الرئيسية / مـنـوعـات / الالتهابات الفيروسية أكثر أمراض الكبد حدوثا

الالتهابات الفيروسية أكثر أمراض الكبد حدوثا

الالتهابات الفيروسية أكثر أمراض الكبد حدوثا

بيان (2) : من الامراض الشائعة في العديد من البلدان التهابات الكبد الفيروسية التي قد تصل الى مراحل متقدمة من الاصابة دون ان يعيرها المريض اية اهمية والتي تتحول لحالة الازمان المرضي.
تنجم هذه الالتهابات التي تصيب النسيج الكبد بسبب نشرة الفيروسات التي يطلق عليها الفيروس أ, ب, ج, د, هـ. والتي تؤدي لحدوث الانواع التالية من الالتهابات الكبدية:
التهاب الكبد الفيروسي من النمط أ:
يمكن ان ينتقل الفيروس عن طريق تناول الطعام او الشراب الملوث بشكل مباشر او عن طريق الاشخاص العاملين في مجال التغذية والمطاعم وغيرها, اضافة الى ذلك يمكن ان ينتقل الفيروس من الشخص الحامل لهذا الفيروس الى الشخص السليم.
التهاب الكبد الفيروسي من النمط ب:
ينتقل الفيروس عن طريق الدم الملوث واستخدام الحقن الدوائية المشتركة.
التهاب الكبد الفيروسي من النمط ج:
ينتقل الفيروس عن طريق الدم والاتصالات الجنسية.
التهاب الكبد الفيروسي من النمط د:
ينتقل الفيروس عن طريق الدم الملوث.
التهاب الكبد الفيروسي من النمط هـ:
ينتقل الفيروس عن طريق الماء الملوث.
المظاهر السريرية
يعتبر الكبد المصنع الحيوي في الجسم الذي تتم في داخله عملية الاستقلاب والعلميات الاساسية ولهذا فإن الكبد عندما يصاب بالالتهاب تضعف قدرته على اداء وظائفه ومن جراء ذلك يمكن ان
تحدث بعض الاضطرابات والمضاعفات الخطيرة كالاصابة بتليف الكبد او التهاب الكبد المزمن او الاصابة بسرطان الكبد وقصور الكبد والوفاة, تتصف المظاهر السريرية المرافقة لالتهاب الكبد الفيروسي من المنط أ بأنها تكون حادة, بينما تظهر الاعراض المرافقة للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من النمط ب بشكل تدريجي. من اهم المظاهر السريرية الشعور بالوهن العام وارفاع درجة الحرارة اضافة الى ضعف الشهية تجاه الطعام والاقياء والآلام البطنية خصوصا المتوضعة في الجهة العلوية اليمنى من البطن. والامساك وبعض الاضطرابات الهضمية ويبدو البول غامقا كلون الشاي تقريبا, اما لون البراز فيبدو فاتحا. وفي حالة الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من النمط ب فأغلب المرضى الحاملين لهذا الفيروس لا يشعرون بأية مظاهر سريرية, ويتم اكتشاف الاصابة من خلال فحص دوري او حدوث احدى مضاعفات المرض الخطيرة.
حامل الفيروس
يمكن للشخص الحامل للفيروس ان ينقل الفيروس الى الشخص السليم بسبب عدم الالتزام بقواعد الصحة العامة والارشادات الصحية الوقائية.
الوقاية
كما اشرنا بداية بأن الفيروس المسبب لالتهاب الكبد من النمط أ ينتقل عن طريق الطعام او الشراب الملوث, وان الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من النمط ب تحدث من جراء نقل دم ملوث او استخدام حقن مشتركة ملوثة بالفيروس اضافة الى ذلك فالام الحامل يمكن ان تنقل الاصابة الى وليدها اثناء الولادة وتتم الاصابة عن طريق الاتصالات الجنسية والتعرض لسوائل او لأنسجة الجسم المريض او الحامل للفيروس, لهذا كله ينبغي اتخاذ جوانب الحيطة والحذر والالتزام بقواعد الصحة العامة, والاهتمام بالنظافة التامة وتجنب استخدام الادوات المشتركة كالحقن وآلات ومعدات الحلاقة. وينبغي على الاشخاص الحاملين للفيروس استشارة الطبيب لتقييم حالتهم الصحية واجراء الفحوص السريرية والتحاليل المخبرية, ونظرا لأن الشخص الحامل للفيروس يشكل بؤرة عدوى للآخرين لهذا ينبغي اعطاء اللقاح الواقي للزوجة ولافراد الاسرة والالتزام بارشادات الطبيب. ينصح الاشخاص الذين يرغبون بالسفر الى بعض البلدان التي ينتشر فيها هذا المرض بأخذ اللقاح الواقي لتكوين المناعة الكافية ضد الاصابة بهذا المرض. واخيرا نعود ونؤكد على اهمية الوقاية والالتزام بقواعد الصحة العامة من حيث الاهتمام بالنظافة التامة وتناول الغذاء الصحي المتنوع وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم والامتناع عن تناول المشروبات الكحولية وغيرها من المواد الضارة وعدم تناول اي دواء الا بعد استشارة الطبيب, واجراء الفحص الدوري بشكل منتظم الذي
يساعد على تشخيص المرض في مراحله المبكرة وبالتالي علاجه قبل حدوث اية مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة المريض.
د. بسام علي درويش

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *