الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مميز عن حياة التآزر والتعاون بين افراد المجتمع حصريا

بحث مميز عن حياة التآزر والتعاون بين افراد المجتمع حصريا

index

نقدم لكم اقوي بحث عن حياة التآزر والتعاون بين افراد المجتمع جاهزة للطباعة حصريا كامل ومميز وحصريا جاهز للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده

حياة التازر والتعاون بين افراد المجتمع حول المحافظة على البيئة
حياة التازر والتعاون حول المحافظة على البيئة
مقالة اجتماعية عن حياة التازر والتعاون
التعاون والتآزر حول المحافظة على البيئة
انشاء حول حياة التآزر والتعاون
حياة التآزر والتعاون حول المحافظة على البيئة
مقالة اجتماعية عن حياة التآزر والتعاون حول المحافظة على البيئة

حياة التآزر والتعاون بين افراد المجتمع حول المحافظة على البيئة

حياة التآزر والتعاون بين افراد المجتمع حول المحافظة على البيئة

البيئة: هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة. والبيئة السليمة هي البيئة التي سلم ماؤها وهواؤها وتربتها من التلوث.

الحفاظ على البيئة أصبح أمرا مهما بالنسبة لكل الكائنات الحية على وجه الأرض.
حيث يواجه العديد من الأنواع الحيوانية خطر الانقراض الكامل. ويقال عنها إنها عرضة للإنقراض.
وهناك حيوانات يجري صيدها للحصول على أجزاء مفيدة من جسمها كالفراء لكن معظمها مهدد بالخطر نتيجة فقدان الموطن. يهدف الحفاظ على الطبيعة إلى حماية الحيوانات والاعتناء بالموارد الطبيعية للأرض لضمان مستقبل جميع الكائنات الحية.

أنواع مهددة بالزوال
منذ أن بدأت الحياة على وجه الأرض اختلفت أنواع عدة نتيجة التغيرات الطبيعية في البيئة يعرف ذلك بالمعدل الخلفي للانقراض. وفي الآونة الأخيرة أدى النشاط البشري إلى زيادة هائلة في معدل الانقراض، لكن البشر يتخذون الآن الخطوات اللازمة لحماية الأنواع المعرضة للاختفاء.
و يقال عن الحيوان المعرض لخطر الانقراض في البرية أنه نوع مهدد بالانقراض،
وإذا كان من المرجح لأن يصبح أحد الأنواع مهدداً بالانقراض في القريب العاجل فيقال عنه أنه مهدد وفي العديد من البلدان بات قتل الحيوانات المعرضة للخطر أو المهددة بالانقراض أو أسرها أو بيعها أمر غير شرعي في الوقت الحاضر.

وللحفاظ على الحياة البرية المهددة بالخطر في العالم تم تخصيص بعض المساحات بمثابة محميات طبيعية حيث تستطيع النباتات والحيوانات العيش بأمان، ويسمح للسياح بزيارة هذه المحميات.
وبوجود الرقابة الصحيحة لاتشكل السياحة أي ضرر للحياة البرية، لا بل إنها قد تكون مصدر تمويل ممتاز بالنسبة إلى البلدان الفقيرة.

تلوّث الهواء: يحدث التلوث الهوائي عندما تطلق المصانع والمركبات كميات كبيرة من الغازات والدخان في الهواء، بشكل تعجز معه العمليات الطبيعية عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي.
وبإمكان تلوث الهواء الإضرار بصحة الإنسان والنباتات والحيوانات.

تلوّث التربة: هو التدمير الذي يصيب طبقة التربة الرقيقة الصحية المنتجة، حيث ينمو معظم غذائنا، ولولا التربة الخصيبة لما استطاع المزارعون إنتاج الغذاء الكافي لدعم سكان العالم.

تعتمد التربة الصحية على البكتيريا والفطريات والحيوانات الصغيرة لتحليل المخلفات التي تحتويها، وإنتاج المغذيات، وتساعد هذه المغذيات في نمو النباتات، وقد تحد الأسمدة والمبيدات من قدرة الكائنات العضوية التي في التربة على معالجة المخلفات، وبناء عليه، فإن في مقدور المزارعين الذين يفرطون في استخدام الأسمدة والمبيدات أن يعملوا على تدمير إنتاجية التربة، بالإضافة إلى أن ترك المخلفات البيئية فوق سطح التربة وقتاً طويلاً دون تدويرها يؤدي إلى تسمم التربة وعدم صلاحيتها للزراعة.

رفع الوعي البيئي للحد من أزمة التلوث ومخاطرها التي تهدد الحياة الإنسانية

يشهد العالم في عصرنا الحاضر إهتماما واسعا بقضايا البيئة وحمايتها من مخاطر التلوث حفاظا على سلامة مقوماتها ومصادرها التي هي أساس إلزامي لإستمرار حياة بشرية آمنة،
بعد أن بلغت التجاوزات السلبية أعلى درجات المخاطر الناتجة عن التطورات الصناعية والتكنولوجية الحديثة والمتسببة في تلوث البيئة بأخطر المواد الضارة،
نظرا لتقلص وتراجع الوعي البيئي في الحد من استنزاف مقومات البيئة وما ينجم عنه من أضرار جسيمة بصحة الإنسان تصل إلى حد الإصابة بأمراض العصر الخطيرة والمتمثلة في السرطانات والتشوهات الخلقية والإعاقات على اختلافها،
ولهذا تسارعت الجهود العالمية لإصدار قوانين وتشريعات تستهدف حماية البيئة من تلوث مصادرها الطبيعية ومواجهة هذه الأزمة التي تؤدي إلى انقراض الكائنات الحية خاصة أن الإنسان هو المتضرر الأول حيث أنه مرهون ببيئته وحفاظه عليها فيه حفاظ عليه وعلى الأجيال من بعده بما تحمله البيئة من موروثات جينية تعاقبت وراءها أجيال حتى آلت إلينا.

التآزر والتعاون حول المحافظة على البيئة
كيفية المحافظة على سلامة البيئة

للمحافظة على سلامة البيئة يجب علينا أن نحد من التلوث، وأن نوجد حلولا لبعض المشاكل التي تتعرض إليها بيئتنا. ويتمثل دور الإنسان في المحافظة على سلامة البيئة بـ:
الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته، لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
الحرص على زراعة ما حوله من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعتها في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ. بل وضعها في حاويات مغطاة وإخراجها في المكان المخصص لها في مواعيدها.
التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة.
الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حبّ العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجيران والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *