الرئيسية / مـنـوعـات / بحث شامل ومنسق عن العام الهجرى

بحث شامل ومنسق عن العام الهجرى

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

60

الحمد لله رب البريات،المحمود في جميع الحالات، المرتجى منه الخيرات، المستعان على الكربات، جلت قدرته على القدرات، وامتاز اسمه على المسميات، أحمده حمد عبد معترف بقصوره في الواجبات، وأستعينه استعانة عبد مؤمن بضعف المخلوقات، وأشهد أن لا إله إلا هو فاطر الأرض والسماوات، شهادة تنجى قائلها من لج الظلمات والضلالات،وأشهد أن محمدا عبده أفضل المخلوقات، المبعوث المؤيد بالآيات الساطعات، والبراهين الواضحات، وأفضل المعجزات، فأتم به الله الرسالات، فجاهد في سبيل الله حتى أتاه الممات، صلى الله عليه أفضل الصلوات، وآله وصحبه مادامت الأرض والسماوات.
أما بعد: أحبتي في الله
هانحن نودع عامًا ونستقبل عامًا هجريًا جديدًا، فحري بكل مسلم لبيب حصيف أن يقف برهة مع ذاته، وقفة المراقبة والمحاسبة والموازنة… ليسأل نفسه كم زلة ،وهفوة، وسقطة، وكم منكرا ومعصية، سواء في حق الله تعالى أو في حق عباد الله، صدر منه في عامه هذا ؟
بهذه المناسبة يسر إخوانكم في ………………………………………….. …
أن يقدموا لكم فقرات الإذاعة لهذا اليوم
……………. الموافق ………
من هجرة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
نبقى الآن مع فقرات إذاعتنا
*********
خاتمة
نسير إلى الآجالفي كل لحظة ** وأعمارنا تطوى وهنّ مراحلُ

ترحّل من الدنيا بزادٍ من التقى** فعمرك أيـامٌ وهن قلائـلُ

فالأيام تطحن الأعمار طحنالقمح في الرحى..

ثم تذرى الأعمال أدراج الرياح؛ ولا يبقى إلا ما رضيه الله سبحانه،وأحبه من الأقوال والأفعال
إنا لنفرح بالأيام نقطـعها ** وكل يوممضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً** فإنما الربحوالخسران في العمل
وهكذا – يا مسلم – بادر الأيامبالعمل الصالح، واطحنها بالفرائض والنوافل قبل أن تبادرك هي بموت أو عجز، وقبل أنتطحنك بغفلة أو عوز
إلى هنا نصل وإياكم إلى ختام فقرات إذاعتنا لهذا اليوم
إلى الملتقى في إذاعة قادمة لكم منا أطيب المنى …… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

(( 1 ))
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ ﴿١﴾إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾
(( 2 ))
حديث شريف
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم –قال : ( إن الله يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) . رواة مسلم

(( 3 ))
لقد كنا بالأمس القريب نستقبل عاماً هجرياً ، واليوم نودعه ، وهذه سنّة الحياة .
إن هذه الأيام من أعمارنا ، وكل يوم ينقضي إنما هو صفحة من حياتنا قد انقضت ،فلننظر إلى أي شيء انقضت فيه ويقول النبي –صلى الله عليه وسلم – (خيركم من طال عمره وحسن عمله،وشركم من طال عمره وساء عمله) وقد كان السلف الصالح يندمون على مرور الأيام من غير أعمال صالحة هذا ابن مسعود يقول: ( ما ندمت على شيء .ندمي على يوم غربت فيه شمسه نقص فيه أجلي .ولم يزدد فيه عملي ) . إن هذا العام الجديد قد …بدأ بشهر من أفضل الشهور ( محرم ) وشهر الله المحرم بما فيه من المعاني السامية فلنبادر بالأعمال الصالحة ولنبدأ بداية جديّة في أعمالنا مع الله ومع الناس …

(( 4 ))
اسأل نفسك

أخي تعالَ معي لنسأل أنفسنا عن هذا العام كيف قضيناه ؟ ولنفتش كتاب أعمالنا كيف أمليناه ؟ لنراجع أعمالنا في تصديق إيماننا بالله تعالى ، لننظر في إقامة صلاتنا ، لنتدبر في فرائض الله تعالى علينا كيف قمنا بها وهل أديناها حق الأداء ؟ لنتدبر فيما نهى الله عز وجل عنه ، وحذّر عباده من التجرؤ عليه ، هل ابتعدنا عنه واجتنبناه ؟ لننظر في حق الله تعالى هل أديناه ؟ لننظر في حق العباد هل وافيناه ؟ فان كان خيراً فالحمد لله على نعمه ، وإن كان غير ذلك تبنا إلى الله واستغفرناه.
كم يتمنى المرء تمام شهره وهو يعلم أن ذلك ينقص من عمره .. كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره .. وشهره يهدم سنته .. وسنته تهدم عمره .. كيف يفرح من يقوده عمره إلى اجله ..

وتقوده حياته إلى موته .
(( 5 ))
دقاتُ قلب المرء قائلة له ** إن الحياة دقائق و ثوان
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ** فالموت للإنسان ذكر ثان
ها هي صحائفنا لعام 1434هـ قد طويت
نسأل الله ـ تعالى ـ أن تكون أعمالاً صالحة
يقول الحسن رحمه الله :
“يا ابن آدم.. إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك”
ترى هل تزودنا ؟ هل من وقفة محاسبة مع العام الجديد ؟
هل لدينا خير الزاد الذي أوصانا به الحق جل و علا ؟
(وتزودُوا, فإنّ خير الزاد التقْوى)
إخوتي
لنجعل عهدنا مع الحياة في بداية العام الهجري أن نحاسِب أنفسنا قبل أن نُحَاسَب
و أن نزِن أعمالنا قبل أن تُوزن علينا
إن كان العام الراحل فقير في الصالحات
فاعقدوا النية على أن يكون العام الجديد غني بالطاعات
كالصلاة , ومجالس الذكر والعلم, والدعاء, وسلامة الصدر والكثير الكثير من العبادات والطاعات التي تقربنا من الجنة وتباعدنا عن النار
نسأل الله لنا ولكم جميعًا
التوفيق والسداد في طاعة الله والقرب منه جل وعلا والفوز بالجنة والنجاة من النار .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *