الرئيسية / مـنـوعـات / بحث عن الاعشاب الطبية

بحث عن الاعشاب الطبية

الاعشاب الطبية

مقدمة
الاسم العلمي : لكل نبتة اسم علمي واحد يجب الاعتماد عليه لكن الاسم المحلي والشائع في الغالب ينطبق على اكثر من نبات مثال ذلك نبات الخلة (Visnage) هناك الخلة البلدي (Ammi Visnaga) والخلة الشيطاني (Ammi Majus)، فالخلـة البلـدي يحـتـــوي علـى مــادة الخــلـــين (Khellin) التي تقلل من انقباضات عضلات الحالب وتساعد على ارتخائها فتوسعه وبذلك تمنع احتكاك جدرانه بالحصوة التي بداخله فيؤدي اتساع الحالب إلى مرور الحصوة الصغيرة الحجم إلى المثانة، بالإضافة إلى أن مغلى الخلة البلدي يستخدم كمدر للبول (Diuretic) أمــا بالنسبــة إلى الخلــة الشيطــاني : فلا تحتوي على مــادة الخلــين بل تحــتــوي عــلـى مــادة أمـويـــديــن (Ammoidin) التي تستخدم في علاج البهاق (Leucodermia).
فهذان النباتان هما في الحقيقة نوعان مختلفان لجنس واحد ومن الصعب على المواطن العادي أن يفرق بينهما فينجم عن هذا التشابه أخطاء تضر بالصحة.

تحتاج النباتات الطبية عند جمعها لوقت مناسب : >فالأوراق والقمم النامية للنبات تجمع في فصل الربيع : حيث تكون فيه غنية بالمكونات الفعالة كما هو الحال عند جمع نبات الداتورا (Datura) والبلادونا أما أزهار البابونج (الفلية) فتجمع من قبل أو بمجرد تكوين حبوب اللقاح أو قبل تفتح الأزهار كما في القرنفل ، أما الثمار فتجمع عند اكتمال نموها مثل نبات النخلة والنيسون والكروية أما الأفيون (عفى الله الجميع من تناوله) فهو يجمع قبل نضج ثماره.
أما في حالة الجذور والريزومات فهى تجمع في فصل الخريف حيث يتجه النبات إلى تخزين مكوناته الفعالة في مجموعه الجذري لمواجهة فترة الشتاء بعد أن يتوقف نشاطه في الجزء العلوي أو المجموع الخضري.
تتأثر المواد الفعالة بموعد جمعها خلال اليوم الواحد فقد وجد أن كمية الجليكوسيدات في نبات الديجتالس أثناء النهار قليلة فبالتالي يفضل جمعها مساءً على العكس في حالات النباتات العطرية التي تحتوي على زيوت طيارة تجمع باكرًا مثال الياسمين (Yasmine) قبل أن تفقد جزءاً من الزيوت نتيجة الارتفاع في درجة الحرارة أثناء الظهيرة.
كما أن بعض المركبات الفعالة تتأثر بموعد جمعها أثنــاء فصول السنــة فقد وجد ان نبات الراونــــد لا يحـــتوي علــى مــادة الانثراكينــــون (Anthraquinone) في فصل الشتاء بل يحتوي على مادة الانثرانول (Anthranol) وهي ناتجة عن اختزال المادة الأولى. كذلك الحال بالنسبة لنبات اللحلاح (Colchicum) حيث تعتبر مادة الكولشسين (Colchicine) المادة الفعالة فنجد أن هذه المادة تختفي تمامًا من الكورمات في فصل الخريف والكثيرون يقعون في خطأ علمي عندما يعتقدون بأن نبات اللحلاح نوعان أحدهما سام والآخر غير سام ولكن الحقيقة أنه نوع واحد ولكن تختلف مكوناته باختلاف ميعاد جمعه.

الجزء المستخدم : النباتات الطبية تحتوي على مواد كيميائية (ذات مصدر طبيعي) ربما توجد في جزء واحد فقط من النبات كالأوراق مثلا أو ربما تختلف المواد الفعالة من جزء إلى آخر أو ربما يتطلب نضوج أو عدم نضوج أحد أجزاء النبات لإحداث التأثير الطبي.كذلك بعض النباتات تختلف فيها المواد الفعالة من جزء من أجزاء النبات إلى آخر فأحيانـًا توجد مركبات في الجذور تختلف عنها في الجزء العلوي.فنبات الفدة (الداتورا) تستخدم أوراقه وتلف على هيئة سجائر لعلاج ضيق التنفس (الفدة) بينما إذا استعملت بذوره يعطي تأثيرًا ضارًا بالصحة.كذلك نبات الخروغ إذا استعمل زيته دون . معالجة فهو سام نتيجة لوجود مادتي رسين ورسنين
Ricine &.Ricinine.

عمر النبات: إن كمية المواد الفعالة ونوعيتها تختلف بعمر النبات فتزيد هذه الكمية بازدياد عمر النبات ثم تأخذ في النقصان تدريجيًا بعد عدة سنوات مثال ذلك نبات العرقسوس (Liquorice) لا تجمع جذوره إلا بعد مرور عامين من زراعته أما نبات الراوند (Rhubarb) فتجمع بعد أن يفوق عمره خمس سنوات.

طريقة الاستخدام : في الغالب يخلط النبات مع الماء ثم يتم غليه لفترة معينة ثم يتم تناوله لكن من المعروف أن بعض المركبات الفعالة في النبات تكون ذائبة في الدهون أو الماء بالتالي لو استعمل الماء لغلي النبات فنحصل في الغالب على مواد تذوب في الماء فقط فلو أن المادة الفعالة دهنية أو محبة للدهون فما الفائدة من استعمال النبات ؟ناهيك عن ان بعض المواد الفعالة لا تتحمل درجات الحرارة فعند غليها تتكسر وربما تحدث تأثيرًا غير مرغوب فيه في أغلب الأحيان يتم شراء النباتات من العطارين أي أنه في صورة جافة فلو ان المادة الفعالة عبارة عن زيوت طيارة فلن يكون لها أي وجود.

الجرعة والكمية تحتاج الى الدقة فالبعض ينصح بأن تكون كمية الدواء مقدار ملء اليد والبعض الآخر ينصح بتناول ملعقة من النبات دون التركيز على كمية الماء مع العلم بأن الأخير يؤثر على عملية التركيز. وعند زيادة الجرعة تحدث في أغلب الأحيان آثار غير مرغوبة ومثال ذلك نبات البلبال لو أخذ بكمية بسيطة فإنه يقلل نسبة السكر في الدم ولو زادت هذه الجرعة عن المعدل فتسبب تسممًا في الجسم وتؤدي إلى الوفاة. كذلك الحال بالنسبة لنبات افسنتين (Artemisia Absinthium) فإنه يخفض درجة حرارة الجسم لكن تكرار استخدامه بجرعات كبيرة يسبب الصرع وذلك لتأثيره على خلايا الجهاز العصبي ربما نتيجة لاحتوائه مادة الثوجون (Thujone). كماأنه من الخطورة تكرار الجرعة في اليوم الواحد دون الأخذ في الاعتبار عوامل الوزن والجنس والعمر.
** بعض الوصفات تحتوي على أكثر من عشرين نباتـًا وهذه الخلطات غير مقبولة على الإطلاق من الناحية العلمية.
** بعض النباتات السامة تتشابه في الشكل الخارجي مع غيرها من النباتات غير السامة بالتالي يحدث خطأ في جمع النبات.
** إن الكثير ممن يعالجون بالأعشاب يعتمدون على الكتب القديمة في وصفهم للعلاج وربما ما كان صالحًا في الماضي لن يصلح في هذا الوقت.

بعض النباتات الطبية لها تأثيرات جانبية: مثال ذلك البقدونس أو المعدنوس من الممكن أن يسبب التهابات في الكبد والجلد وذلك نتيجة لوجود مادة أبيول في الزيت الطيار. كذلك الإفراط في تناول شراب عرق السوس من الممكن أن يسبب زيادة في نسبة هرمون الالدسترون في الدم وبالتالي يحدث تأثيرًا غير مرغوب فيه على أجهزة الجسم، كذلك بالنسبة للثوم بالرغم من فائدته الطبية إلا أنه لو استعمل بكمية غير مرغوب فيها يسبب تهيجًا في القناة الهضمية وذلك نتيجة لوجود مادة C6H10OS2 الكبريتية في الثوم.

بعض النباتات الطبية ينبغي أن يراعى الحذر عند استعمالها من قبل المرأة الحامل:نذكر منها استعمال الحلبة وهو خطأ شائع في مجتمعنا فكثيرًا ما ينصح بتناولها أثناء الحمل إلا أن الأبحاث أثبتت بأنها قد تسبب نشاطا في عضلة الرحم، كما أن تناول الجزر البري بكمية كبيرة يؤدي إلى زيادة في نشاط هرمون الاستروجين.

***احذروا هذه الأعشاب فهي تسبب سرطان وتلف الكبد
عند سماعكم لأي من هذه الأعشاب تجنبوا استعمالها واحذروها وهي:
ـ النسفيتون(( comfeny )) *
ـ حشيشة السعال ((caltsfoot)) *
ـ الساسا فراس ((sassafras)) *
ـ سلع البقر ((sencio hadinsis)) *
ـ رجل الغراب ((senecio glaucus)) *
ـ كعض ((Kleinia pendula )) *
ـ رضع أو أدخير ((Kleinia odona)) *
ـ شاي الأدغال ((senecio vulgasis)) *
ـ الزرادند ((Azisto lochia

تجربة الاعشاب
اما صلاح بن بطي السكيتي فيقول: ان ثقة البعض بالتداوي بالاعشاب الطبية جاء نتيجة تزامن بعض الامراض لمدة طويلة مما كان للمريض الدافع في تجربة الاعشاب الطبية والتوقف عن العلاج بالادوية الكيماوية لعله يخرج بفائدة من ذلك وهنا لا يمكن الوصف او التفسير في الاقبال على مثل هذه الاعشاب بأنه جاء نتيجة قصور في الخدمات الطبية العلاجية التي يتلقاها المواطنون في ارجاء البلاد فهي تضاهي كافة دول العالم المتقدمة طبيا من حيث الكوادر الفنية والطبية والكفاءة وتوفير الاجهزة الطبية المتقدمة ومستلزمات العلاج المختلفة وانا في طبيعة الحال احب ان استشير الطبيب في أي دواء ففي النهاية يتحتم على صحتي.
افضل العقاقير
ويقول مطر بن سعيد بن مصبح: بصراحة افضل العلاج في المستشفيات والمراكز الصحية لان الادوية مبنية على اسس علمية مأخوذة بطرق تتلاءم مع اسباب واعراض المرض فالطب الحديث هو الافضل دائما نظرا للتقدم التكنولوجي والحمد لله الخدمات الصحية منتشرة في طول وعرض البلاد لان المستشفيات زودت بجميع الاجهزة الطبية الحديثة وهناك امراض استطاع الطب ان يعالجها بطرق حديثة وفي الحقيقة لا احب ان الجأ الى التداوي بالاعشاب الطبية لان ليس هناك فني او كادر متخصص في كيفية نتائج وسلبيات هذه الاعشاب وفي اعتقادي بان هذه المحلات وجدت للكسب السريع وقد التقيت بعدد من المرضى المترددين على هذه المحلات ولم يجدوا أي فائدة تذكر ولا اشجع المريض على الذهاب الى هذه الاماكن فكما قلت لعدم توفر التخصص فيها.
الدواء الناجح
وفي لقاء مع سيف بن راشد بن سالم الفارسي حكيم اعشاب وصاحب محل لبيع الاعشاب الطبية قال: التداوي بالاعشاب هو مستقبل العالم العلاجي وهو الدواء الناجع المأمون لامراض الانسان في كل مكان وعلى مر الزمان ويضيف سيف الفارسي قوله: دخلت المهنة من باب الهواية لكي بعد ذلك احببتها خاصة بعد ان رأيت آثارها الايجابية على بعض المرضى والآن اصبح لي خبرة في مجالها ما يقرب من 10 سنوات قمت خلالها بالسفر الى اكثر من دولة عربية واكتسبت خلالها الخبرة الكافية في مجال علاج الاعشاب ويضيف: عندما شعرت ان الكثير من المرضى يطالبونني باقامة محل لبيع الاعشاب لبيت طلبهم بافتتاح المحل وبدأت بممارسة عملي ولا اخفى ان الاقبال في ازدياد مستمر وهو دليل على قناعة الكثيرين في التداوي بالاعشاب.
أمراض لابد من تحويلها للآطباء
ويضيف الفارسي قوله: اقوم بتشخيص حالة المريض قبل اعطائه الدواء وعندما اقف على حالته ابدأ بصرف الدواء المناسب وهذا لا يعني انني اقوم بتشخيص كل الحالات فهناك حالات احولها للاطباء المتخصصون كالحمى مثلا فلا بد لها من صرف دواء خافض للحرارة وهو غير متوفر في علاج الاعشاب، ويؤكد الفارسي حكيم الاعشاب ان علاج الاعشاب الطبية لو استغل بالصورة السليمة له سيكون خير علاج لمعظم الامراض كما يكون اجدى من علاج الدواء الكيميائي الذي له كثير من الآثار الجانبية والاضرار الاخرى.
أمكانية علاج الكسور
وحول امكانية علاج الكسور بالاعشاب اجاب الفارسي قائلا: لا بد من عمل الجبس للكسور ويتم ذلك في المستشفيات لكن للاعشاب دور كبير في عملية التئام الكسور بصورة سريعة ومفيدة وبالفعل يقبل الكثير من اصحاب تلك الحالات لتناول الاعشاب المفيدة في التئام الكسور.
أعشاب للآمراض المزمنة
كما تحدث الفارسي حكيم الاعشاب عن بعض الامراض المزمنة كأمراض الكبد الفيروسية وداء السكري قائلا: بمشيئة الله تعالى ومن خلال العلاج بالاعشاب يمكن وقف نشاط فيروس الكبد بانواعه المختلفة وبالتالي اعادة وظائف الكبد لطبيعتها كما ان هناك اعشاب خاصة لمرضى السكري تفيد في بناء خلايا بيتا بالبنكرياس بنسبة 35% ومن ثم تحفيز مستقبلات الانسولين بالجسم بنسب محدودة ويؤكد ان اهم من ذلك كله هو اتباع المريض للبرنامج الغذائي المعد له لتكتمل عملية العلاج ويستطرد الفارسي قائلا: اتذكر حالة لمريض سكري كان يعاني من ارتفاع السكري بالدم بنسبة تصل الى 400 وقمت باعطائه الاعشاب اللازمة لحالته مع وصف برنامج غذائي وبعون الله تماثل للشفاء واصبح يتردد علي لتناول تلك الاعشاب.
مادا يقول الطب
ولكي تكتمل الصورة كان لا بد لنا ان نرى ماذا يقول الطب الحديث في ذلك فكان اللقاء مع الدكتور منصور ابو زيد اخصائي امراض باطنية بالمجمع الطبي بصلالة حيث قال: ليس صحيحا ان الاعشاب دواء لكل الامراض لانه لو حللنا اي عشب في الدنيا تحليلا كيماويا نجده يتكون من مئات المركبات الكيماوية والعضوية وكل مركب كيماوي من هذه المواد عندما يدخل جسم الانسان يحدث تأثيرا مختلفا عن المركب الآخر قد يكون هذا التأثير ضار وقد يكون مفيد، وقصة اعتقاد الانسان في العلاج بالاعشاب بدأت منذ القدم ثم تطورت حتى تدخل العلم الحديث في بحث الموضوع وبدأت شركات الادوية في زراعة الاعشاب المختلفة ثم تحليلها وتنقيتها والحصول منها على المركب الكيماوي او العضوي الذي يفيد في علاج بعض الامراض والتخلص من المركبات الكيماوية الاخرى ثم تقوم الشركة بتجربة المركب الكيماوي المستخلص من العشب على الحيوانات لفترة طويلة كي تثبت الفائدة في علاج المرض وكي يتأكد خلوه من أي ضرر جانبي قد تؤثر على صحة الانسان وبعد التأكد من ذلك يتم تجربة الدواء على مجموعة من الاشخاص الذين يتبرعون لذلك كي يثبت ويتأكد صلاحية هذه المادة الكيماوية من علاج بعض الامراض التي تصيب الانسان وبعد ذلك كله يتم اعتماد المادة الكيماوية وطرحها في الاسواق في صورة عقار معين لعلاج مرض معين وحتى بعد اعتماد هذا الدواء وتداوله في الاسواق لسنوات يكتشف الاطباء بعدها ان الدواء له آثار جانبية ضارة على صحة الانسان ومن ثم يتم سحبه من الاسواق ويمنع تداوله اذا الموضوع ليس بالبساطة التي يتصورها الناس.
الصين و الطب
و العلاج بالاعشاب بد يلفت اليه انظار الاطباء في العصر الحديث بعد ان وجدوا ان بعض الشعوب تستخدمه منذ مئات السنين في علاج بعض الامراض والشعب الصيني له باع طويل وتاريخ مجيد في هذا الموضوع لدرجة اننا نجد في الصين الآن شركات عملاقة تتعامل مع هذا الموضوع ومخصصه في دراسة العلاج بالاعشاب ومزودة بأحدث التقنيات الحديثة لبحث موضوع الاعشاب الطبية وفي الصين يتم التعامل مع الاعشاب الطبية بنفس الطريقة العلمية الحديثة التي تعتمدها الشركات الاخرى في اكتشاف أي دواء جديد حيث يقوم العلماء في الصين بتنقية العشب من أي شوائب ضارة ثم يخضعونه للتجارب على الحيوانات ثم على بعض المجموعات من الاشخاص المتبرعين واذا ثبتت جدواه وعدم ضرره على صحة الانسان يتم اعتماده وطرحه في الاسواق للعلاج من مرض معين وبشروط معينة اذا وبهذه الصورة لا يمكن ابدا لعامة الناس ان يستخدموا الاعشاب في علاج جميع الامراض حتى لو كان لديهم بعض الدراية او المعرفة بهذه الاعشاب لان الموضوع اكبر بكثير من ذلك ويحتاج الى جهود كبيرة وخبرة دقيقة ومصانع وتقنيات عالية التي تستفيد من الاعشاب في علاج الامراض بعض الامراض وليس كل الامراض.
صحة ألانسان أولآ
واضاف: ان صحة الانسان هي اغلى ما يحلله الانسان وبالتالي ليس من المنطق ولا من العدل ان يستخدم الانسان بعض الاعشاب كتجربة في علاج بعض الامراض او الحفاظ على صحته وكما قلنا فان اي عشب لو صغير يحتوي على مئات المواد الكيماوية والعضوية التي لا نعرف تأثر كل مادة منها على صحة الانسان ولا يصح ابدا ان نجرب على انفسنا ونضحي بصحتنا ونجري وراء احتمالات قد تصيب وقد تفشل فنحن نعرف الكثير من الحالات المرضية المستعصية التي نشأت بسبب تعاطي بعض الاعشاب ولم يفلح بعد ذلك الطب الحديث في علاجها وعلى فرض ان بعض الاعشاب تحتوي على مادة كيماوية معينة قد تنفع في علاج بعض الامراض او قد تخفف من الآلام والاوجاع لكنها في نفس الوقت تحتوي على مئات المواد الكيماوية الاخرى التي قد تضر جوانب اخرى من صحة الانسان.

الخلاصة
و اننا في بداية القرن الحادي والعشرين وان الانسان بلغ من التقدم العلمي ما بلغ بسب اعتماده الاسلوب العلمي والتجربة العلمية في التفكير فلا يصح لنا ابدا بأي حال من الاحوال ان نعتمد على اسلوب الارتجال ونجري وراء الاوهام والاحتمالات خاصة فيما يتعلق بصحتنا وحياتنا فان ذلك سوف يباعد كثيرا بيننا وبين ركب التقدم والحضارة الحديثة والافضل لنا ان نعتمد على الاسلوب العلمي والتجربة الحديثة في تفكيرنا وتصرفاتنا كما اقول لهؤلاء الذين يتاجرون بالاعشاب من اجل الربح المادي والمكسب السريع دون معرفة كاملة ودون تجربة دقيقة اقول لهم رفقا بالقوارير ومهلا على صحة الانسان فالصحة تاج فوق رؤوس الاصحاء كما اقول لهؤلاء الناس الذين يجرون وراء العلاج بالاعشاب ان العلاج بهذه الطريقة اصبح الآن علم كبير يدرس في اعرق الجامعات العالمية وله اصول وقواعد يجب اتباعها ولا يصح ابدا ان نصدق من يعرضون العلاج باعشابهم على الارصفة وفي الازقة والحواري والمحلات الصغيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *