الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / اقوى بحث عن الحج مع المصادر والمراجع حصريا

اقوى بحث عن الحج مع المصادر والمراجع حصريا

images

نقدم لكم اقوي بحث مفيد ومنسق عن الحج مع المصادر والمراجع كامل ومنسق جاهزة للطباعة حصريا كامل ومميز وحصريا جاهز للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
الحمد لله الذي جعل حج بيته الحرام من مباني الدين العظام , ووفق من شاء من عباده للطواف بالبيت و الصلاة خلف المقام استجابة لنداء إبراهيم الخليل عليه السلام حيث أمره ربنا جل وعلا بقوله (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) الحج اية 27 –,ففي موسم الحج يفد 97 ملايين المسلمين الى هذه الارض المباركة من شتى بقاع الدنيا لاداء فريضة الحج , فهو الركن الخامس من اركان الاسلام و يجتمعون في مكان محدود و زمن محدود بقصد التوجه الى الله العلي القدير بالدعاء لتطهير النفوس و طلب الصفح و المغفرة و الرضوان .

الموضوع :

الحج ركن من أركان الإسلام تهفو إليه القلوب المسلمة وتلبي له الأفئدة المؤمنة الموحدة على اختلاف أجناسها وتعدد ألوانها واختلاف قبائلها وأنسابها قائلة: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لم والملك لا شريك لك مستجيبة لذلك النداء الذي أذّن به أبونا إبراهيم عليه السلام فجاءت قوافل المؤمنين من كل فج عميق ليطوفوا بالبيت العتيق (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)-(
وقد نصّ الرسول صلى الله عليه وسلم على الحج في الحديث الشريف: “بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان”
وللحج معان وفضائل يحسن الوقوف عندها واستشعار عظمتها فبمعرفتها نفارق في الأداء ما اعتاد عليه بعض الناس وألِفوه من أداء أفعال دون النظر في مدلولها ومقصودها أو استشعار عظيم أجرها وعلو منزلتها ليسمو المرء عندها ويتيه فرحاً بما حباه الله من فضله ويقدّر النعمة التي أنعم الله بها عليه وخصّه دون خلقه بها فكان من الملبين لنداء ربه والمتّبعين لأفعال نبيّه صلى الله عليه وسلم.
والحج عبادة عظيمة الأجر والثواب يمحو الله تعالى بها الخطيئات ويهدم ما قبلها من السيئات ويرفع بها الدرجات وما أجلّها من طاعة وفريضة ينبغي أن يحرص المسلم على أدائها بالكيفية التي شرعها الله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197)-( 2) وكما أدّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: “خذوا عني مناسككم” وبشّر عليه الصلاة والسلام فقال “من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه” وقال صلى الله عليه وسلم: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”
والحج المبرور:
هو قصد الكريم وإرادة العظيم وصفاء النية وسلامة الهدف ووضوح الرؤية وإخلاص العمل له جلّ وعلا.
والحج المبرور هو النفقة الحلال والبعد عن الجدال وبذل الحقوق وترك الفسوق والترفع عن العبث وهجر الرفث ولزوم الأدب وحُسن الخلق والتزام النظام وتجنّب الغوغتء.
والحج المبرور هو جمال الأتباع وروعة القتفاء وتلمّس السُّنة والأخذ عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والبعد عن المخالفة والحذر من البدعة والحج المبرور هو اللهج بالدعاء والإلحاح في الرجاء والكثرة للذكر والتأمل في الوحي والتدبر للقرآن والإقامة للصلاة.
والحج المبرور هو رد المطالم وبذل المكارم وأداء الأمانات.
والحج المبرور هو التوبة من الذنب والندم على المعصية والبكاء على الخطايا والعزم على الاقلاع.(1)
تابع معنى الحج المبرور:
والحج المبرور هو تعظيم الشعائر وإجلال المكان واحترام الزمان وصيانة المثل والاحسان إلى الناس.
والحج المبرور هو مرضاة الربّ وغفران الذنب ورفعة للدرجة ومحوٌ للسيئات وطريق إلى الجنة.
والحج المبرور هو زمّ النفوس عن الهوى وكبح الجوارح عن الخطأ وحفظ اللسان عن الخنا.(1)

من هو المكلف بالحج :

هو المسلم الحر البالغ العاقل المستطيع فلا يجب على الكافر لانه غير مخاطب بفروع الشريعة . ولا تصح منه العبادات حتى يسلم ,و لا يجب على الاماء و العبيد لقوله (صلى الله عليه و سلم ) “أيما عبد حج و لو عشر حجج ثم اعتق فعليه حجة الإسلام ” فلو حج العبد صح حجه و لكنه مطالب بعد العتق بحجة الإسلام , ولايجب على الصبي و المجنون لانهما غير مخاطبين و لا مكلفين و لقوله (صلى الله عليه و سلم ) “رفع القلم – أي التكليف- عن ثلاثة من الصبي حتى يحتلم و عن المجنون و حتى يفيق و عن النائم حتى يستيقظ “ولو حج الصبي قبل البلوغ صح حجه نافلة فإذا بلغ و جبت عليه حجة الإسلام لقوله( صلى الله عليه وسلم ) “أي صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى”رواه البيهقي ,وأما المجنون فلا يصح حجه أصلا لفقده مناط التكليف و هو العقل و في حكمه المعتوه , ولا يجب على غير المستطيع لقوله تعالى :” ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ” و تتحقق الاستطاعة بصحة البدن و القدرة على الحركة و الانتقال , و تحمل أعباء السفر , و بأمن الطريق فلا يخاف فيه خطرا على نفسه أماله أو أهله و عياله , وبتوفر النفقة اللازمة لزاده وراحلته ونفقة عياله وأهله.وتزيد المراة في استطاعتها شرطا آخر وهو وجود المحرم معها من أب او أخ أو ولد , فلا يجب عليها الحج الا إذا وجدت محرما أو زوجا يرافقها فإن لم تجده ووجدت الرفقة المأمونة جاز لها حج الفرض دون – النافلة .(2)

أحكام الحج :
قال تعالى ” و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا و من كفر فإن الله غني عن العالمين ” (آل عمران :97) و يقول النبي (صلى الله عليه و سلم ) في خطبته : “أيها الناس , إن الله فرض عليكم الحج فحجوا”
( أخرجه مسلم).(2)

المواقيت:
– ذي الحليفة , و هو ميقات أهل المدينة , و يسمى أبيار عليّ
– الجحفة و هي ميقات أهل الشام , و هي قرية قرب رابغ
– قرن المنازل لأهل نجد , و يسمى السيل
– يلملم لأهل اليمن
– ذات عرق , و هي ميقات أهل العراق و هي لأهلها و لمن مرّ عليها . و من أراد الحج أو العمرة
*الواجب عليه أن يحرم من أي ميقات يمرّ عليه , و من أتى عن طريق الطائرة فيجب عليه أن يوقّت مروره من على الميقات و ينوي. (2)

1- http://www.roo7idxb.com/vb/showthread.php?t=2557(الصفحة الاولى )
2- كتاب رفيقك في الحج صفحة 5 (الإتصالات السعودية – الرياض 1426 ه )

*عند وصول الميقات :
التجرد من المخيط عند الإحرام و الإغتسال و التطيب . عن عائشة رضي الله عنها قالت ” كنت أطيب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) لإحرامه قبل أن يحرم و لحلّه قبل أن يطوف بالبيت ” ,النية بالقلب للدخول في النسك , و يشرع التلفظ بما نوى ” اللهم لبيك عمرة” أو ” اللهم لبيك حجا “.

*محظورات الحج :
عندما يحرم المرء بالإحرام و ينوي العمرة أو الحج وجب عليه اجتناب ما يأتي:
1-عدم الأخذمن الشعر و الأظافر و التطيب
2-عدم لبس المخيط
3-يحرم على المرأة أن تلبس مخيطا لوجهها أو ليديها لقول الرسول( صلى الله عليه و سلم)” لا تتنقب المرأة ولا تلبس القفازين “(رواه البخاري)
4-يحرم على الرجل تغطية رأسه بملاصق كالعمامة و غيرها
5-يحرم على المحرم قتل الصيد البري و عقد النكاح و الجماع
6-يحرم على المحرم و غيره قتل صيد الحرم و المعاونة في قتله بآلة كما يحرم تنفيره من مكانه , و يحرم قطع شجر الحرم و نباته الأخضر .
7-اجتناب الفسوق و الجدال و الرفث

*المباحات للمحرم :
هناك بعض الأشياء المباحة للمحرم و منها :
1-يجوز للمحرم عقد الإزار و ربطه بخيط و نحوه
2-يجوز له أن يغتسل و يغسل رأسه و يحكّه برفق و سهولة
3-يباح للمرأة سدل خمارها على وجهها إذا احتاجت إلى ذلك بلا عصابة
4-يجوز للمحرم غسل ثيابه التي أحرم فيها من وسخ و نحوه و يجوز إبدالها
5- يجوز للمحرم الاستظلال بالشمسية و نحوها

*أنواع الحج ::.
والواصل إلى أحد المواقيت وهي: ذو الحليفة والجحفة ويلملم وقرن المنازل وذات عرق يخيّر بين الأنساك
الثلاثة: التمتع والقران والإفراد.
وصفة التمتع: أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج وهي: شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة، فيقصده بقلبه ويشرع له التلفظ بما نوى فيقول: لبيك عمرة، أو اللهم لبيك عمرة، أو أوجبت عمرة، أو اللهم إني أريد عمرة، فإذا وصل إلى مكة طاف وسعى وحلق أو قصر ثم حل له كل شيء حرم عليه بالإحرام، ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة، ويأتي بأعمال الحج.
وصِفَة القران: أن يحرم بالعمرة والحج معًا أو بالعمرة وحدها، ثم يدخل الحج عليها قبل أن يشرع في طوافها فيقول: لبيك عمرة وحجًّا، أو اللهم لبيك عمرة، أو أوجبت عمرة وحجًّا، أو اللهم إني أريد العمرة والحج، أو يتلفظ بما نواه استحبابًا بعد أن يقصدهما بقلبه، فإذا وصل إلى مكة طاف للقدوم وسعى، ويبقى على إحرامه إلى أن يتحلل يوم العيد، وإن أحب أن يؤخر السعي مع طواف الإفاضة فله ذلك.
وصِفَة الإفراد: أن يحرم بالحج وحده، فيقصده بقلبه، ويتلفظ بما نواه استحبابًا فيقول: لبيك حجًّا، أو اللهم لبيك حجًّا، أو أوجبت حجًّا، فإذا وصل إلى مكة طاف للقدوم وسعى للحج ولا يقصر ولا يحلق بل يبقى على إحرامه كالقارن إلى أن يتحلل يوم العيد، وإن أحب أن يؤخر السعي إلى يوم العيد مع طواف الإفاضة فله ذلك، وليس عليه دم بخلاف المتمتع والقارن.
أيُّ الأنساك أفضل قال كثير من العلماء: القران أفضل لمن ساق الهدي؛ اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه تواتر عنه أنه حج قارنًا، قال أحمد “لا شك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج قارنًا”، والتمتع أفضل لمن لم يسق الهدي؛ لأن الأحاديث تواترت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أمر بذلك من لم يكن معه هدي من أصحابه، وحقق شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- هذه المسألة فقال: “التحقيق في ذلك أنه يتنوع باختلاف حال الحاج، فإن كان يسافر سفرة للعمرة، وللحج سفرة أخرى، أو يسافر إلى مكة قبل أشهر الحج ويعتمر ويقيم بها حتى يحج فهذا الإفراد أفضل باتفاق الأئمة الأربعة، وإن كان يجمع بين العمرة والحج في سفرة واحدة فهذا إن ساق الهدي فالقران أفضل له، وإن لم يسق الهدي فالتحلل من إحرامه بعمرة أفضل”. (1)

1-http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?action=Display&page=adab00004.htm&docid=5
Basketball Basketball Basketball

2 تابع الحج في الجمعة نوفمبر 21, 2008 12:09 pm

????

زائر
صفة الحج :
يوم التروية ….. إذا كان ضحى اليوم الثامن من ذي الحجة , يحرم الحاج بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه , فيغتسل إن تيسر له و يلبس ثياب الإحرام , ثم يقول (لبيك حجا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لاشريك لك ) و يخرج الى منى و يصل بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الفجر قصراَ بلا جمع

يوم عرفة ….. إذا طلعت الشمس , يتوجه الحاج الى عرفة و يسن أن ينزل بنمرة الى الزوال و يصل بها الظهر و العصر جمع تقديم على ركعتين ركعتين و يمكث فيها الى غروب الشمس , وأكثر من الذكر و الدعاء هناك مستقبل القبلة , وإذا غربت الشمس يتوجه الحاج من عرفة الى مزدلفة و يصل بها المغرب و العشاء و الفجر , ثم يمكث فيها للدعاء و الذكر الى قرب طلوع الشمس و بعد صلاة الفجر و بعد طلوع الشمس يسير الحاج الى منى

يوم النحر و أيام منى ….. يقوم الحاج برمي جمرة العقبة , و يذبح الهدي و يأكل منه و يوزع على الفقراء (و الهدي واجب على المتمتع و القارن ) و من ثم يقوم بحلق شعر رأسه أو تقصيره و الحلق أفضل (المراة تقصر منه بقدر أنملة ) و بعد ذلك التحلل الاول فيلبس ثيابه و يحل له جميع محظورات الإحرام إلا النساء , ومن ثم ينزل إلى مكة و يطوف طواف الإفاضة (طواف الحج ) و يسعى بين الصفا و المروة سعي الحج , و بهذا تحل التحلل التاني و يحل له جميع المحظورات الإحرام حتى النساء . ثم يخرج ليبيت في منى ليلة الحادي عشر و الثاني عشر , حيث يقوم فيها برمي الجمرات الثلاث بعد الزوال , يبتدىء بالاولى وهي أبعدها عن مكة ثم الوسطى ثم جمرة العقبة , و إذا اتم الحاج الرمي في اليوم الثاني عشر فإن شاء أن يتعجل فيخرج من منى قبل غروب الشمس و إن تأخر ؟ و هو أفضل ؟ فيبيت في منى ليلة الثالث عشر و يرمي الجمرات الثلاث في يومها بعد الزوال كما رماها في اليوم الثاني عشر و إذا أراد الحاج الرجوع إلى بلده فيطوف بالكعبة طواف الوداع سبعة أشواط .(1)

1-كتاب رفيقك في الحج (الاتصالات السعودية-الرياض1426)صفحة 11
2- http://www.fo9o9.com/photo/68.html

بعض الاخطاء التي يقع فيها الحجاج :
1- إن الحاج ينزل خارج حدود عرفة و يبقى في منزله حتى تغرب الشمس ثم ينصرف منها إلى مزدلفة من غير أن يقف بعرفة , و هذا خطأ عظيم يفوت به الحج فإن الوقوف بعرفة ركن لا يصح الحج إلا به
2- ينصرف بعض الحجاج من عرفة قبل غروب الشمس و هذا حرام لأنه خلاف سنة النبي (صلى الله عليه و سلم ) حيث وقف إلى أن غربت الشمس .
3-يستقبل بعض الحجاج جبل عرفة عند الدعاء و لو كانت القبلة خلف ظهورهم أو على أيمانهم أو شمائلهم و هذا خلاف السنة .
4- الاعتقاد بأنه لا بد من أخذ الحصا من مزدلفة .
5- اعتقادهم بأن رميهم للجمرات هو رمي للشيطان .
6- رمي الحجاج للجمرات بحصى كبيرة و بالحذاء و الخفاف (الجزمات) و الاخشاب و هذا خطأ كبير لما شرعه النبي (صلى الله عليه و سلم ) .
7- ترك الحاج الوقوف للدعاء بعد رمي الجمرة الاولى و الثانية في أيام التشريق .
8- رمي الحاج الحصى جميعا بكف و احدة .(1)

من أخطاء الطواف :
1- ابتداء الطواف قبل الحجر أي من بينه و بين الركن اليماني .
2- الرمل في جميع الأشواط السبعة .
3- المزاحمة الشديدة للوصول للحجر لتقبيله حتى أنه يؤذي في بعض الأحيان إلى المقاتلة و المشاتمة .
4- اعتقاد الحاج أن الحجر نافع بذاته
5- استلام الحاج لجميع أركان الكعبة و ربما استلم جميع جدران الكعبة و لم يستلم النبي (صلى الله عليه و سلم ) من البيت سوآ الركنين اليمانيين (الحجر الاسود و هو في الركن اليماني الشرقي من الكعبة و الركن اليماني الغربي ).
6- الاعتقاد بأنه لا تجوز صلاة ركعتي الطواف إلا قريبا من المقام , فيزدحم الحجاج على ذلك و يؤذون الطائفين و يعوقون سير طوافهم .(1)
أخطاء في السعي:
-1إذا صعدوا إلى الصفا والمروة استقبل بعض الحجاج الكعبة ويشيرون بأيديهم إليها عند التكبير وكأنهم يكبرون للصلاة وهذه الإشارة خطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع كفيه الشريفتين للدعاء فقط – يحمد الله ويكبره ويدعوه بما يشاء مستقبلا القبلة والأفضل أن يأتي بالذكر الذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا والمروة.
2- الإسراع في السعي بين الصفا والمروة في كل الشوط, والسنة أن يكون الإسراع بين العَلَمَين الأخضرين فقط والمشي في بقية الشوط.(2)

1- كتاب رفيقك بالحج (الاتصالات السعودية –الرياض 1426) صفحة 10و 12
2- http://hajj.al-islam.com/arb/Display.Asp?Url=dl00008.htm
الأدعية المستحبة أثناء تأدية فريضة الحج:
– الدعاء بين الركن اليماني و الحجر الاسود ” كان النبي (صلى الله عليه و سلم ) يقول في ما بين الركن اليماني و الحجر الاسود :”ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”
– الدعاء يوم عرفة ” خير الدعاء دعاء يوم عرفة و خير ما قلت أنا و النبيون من قبلي :لا إله إلا الله وحده لاشريك له, له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير “.
– التكبيرإذا أتى الركن الاسود ” طاف النبي (صلى الله عليه و سلم ) بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء عنده و كبر”.
– الذكر عند المشعر الحرام ” قال جابر رضي الله عنه إن النبي (صلى الله عليه و سلم ) ركب القصواء حتى آتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة ” فدعاه و كبره و هلله و وحده ” فلم يزل واقفا حتى أسفرجدا فدفع قبل أن تطلع الشمس “.
– التكبير عند رمي الجمار مع كل حصاة ” كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) يكبر كلما رمى بحصاة عند الجمار الثلاث ثم يتقدم و يقف يدعو مستقبل القبلة , رافعا يديه بعد الجمرة الاولى و الثانية . أما جمرة العقبة فيرميها و يكبر عند كل حصاة و ينصرف و لايقف عندها “.

بعض الامراض التي تصيب الحاج :
1- ضربات الشمس .
2-الانهاك الحراري.
3- النزلات المعوية .
4-حالة الاغماء و خاصة عند مرضى السكري .
5- الحروق الجلدية الشمسية.

الارشادات الصحية للحاج :

1-الامتناع عن الاغذية المكشوفة المعرضة للذباب و الاتربة .
2-المحافظة على نظافة الجسم .
3-تجنب الطواف و السعي وقت الظهيرة .
4-ارتداء الملابس القطنية الخفيفة الواسعة و الفاتحة اللون .
5-استشلرة الطبيب فور الشعور بأي توعك أو مرض .
6-الاكثار من شرب السوائل كالماء و العصائر .
7-أخذ فترة راحة قبل و بعد كل شعيرة من شعائر الحج بهدف إعادة الحيوية للجسم .
8-يفضل تناول الفواكه و الاطعمة المسلوقة المفيدة للجسم و غير المهيجة للامعاء .

1- كتاب رفيقك بالحج (الاتصالات السعودية – الرياض 1426 ) صفحة 15 و 17 و 19 .
التوصيات :
1-أوصي بعمل جسور للمشاة حتى يخفف من الازدحام و الحوادث في كل عام
2- أوصي بتخصيص عدد معين من الفقراء و ذوي الحاجة للقيام بمناسك الحج
3- أوصي بزيادة عدد الحافلات التي تقلهم بعد انتهائهم من مناسك الحج
4-أوصي بتوزيع كاميرات في أنحاء مكة حتى يروا تحرك الحجاج و تنقلهم و يحافظوا على أمنهم و سلامتهم ……..

الخاتمة:
عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام، فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك، يكتب الله لك بها حسنة، ويمحو عنك بها سيئة. وأما وقوفك بعرفة، إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا، فيباهي بهم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادي، جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي ولم يروني، فكيف لو رأوني؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج- أي متراكم- أو مثل أيام الدنيا، أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك. وأما رميك الجمار فإنه مدخور لك. وأما حلقك رأسك، فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة. فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك » الطبراني وحسنه الألباني.
أخي المسلم ..
لا تحرم نفسك من تلك الأجور وعظيم الهبات فإننا جميعا في أمس الحاجة إلى الحسنات، ومغفرة الذنوب والسيئات، فلماذا التسويف والتأجيل، ومن خطب جليل ؟! ولماذا الفتور والكسل وأنت مأمور بإحسان العمل .
عن أبن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا صرورة في الإسلام » [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي
وكما قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم :
( وسارعوا إلى مغفرة من ربّكم ) ((آل عمران: 133))
وكقوله: ( شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم( (( الأعراف: 185))

المراجع الكتب :
1- كتاب رفيقك بالحج (للدكتور عبدالله المطلق و عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية 1426)
2- كتاب الحج ( لمحمد هشام البرهاني -1413 و 1993)
المواقع:
1- http://hajj.al-islam.com/arb/Display.Asp?Url=dl00008.htm
2- http://www.fo9o9.com/photo/68.html
3- http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?action=Display&page=adab00004.htm&docid=5
4- http://www.roo7idxb.com/vb/showthread.php?t=2557

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *