم السائدة التي يعتنقها الفرد منا في المجتمع الذي يعيش فيه .

ومما سبق يتضح :

أن العلاقة المهنية تختلف عن غيرها من إشكال العلاقات المهنية المختلفة فهي ليست علاقة منفعية ولا وجدانية ولا والدية ومن ثم يمكن تعريف العلاقة المهنية بالآتي :

هي حالة من الارتباط العاطفي و العقلي المؤقت تتم بتفاعل مشاعر كل من الأخصائي الاجتماعي و العميل خلال عملية المساعدة .

وبالنظر إلى هذا التعريف الذي تناول العلاقة المهنية يمكن استخلاص الآتي :

•أن العلاقة المهنية هي حالة من الارتباط تنشأ بين الأخصائي و العميل و قد تكون هذه العلاقة في بعض الأحيان بين الأخصائي مع الأفراد المشتركين في مشكلة العميل .

•أن العلاقة المهنية لا تنمو من فراغ بل من خلال جهد الأخصائي الاجتماعي الهادف و المقصود و الملتزم بتطبيق مبادئ ومفاهيم طرق الخدمة الاجتماعية .

•تمثل العلاقة المهنية أساس في العمل مع الجماعات ، وتتكون العلاقة المهنية بين أخصائي خدمة الجماعة و الجماعة ككل ، وبين الأخصائي الاجتماعي وكعضو من أعضاء الجماعة ، ويلاحظ أن الحياة الصحية تتطلب توافر بعض الخصائص منها :

1.الانتماء إلى أفراد آخرين تتشابه ظروفهم العامة مع ظروف الفرد ، كذلك يحتاج الفرد إلى الانتساب إلى أكثر من فرد في نفس الوقت . كذلك يحتاج الفرد للتعبير الحر عن نفسه في ظل جماعة من الرفاق . الخ ..

و الفرد يحتاج للجماعة لإشباع حاجاته المختلفة ، و التعبير عن مشاعره ونفسه ونقل المعارف و الخبرات و المهارات .

2.يقوم الأخصائي الاجتماعي بمساعدة أعضاء الجماعة على إيجاد العلاقات بينهم وهذه العلاقات هي الأساس الوحيد لمساعدتهم على النمو ،والقدرة على المعيشة مع الناس الآخرين وكذلك الاشتراك و التعاون معهم في مختلف الخبرات لتبادل عمليات التوافق الاجتماعي ، وتعتمد العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي و الجماعة على مدى قدرته على تقبل الجماعة كما هي بغض النظر عن الصفات التي تتصف بها وقبول الأخصائي الاجتماعي للجماعة يتطلب أعضاء الجماعة المتخلفين .

مجموعة من المحددات التي تساعد الأخصائي الاجتماعي على تطبيق مهارة العلاقة المهنية :

•لا يمكن بأي حال من الأحوال مساعدة وحدات العمل دون أن يكون هناك علاقة مهنية مناسبة بين الأخصائي الاجتماعي ووحدة العمل ، ولابد أن تتناسب هذه العلاقة مع نوعية العمل ودرجة التغيير المطلوب إحداثه في وحدات العمل .

•تتكون العلاقة المهنية من خلال تطبيق الأخصائي الاجتماعي للمبادئ و المهارات الفرعية للخدمة الاجتماعية حيث أن وحدات العلاقة المهنية الفرعية هي الاحترام المتبادل ويتكون من خلال التقبل ، والثقة المتبادلة من خلال السرية ، و الحرية المتبادلة تتكون من خلال حق تقرير المصير .

•العلاقة المهنية مجموعة من الخصائص :

1.العلاقة المهنية حالة تنمو بتطبيق المفاهيم و المبادئ .

2.العلاقة المهنية ثلاثية المراحل لها بداية تغلب عليها المشاعر ثم مرحلة وسط يغلب عليها طابع الأفكار و العمل ثم النهاية المشاعر و الأفكار .

3.العلاقة المهنية قيادية ، والقيادة في يد الأخصائي الاجتماعي .

4.العلاقة المهنية حيادية خالية من كل أنواع التحيزات .

5.العلاقة المهنية مؤسسية ترتبط بوظيفة المؤسسة .

6.العلاقة المهنية لها مستويات تناسب طبيعة العمل .
7.العلاقة المهنية مؤقتة وسوف تنتهي بانتهاء الصلة بين وحدة العمل و الأخصائي الاجتماعي .

•التدخل المهني عملية ليست من طرف واحد ، وإنما يجب أن تتم خلال علاقة تبادلية تتسم بالوضوح وتقوم على أساس هناك شخص مهني مدرب يمتلك الخبرات ومهارة وعلم تساعده على تقديم المعونة لوحدة العمل في الوقت المناسب .
•تقوم العلاقة المهنية على أساس الرغبة في المساعدة وضمان التعاون في ظل عمل مخطط والتزام متبادل في ظل علاقة مؤسسية .

•العلاقة المهنية علاقة حقيقية واقعية ترتبط بالحاضر وبهدف عملية المساعدة .

•العلاقة المهنية تتضمن جوانب إنسانية وعاطفية إضافة إلى ما تتضمنه من أفكار وعمل مهني .

•تعتمد العلاقة المهنية على مهارات الاتصال المختلفة وقدرة الأخصائي الاجتماعي على استخدام أسس وأدوات عملية الاتصال بنجاح .

•تتضمن العلاقة المهنية تقديم الاستشارة لوحدة العمل في الوقت المناسب وتقديم التدعيم في الموقف المناسب أيضا .
•العلاقة المهنية تساعد على خلق نوعا من الفهم المتبادل لطبيعة العمل ومن خلالها تتم المساعدة .

•تحتاج العلاقة المهنية لوقت لتكوينها يختلف باختلاف الموقف ، ووحدة العمل ووظيفة المؤسسة ومهارات الأخصائي الاجتماعي إلا انه كلما زاد نمو العلاقة المهنية أمكن تفسير الكثير من الجوانب الخافية في الموقف .

•تتضمن العلاقة المهنية تحريك دوافع ووحدات العمل للمشاركة و التغيير وتحقيق المطلوب مع الأخصائي الاجتماعي .

•تتمتع العلاقة المهنية بكونها مؤقتة وعميقة لتناسب الموقف ، ويجب إدراك دواعي القلق و التوتر لدى وحدات العمل و الذي قد ينعكس على تكوين العلاقة المهنية .

•يستلزم تدريب الأخصائي الاجتماعي على مهارة التحكم و التفسير و الاتصال كأساس العلاقة المهنية .

هناك مؤشرات تشير إلى وجود علاقة مهنية مناسبة منها :

1.التزام وحدة العمل بالمواعيد .

2.التزام وحدة العمل بالخطط التي تتم الاتفاق عليها .

3.تخفيف أو إلغاء المقاومة .

4.إظهار الحقائق و المعلومات حتى الخاص منها .

5.الالتزام المتبادل .

6.تقبل شروط المؤسسة التي ينطلق منها الأخصائي الاجتماعي للعمل .

7.إيجابية وحدة العمل ورغبته في تحقيق نتائج أفضل .

8.إثراء الأفكار وتبادل الرأي ، وتتمتع وحدة العمل بالاحترام وبالثقة و الحرية .

•يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي واعيا للعمليات النفسية الشعورية واللاشعورية التي يمكن أن تحول دون تكوين العلاقة المهنية ، وأن يتعامل معها بواقعية وعملية ، ويدرك أن العلاقة المهنية متبادلة وأساسية لنجاح العمل المهني .

مهام وواجبات الأخصائى النفسى:

يقوم الأخصائى النفسى بمساعدة الطالب لفهم ذاته ،ومعرفة قدراته ، والتغلب على ما يواجهه من صعوبات ،ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي والمهني لبناء شخصية سوية ، وذلك عن طريق الآتي :
1. إعداد الخطة العامة السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك واعتمادها من مدير المدرسة .
2. تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد وخططه وبرامجه وخدماته لضمان قيام كل عضو بمسؤولياته في تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد بالمدرسة على أفضل وجه .
3. تهيئة الإمكانات اللازمة للعمل الإرشادي من سجلات وأدوات يتطلبها تنفيذ البرامج الإرشادية في المدرسة .
4. تشكيل لجان التوجيه والإرشاد وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك ومتابعة تنفيذ توصياتها وتقويم نتائجها .
5. تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية والتي تشمل الآتي :
5/1- مساعدة الطالب في استغلال مالديه من قدرات واستعدادات إلى أقصى درجة ممكنة في تحقيق النمو السوي في شخصيته
5/2 – تنمية السمات الإيجابية وتعزيزها لدى الطالب في ضوء مبادئ الدين الإسلامي الحنيف .
5/3 – تنمية الدافعية لدى الطالب نحو التعليم والارتقاء بمستوى طموحه .
5/4- متابعة مستوى التحصيل الدراسي لفئات الطلاب جميعاً للارتقاء بمستوياتهم إلى أقصى درجة تمكنهم قدراتهم منها .
5/5 – تحديد الطلاب المتفوقين دراسياً وتعهد تفوقهم بالرعاية والتشجيع والتكريم .
5/6 – استثمار الفرص جميعها في تكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني لدى الطلاب وفقاً لأهداف التوجيه والإرشاد المهني في ضوء حاجة التنمية في المجتمع .
5/7 – التعرف على الطلاب ذوي المواهب والقدرات الخاصة ورعايتهم .
5/8 – مساعدة الطالب المستجد على التكيف مع البيئة المدرسية وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة .
5/9- العمل على اكتشاف الإعاقات المختلفة والحالات الخاصة في وقت مبكر لاتخاذ الإجراء الملائم .
5/10- العمل على تحقيق مبادئ التوعية الوقائية السليمة في الجوانب الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية .
5/11- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة وتعزيزها واستثمار القنوات المتاحة جميعها بما يحقق رسالة المدرسة على خير وجه في رعاية الطالب من مختلف الجوانب .
5/12-التعرف على حاجات الطلاب ومطالب نموهم في ضوء خصائص النمو لديهم والعمل على تلبيتها .
5/13- التعرف على أحوال الطلاب الصحية والنفسية والاجتماعية والتحصيلية قبل بدء العام الدراسي ، وتحديد من يحتمل أنهم بحاجة إلى خدمات وقائية فردية أو جماعية ، ولاسيما الطلاب المستجدين في كل مرحلة من المراحل .
5/14- تصميم البرامج والخطط العلاجية المبنية على الدراسة العلمية للحالات الفردية والظواهر الجماعية للمشكلات السلوكية والتحصيلية وتنفيذها .
6- تنمية القدرات المعرفية الذاتية والخبرات العلمية للمرشد الطلابي وبخاصة في الجانب المهني التطبيقي في ميدان التربية والتعليم عامة ، وفي مجال التوجيه والإرشاد خاصة للارتقاء بمستوى أدائه .
7- بناء علاقات مهنية مثمرة مع أعضاء هيئة التدريس جميعهم ومع الطلاب وأولياء أمورهم مبنية على الثقة والكفاية في العمل والاحترام المتبادل بما يحقق الهدف من العمل الإرشادي .
8- إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني ذاتياً ، أو بالتعاون مع زملائه المشرفين بقسم التوجيه والإرشاد ، أو المرشدين في المدارس الأخرى .
9- إعداد التقرير الختامي للإنجازات في ضوء الخطة التي وضعها المرشد الطلابي لبرامج التوجيه والإرشاد متضمناً التقويم والمرئيات حول الخدمات المقدمة .

///////////////////

 

لا شك في أن الجميع يسعى الى تحقيق التميز في مجال عمله
وهنا جمعت بعض النقاط التي تعين الاخصائي على التميز والرقي

والنجاح في مجال عمله

*الاخصائي أحد العناصر الهامة في عملية التربية والتعليم

ونجاحه في عمله وإبداعه وجودته دافعاً للارتقاء بالمستوى

التحصيلي والمهاري والإبداعي لدى الطلاب ، وسبباً في تهيئة

المجتمع المدرسي بكافة مجالاته وأطرافه لتحقيق أهداف العملية

التربوية التعليمية ومن ثم إعداد أجيال منتجه متميزة تساهم في

بناء وتنمية المجتمع ..

*أهمية معرفة الاخصائي الاجتماعي بمهام عمله كما حددته

اللوائح المنظمة للعمل بوزارة التربية والتعليم ، كذلك معرفته

بمجتمع المدرسة والمجتمع المحلي المحيط بها وعادات وتقاليد

هذا المجتمع ، كذلك إلمامه التام بسلوكيات طلابه والظواهر

الاجتماعية الثابتة والمتغيرة والطارئة التي تشكل مجتمع

المدرسة وتتحكم في أدائه ، وأيضاً معرفته وإلمامه بالمؤسسات

التي يتكون منها المجتمع وخدمات هذه المؤسسات والتي يمكن

توظيفها لخدمة مجتمع المدرسة والطلاب .
والأهم في عمل الاخصائي الاجتماعي هو التخطيط الجيد للعمل

وفق ما يراه من أهداف يتطلب المجتمع المدرسي تحقيقها ،

وربط تخطيطه بدراسته المتأنية لهذا المجتمع بكل متغيراته

وإعطاء مساحة من المرونة في التنفيذ وإشراك كل عناصر

المجتمع المدرسي في وضع خطوط عريضة لخطته في العمل

حتى تتناسب مع متطلبات المجتمع المدرسي …

كذلك إيمانه بأهمية العمل الجماعي التعاوني المشترك سواء

للطلاب أو الهيئة الإدارية والتدريسية وتوثيق كل أعماله بالكلمة

والصورة الفوتوغرافية والمسجلة سواء بالصوت أو الصورة

لتكون دليلاً ثبوتياً لأعماله ومرجعاً للتقييم المستمر لتحسين

الأداء مستقبلاً .

هذا كله لا يحقق النجاح في العمل دون تنمية مهنية مستمرة

سواء أكانت ذاتية أم عن طريق دورات تدريبية للإطلاع على كل

ما هو جديد في ميدان العمل الاجتماعي من إصدارات وتجارب

رائدة .

 

كيف تكون أخصائي متميز ؟

أولاً : الالتزام السلوكي :
أن يمثل قدوة حسنة من حيث الالتزام السلوكي للطلاب

والزملاء ويقدر أهمية الوقت في عمله ويداوم قبل

موعد الدوام الرسمي ويتعامل مع الجميع باحترام

متبادل ، وأن يكون مخلصاُ في أدائه لعمله وله دور

إيجابي وفعال في المجتمع المدرسي ، ويتمتع بعلاقته

الطيبة مع أطراف المجتمع المدرسي وأولياء الأمور

ويوظف هذه العلاقات لصالح عمله مع الطلاب سلوكياً

وتربوياً .

ثانياً : المعرفة التخصصية :
أن يتمتع الاختصاصي الاجتماعي بقدرات معرفية

عالية في مجال تخصصه ويحافظ على تطوره المهني

ويواظب على حضور كل ما يؤهله مهنياً من لقاءات

وندوات تنظمها الوزارة أو الدوائر المحلية ، ويبتكر

في عمله من خلال تطوير شكل النشاط المدرسي ،

ويساعد الطلاب والمعلمين في كل ما يخص مجال

العمل ، ويبادر بإشراكهم في العمل التطوعي وخدمة

البيئة المدرسية والمجتمع لبث العديد من القيم

والسلوكيات الحميدة في نفوس الطلاب .

 

 

ثالثاً : المساهمات الإيجابية :

 

أن يكون للأخصائي الاجتماعي دورٌ بارزٌ في تنمية

 

العلاقات الإنسانية والتواصل بين الزملاء في المجتمع

 

المدرسي ، ولديه قدرة على تحديد المشكلات

 

المدرسية والاجتماعية والتعريف بها والتعامل معها

 

بمسؤولية ، ووضع المقترحات التي تساهم في

 

علاجها ، وله آراء تربوية قيمة يعرضها في شكل

 

نشرات أو رسائل تفيد المجتمع التربوي وتساهم في

 

الارتقاء بالأداء في مجال العمل الاجتماعي .

 

رابعاً : نتائــج الأداء المتميز :

 

أن يقوم الاخصائي الاجتماعي بالإعداد والتنظيم

 

للأنشطة المدرسية وينظم الاشتراك في المسابقات

 

العامة للنشاط المدرسي وينسق جهود المعلمين

 

والطلاب لتحقيق أفضل النتائج لمدرسته ، وعليه أن

 

يطبق أساليب العمل المهنية في متابعة الطلاب

 

وتحسين مستواهم الدراسي ، ويطبق خطة متطورة

 

للتوجيه الجمعي من بداية العام الدراسي تساهم في

 

زرع عدد من القيم التربوية في نفوس الطلاب ،

 

وتكون خطة عمله مبنية على أسس تم دراستها في

 

العام الدراسي الماضي وتعالج بعض الظواهر السلبية

 

في العام الدراسي الحالي ، وتوائم ظروف المجتمع

 

المدرسي وتتفق مع سياسة وزارة التربية والتعليم .

لكل مهنة – من المهن الهامة فى المجتمع – أخلاقيات ومواثيق وقواعد ومبادئ تحكم قواعد العمل والسلوك فيها، وشروطه، وما ينبغى التزامه من جانب المتخصصين فيها، والممارسين لنشاطها. وهذ الميثاق الأخلاقى يعتبر دستورا تعاهديا بين المتخصصين، يلتزمون وفقا له بالسلوك الهادف إلى أداء مهنى عال، يترفع عن الأخطاء، والتجاوزات الضارة بالمهنة، أو مشتغليها، أو بالإنسان الذى تستهدفه هذه الخدمة النفسية.
ويكتسب هذا الدستور قوته واحترامه من قوة الإلتزام الأدبى والإجماع الصادق على أهمية تنظيم هذه المهنة من جانب العاملين فيها.
ونقصد بالعاملين فى الخدمة النفسية، والذين سوف يشار إليهم فى هذا الميثاق بـ ” الأخصائى النفسى ” ما يلى : الحاصلون على الليسانس، أو البكالوريوس، أو الدبلوم، أو الماجستير، أو الدكتوراة فى علم النفس، ويعملون فى تخصصهم ، وعلى جميع من ينطبق عليهم هذا الإصطلاح التمسك بهذا الميثاق، وتوعية الآخرين به.
نظرا لأن عمل الأخصائى النفسى متشعب ومتنوع، فيجب أخذ ما ورد فى هذا الميثاق كوحدة متكاملة يضاف بعضها إلى بعض، كما أن تخصيص مجالات معينة فى هذا الميثاق، يعنى الإلتزام بها من جانب الأخصائى حين يمارس نشاطا، يندرج تحت هذه المجالات.
ويوصي هذا الميثاق بضرورة توعية طالب علم النفس، قبل التخرج فى الجامعة، ببنود هذا الميثاق ومبادئه.
كما نوصى أصحاب المهن والهيئات، التى تقدم خدمات معاونة للخدمة النفسية؛ كالأطباء النفسين، والاخصائيين الاجتماعيين، والمعلمين، وغيرهم، أو ممن يشاركون فى تقديم الخدمات النفسية، بإحترام مبادئ هذا الميثاق وروحه كأساس لإستمرار التعاون بينهم وبين الأخصائيين النفسييين.

 

-1 مباديء عامة

 

1/1 الاخصائى النفسى يكون مظهره العام معتدلا، بعيدا عن المظهرية والإبهار، محترما فى مظهره، ملتزما بحميد السلوك والآداب.

 

1/2 يلتزم الاخصائى النفسى بصالح العميل ورفاهيته، ويتحاشى كل ما يتسبب، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، فى الإضرار به.

 

1/3 يسعى الاخصائى النفسى إلى إفادة المجتمع، ومراعاة الصالح العام، والشرائع السماوية، والدستور، والقانون.

 

1/4 على الاخصائى النفسى أن يكون متحررا من كل أشكال وأنواع التعصب الدينى أو الطائفى، وأشكال التعصب الأخرى؛ سواء للجنس، أو السن، أو العرق، أو اللون.

 

1/5 يحترم الاخصائى النفسى فى عمله حقوق الآخرين فى اعتناق القيم والإتجاهات والآراء التى تختلف عما يعتنقه، ولايتورط فى أية تفرقة على أساسها.

 

1/6 يقيم الاخصائى النفسى علاقة موضوعية متوازنة مع العميل، أساسها الصدق وعدم الخداع، ولايسعى للكسب، أو الإستفادة من العميل بصورة مادية أو معنوية إلا فى حدود الأجر المتفق عليه، على أن يكون هذا الأجر معقولا ومتفقا مع القانون والأعراف السائدة، متجنبا شبهة الإستغلال أو الإبتزاز.

 

1/7 لايقيم الاخصائى النفسى علاقات شخصية – خاصة مع العميل – يشوبها الإستغلال الجنسى، أو المادى، أو النفعى، أو الأنانى.

 

1/8 على الاخصائى النفسى مصارحة العميل بحدود وإمكانيات النشاط المهنى دون مبالغة أو خداع.

 

1/9 لايستخدم الاخصائى النفسى أدوات فنية، أو طرقاً أو أساليب مهنية لايجيدها، أو لايطمئن إلى صلاحيتها للإستخدام.

 

1/10 لايستخدم الأخصائى النفسى أدوات أو أجهزة تسجيل إلا بعد استئذان العميل وبموافقته.

 

1/11 الاخصائى النفسى مؤتمن على ما يقدم له من أسرار خاصة وبيانات شخصية، وهو مسئول عن تأمينها ضد إطلاع الغير، فيما عدا ما يقتضيه الموقف ولصالح العميل (كما هو الحال فى إرشاد الآباء، وعلاج الأطفال، ومناقشة الحالات مع الفريق الكلينيكى أو مع رؤسائه المتخصصين).

 

1/12 عند قيام الاخصائى النفسى بتكليف أحد مساعديه أو مرؤسيه بالتعامل مع العميل نيابة عنه، يتحمل هذا الاخصائى المسئولية كاملة عن عمل هؤلاء المساعدين.

 

1/13 يوثق الاخصائى النفسى عمله المهنى بأقصى قدر من الدقة، وبشكل يكفل لأى اخصائى آخر استكماله فى حالة العجز عن الإستمرار فى المهمة لأى سبب من الأسباب.

 

1/14 لا يجوز نشر الحالات التى يدرسها الاخصائى النفسى، أو يبحثها، أو يعالجها، أو يوجهها، مقرونة بما يمكن الآخرين من كشف أصحابها (كأسمائهم و / أو أوصافهم) منعا للتسبب فى أى حرج لهم، أو استغلال البيانات المنشورة ضدهم.

 

1/15 عندما يعجز العميل عن الوفاء بالتزاماته، فعلى الاخصائى النفسى اتباع الطرق الإنسانية فى المطالبة بهذه الالتزامات، وتوجيه العميل إلى جهات قد تقدم الخدمة فى الحدود التى تسمح بها ظروف العميل وإمكانياته.

 

1/16 يقوم الاخصائى النفسى بعمليات التقويم، أو التشخيص، أو التدخل العلاجى فى اطار العلاقة المهنية فقط، وتعتمد تقاريره على أدلة تدعم صحتها؛ كالمقاييس والمقابلات، على ألا يقدم هذه التقارير إلا للجهات المعنية بالعلاج، وعدا ذلك لابد أن يكون بأمر قضائى صريح.

 

1/17 يسعى الاخصائى النفسى لأن تكون تصرفاته وأقوله فى اتجاه ما يرفع من قيمة المهنة النفسية فى نظر الاخرين، ويكسبها احترام المجتمع وتقديره، وينأى بها عن الابتذال والتجريح.

 

 

/************************

 

 

يعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه ( ذلك الشخص الفني والمهني الذي يمارس عمله في المجال المدرسي في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية ، وعلى أساس فلسفتها ملتزماً بمبادئها ومعاييرها الأخلاقية ، هادفاً إلى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ، ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية لإعداد أبنائها للمستقبل ) .

فدور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ، ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية .

ومن خلال الممارسة الفنية والواقع العملي وتطور الواجبات والمستجدات على اختصاصات الأخصائي الاجتماعي في المدارس نجدها محددة فيما يأتي :
1) إعداد الخطة والبرنامج الزمني لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة وفقاً للإمكانات المتاحة مع تميزها باستحداث وابتكار البرامج .

2) إعداد السجلات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية والتي من أهمها :
* سجل الحالات الفردية .
* سجل الأخصائي الاجتماعي .
* سجل اجتماعات المجالس المدرسية .
* سجل البرامج العامة .
* سجل الجماعات الاجتماعية التي يشرف عليها .
* سجل متابعة التأخر الدراسي .
* سجل المواقف الفردية السريعة .
* سجل الإرشاد والتوجيه الجمعي .

3) إعداد الملفات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة والتي منها :
* ملف الخطة والبرنامج الزمني .
* ملف القرارات والتعميمات الوزارية .
* ملف الشطب .
* ملف الأنشطة والبرامج العامة .
* ملف حالات الغياب .
* ملف الميزانية والمعاملات المالية .
* ملف الحالات الخاصة .
* ملف حالات كبار السن وتكرار الرسوب .
* ملف الحالات الاقتصادية .
* ملف الحالات السلوكية ( تقويم وتوجيه السلوك الطلابي ) .

4) إعداد مشروع الميزانية الخاصة بأنشطة التربية الاجتماعية ( النشاط الاجتماعي ، الخدمة العامة ، مجالس الأباء والمعلمين ) .

5) دراسة وتشخيص وعلاج الحالات الفردية ( الاقتصادية ، الشطب ، الغياب ، التأخر الدراسي ، السلوكية ، الصحية ، النفسية ، الاجتماعية ، كبار السن ، متكرري الرسوب ، والحالات المدرسية الأخرى ) .

ويقوم الأخصائي الاجتماعي في هذا الإطار بما يلي :

عمليات الإرشاد الفردي والجمعي لتلك الحالات ..

* الاتصال هاتفياً بأولياء الأمور ، الزيارات المنزلية للحالات التي تستدعي ذلك وبترتيب مسبق مع الأسرة .

* حصر الطلاب متكرري الرسوب وتنظيم متابعتهم ورعايتهم بالتعاون المشترك مع إدارة المدرسة وأولياء الأمور وهيئة التدريس .

* حصر الطلاب كبار السن ومتابعتهم متعاوناً في ذلك مع إدارة المدرسة وهيئة التدريس وأولياء الأمور .

* رعاية الحالات النفسية وتحويل ما يحتاج منها إلى خدمات تخصصية للعيادة النفسية ووحدة التخاطب والإرشاد والتوجيه الأسري بقسم التربية الخاصة .

* التركيز على بحث ومتابعة الطلاب المتفوقين علمياً والمتأخرين دراسياً وذلك من خلال كشوف درجاتهم ومتابعتهم في الامتحانات المختلفة على مدار العام الدراسي .

* الاستعانة بسجل القيد وبطاقة درجات الطلاب في الامتحانات الدورية والبيانات المبرمجة بالحاسب الآلي في علاج الحالات الفردية .

* اكتشاف حالات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تحتاج إلى جهود علاجية لفترات طويلة ، ودراستها وتشخيصها ووضع خطط علاجية لها ، وإعداد ملف خاص بكل حالة على حده .

* القيام بأعداد كشوف المساعدات الاجتماعية للطلاب المستحقين لها وصرفها عند ورودها ، وإجراء البحوث للحالات الجديدة في المواعيد التي تحدد من قبل الإدارة ، أو أجراء بحوث للحالات التي تحتاج إلى مساعدات من مخصصات المدرسية من أرباح المقصف واقتراح قيمة المساعدة وإرسالها لإدارة التربية الاجتماعية .

6) المشاركة في وضع البرامج الخاصة بالكشف عن ميول ومواهب وقدرات الطلاب وتوجيهها وتنميتها واستثمارها .

7) مشاركة إدارة المدرسة في تحديد أنواع الجماعات المدرسية الخاصة بالأنشطة ، واختيار رواد الجماعات والأسر المدرسية .

8) تقديم المشورة الفنية لرواد الصفوف والجماعات والأسر المدرسية في كيفية وضع الخطط التي تلبي احتياجات الطلاب ، وتذليل الصعوبات التي تواجههم عند تنفيذ البرامج .

9) الإشراف على جماعة واحدة أو اثنتين من جماعات النشاط المدرسي ذات الطابع الاجتماعي مثل ( الرحلات ، الخدمة العامة ، جماعة ذوي الاحتياجات الخاصة ، جماعة المسنين ، الشطرنج ، جماعة البيئة ، النادي المدرسي جماعة الهلال الأحمر ، النشاط التعاوني … الخ ) .

10) الإشراف على تشكيل مجالس الصفوف ومجلس طلاب المدرسة وتنظيم نشاطها بالتعاون مع رواد الصفوف بالمدرسة .

11) أمانة سر المجالس المدرسية :

* مجلس الهيئة الإدارية والتدريسية .
* مجلس النشاط المدرسي أو الأسر المدرسية .
* مجلس المربين .
* مجلس الآباء والمعلمين .
* مجلس توجيه السلوك الطلابي وتقويمه .
* مجلس طلاب المدرسة والمكتب التنفيذي ، مجلس طلاب المرحلة ( المجالس الطلابية ) .
* مجالس الصفوف .
مع تنظيم اجتماعات هذه المجالس والإعداد لها مسبقاً وتسجيلها ، ومتابعة تنفيذ قراراتها وتوصياتها .

12) تنظيم المسابقات داخل المدرسة مثل ( أوائل الطلبة ، أسبوع النظافة والمسابقات الثقافية والأدبية والفنية ، الخط العربي ، الطالب المثالي ، الصف المثالي ، الشطرنج … الخ ) وكذلك تنظيم الاشتراك في المسابقات العامة التي تنظمها الوزارة وإدارة التربية الاجتماعية .

13) الإشراف على تنظيم الحفلات المدرسية في المناسبات الدينية والوطنية بكافة أنواعها والإعداد المسبق لها .

14) تنظيم الرحلات العلمية والترفيهية والإشراف عليها .

15) تنظيم الزيارات العلمية والترفيهية والإشراف عليها .

16) تنظيم مشروعات الخدمة العامة داخل المدرسة بالتعاون والتنسيق مع أجهزة المجتمع المختلفة مثل إدارة البيئة والبلديات .

17) اقتراح وتنظيم برامج رعاية وتكريم الطلاب الموهوبين والمتفوقين ( علمياً واجتماعياً ) مستخدماً في ذلك الحوافز ولوحات الشرف وكافة الوسائل الإيجابية الأخرى .

18) تنظيم إصدار نشرات ومطبوعات للتوعية الاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية .

19) تدعيم الصلة بين المدرسة والأسرة بجميع الوسائل الممكنة والتي من أهمها مجالس الآباء والمعلمين .

20) الإشراف على الجانب الاجتماعي لجماعة النشاط التعاوني ( لجنة البيع ، لجنة النظام ، لجنة الإعلام ) .

21) إعداد مشروع بالمبالغ التي يتطلب صرفها من مخصصات المدرسة من أرباح المقصف .

22) القيام بإجراء بحث ميداني عن إحدى الظواهر الاجتماعية والتربوية الموجودة في محيط المدرسة ، واستخراج النتائج ووضع التوصيات أو إعداد مشروع مبتكر أو حلقة بحث ( سمنار ) وبشكل سنوي .

23) المشاركة في تنفيذ البحوث والدراسات التي تجريها الوزارة أو إدارة التربية الاجتماعية .

24) تنفيذ القرارات الوزارية والتعاميم والأوامر الإدارية المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية .

25) التعاون مع إدارة المدرسة في إيجاد مناخ مناسب للعلاقات الإنسانية بين أعضاء أسرة المدرسة .

26) العمل على توطيد علاقة المدرسة بالمؤسسات المجتمعية الأخرى بالمجتمع المحلي مثل ( البلدية ، المراكز الصحية ،الأندية الرياضية والثقافية ، إدارة حماية البيئة ) .

27) إعداد التقارير الدورية والسنوية عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله للإدارة في المواعيد المحددة .

28) تنظيم برامج التوجيه والإرشاد الجمعي التربوي للطلاب لتعريفهم بدور الأخصائي الاجتماعي والنظم المدرسية وأهمية النشاط المدرسي والاستذكار الجيد … الخ .

29) تقديم التوجيه والإرشاد في المواقف الفردية السريعة وتسجيلها موضحاً الإجراءات التي تم تنفيذها .

30) تقديم الرعاية المناسبة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجيههم للمشاركة في الأنشطة المناسبة لقدراتهم بما يحقق توافقهم في المجتمع .

31) إعداد صندوق للمقترحات للتعرف على أراء الطلاب وتشكيل لجنة برئاسة مدير المدرسة وعضوية الوكيل والأخصائي الاجتماعي لدراسة المقترحات وتنفيذ المناسب منها .

32) نشر الوعي بين الطلاب للاشتراك في الجماعات والأسر المدرسية ( إذاعة ، لوحات ، نشرات ، استبيان ، …الخ .

33) العمل على استحداث وتكوين الجماعات المبتكرة التي تناسب الطلاب وتنمي مواهبهم .

34) تنظيم الندوات والمحاضرات التي تعمل على رفع مستوى الوعي الديني والثقافي والاجتماعي والعملي .

35) إعداد خطة لتبادل الزيارات الطلابية بين المدارس ، ويحدد لها الأهداف وعدد المشاركين من الطلاب وهيئة الإشراف والموعد والبرنامج .

36) إعداد اللوحات الإرشادية والرسوم البيانية التي تعبر عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة .

37) توثيق الصلة والعلاقة والترابط بين المدرسة والمنزل بكافة الوسائل الممكنة وذلك لإمكانية التعارف بينهما وتدعيم العلاقة بين الطالب والمدرسة وذلك لاستمرارية التفاعل وما يعود به من فوائد جمة .

38) معاونة المدرسة على أداء رسالتها في تربية الطلاب ورعاية الظروف الاجتماعية والانفعالية ، ووقايتهم من أسباب الانحراف ومساعدتهم في التغلب على العقبات التي تعترضهم ، والاهتمام بالتوعية والإرشاد التربوي باستخدام الندوات والمحاضرات .

39) مساعدة الطلاب على الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الاعتماد على النفس والتعود على تحمل المسئولية والتبعية وإبداء الرأي واحترام أداء الآخرين والتعاون والعمل والأمانة ومساعدة الآخرين من خلال المجالس المختلفة مثل مجالس الصفوف ومجالس الأنشطة والمجالس الطلابية .

40) تكيف الطالب مع البيئة المدرسية وتبصيره بنظام المدرسة ومساعدته على الاستفادة من البرامج المتاحة وإرشاده إلى أفضل سبل الاستذكار الجيد .

41) مساعدة الطلاب على التحرر من مشكلات التخلف الدراسي والعائد إلى أسباب ذاتية تضعف من مستوى الذكاء العام ، أو مدرسية لعدم توافق المواد مع ميولهم وقدراتهم وإهمال واجباتهم المدرسية وما يترتب على ذلك من مشكلات انفعالية كالتهرب من الحصص والمشاغبة وعدم الاستقرار بالمدرسة .

42) مساعدة الطلاب في حل مشكلاتهم الاجتماعية كحالات التخلف الصحي والاجتماعي والمستوى الاقتصادي ، نظراً لما يترتب على هذه المشكلات من إيجاد مشكلات مدرسية كالغياب ، والاعتداء على الغير والنفور من الجو المدرسي .

43) التعاون مع إدارة المدرسة في إيجاد مناخ جيد من العلاقات الإنسانية بين فريق العاملين بالمدرسة .

44) الإشراف على تدريب طلبة قسم الخدمة الاجتماعية بكلية الإنسانيات / جامعة قطر .

45) إعداد التقرير السنوي عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله لإدارة التربية الاجتماعية في نهاية العام الدراسي .

46) رفع التقرير الخاص بالمشروع الاجتماعي وإرساله لموجه التربية الاجتماعية .

47) الاحتفاظ بالسجلات والملفات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية .

48) القيام بما يعهد إليه مدير المدرسة من أعمال إدارية مثل : ( لجان السير في الاختبارات المدرسية ، لجان التسجيل ، الكنترول … الخ . )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *