الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / اقوى بحث عن الفصاحة

اقوى بحث عن الفصاحة

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

60

الحمد الله رب العالمين الذي خلق الإنسان وعلمه البيان . والصلاة والسلام على سيد المرسلين ,أفصح الخلق لسانا , وأوفاهم بالمعاني الحسان .
وبعد, فهذا هو التقرير الذي سوف أقدمه يتحدث عن البلاغة العربية وأهمها (الفصاحة والبلاغة ) , الذين وضعة الدكاترة والمتخصصون بالبلاغة بين أيدي الطلبة في الجامعات والمدارس والكليات والمعاهد , ليفيدوا من فنون المعاني في تهذيب
طباعهم , والارتقاء بلغتهم . وهي فنون أودعها القدماء في كتبهم جيلا بعد جيل .

الموضوع

مفهوم الفصاحة

*المعنى اللغوي :

الفصاحة في أصل الوضع اللغوي (1): الظهور والبيان فحين ننظر في المعجمات العربية مادة “فصح” نجد المعنى التالي : ” أفصح اللبن ” أي انجلت عنه رغوته فظهر, و “أفصح فلان ” أي أظهر ما في نفسه. ويقال: ” أفصح الأعجمي ” أي عبر عما في نفسه وأظهره دون خطأ . ويلتقي هذا المعنى مع قوله تعالى على لسان موسى عليه السلام : {وأخي هارون أفصح مني لسانا } (2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر : لسان العرب , مادة فصح.
(2) سورة القصص :آية 34.

الصفحة الاولى ………………………………………….. ……………….

*المعنى الاصطلاحي :
ومعرفة المعنى اللغوي تسوق إلى معرفة المعنى الاصطلاحي , وإذا يمكن تحديد معنى الفصاحة بأنها ” الاقتداء على الإبانة عن المعاني الكامنة في النفوس , على عبارات جلية , ومعان نقية بهية” (1), إظهار المعنى بالألفاظ الواضحة . وهذا يشمل :
1- سلامة التركيب
2- سهولة النطق
3- صحة الكلام
4- وظوح الكلمة

مفهوم البلاغة
*المعنى اللغوي :
البلاغة فالوضع اللغوي تعني الوصول والإنتهاء . وهي مأخوذه من قولهم : بلغت الغاية إذا انتهيت إليها وبلغها غيري , والمبالغة فالأمر : أن تبلغ فيه جهدك وتنتهي إلى غايته .
وتنتمي كلمة بلاغة إلى أسرة من الكلمات , منها (2):
“بلغ” أي وصل إلى الغاية , فنقول : بلغ الإنسان مراده : وصل إليه , وبلغت النخلة : جان إدراك ثمرها , وبلغ الصبي والبنت أي أدركا البلوغ , وأمر بالغ : نافذ , وبُلغ : أوصل إلى غايته . و”بلغ” : تجاوز . ونقول : إنسان بليغ حسن الكلام فصيحه . وبذالك ينتهي المعنى اللغوي إلى معنيين هما: الوصول والانتهاء , والحسن والجودة.

*المعنى الاصطلاحي :
يمكن تحديد مفهوم البلاغة بأنها : وضع الكلام في موضعه من طول وإيجاز , وتأدية المعنى واضحا بعبارة صحية فصيحة , لها فالنفس أثر خلاب مع ملاءمة كل كلام للمقام الذي يقال فيه وللمخاطبين به(3) . وهي
باختصار: إيصال المعنى بوضوح وقوة تأثير .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الباقلاني , إعجاز القرآن .
(2) انظر : لسان العرب مادة بلغ .
(3) انظر : عبد العزيز عتيق , علم المعاني , ص10.

………………………………………….. ………………. الصفحة الثانيه

أما عناصر البلاغة فهي : اللفظ , والمعنى, وتأليف الألفاظ على نحو يكسوها قوة وحيوية وتأثيرا حسنا, ثم الدقة في اختيار الكلمات, وتلمس الأساليب , بحيث تأتي موافقة لعقولهم , ومنسجمة مع قدراتهم البيانية , ومستجيبة لعواطفهم وانفعالاتهم وميولهم
(1).
ومن هنا نسمعهم يقولون: إن كل كلام بليغ فصيح, وليس كل كلام فصبح بليغا(2) , فقد يستعمل المتكلم عبارات فصحية في غير موضعها, فيطنب في موضع إيجاز, ويوجز في موضع إطناب, وحينئذ لا يكون كلامه بليغا.
هذا عن البلاغة , أما بلاغة الكلام فهي مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته(3) , ومقتضي الحال مختلف تبعا لتفاوت مقامات الكلام , على نحو ما سندرسه في مباحث علم المعاني. وخلاصة الأمر , أن البلاغة تعود إلى أمرين: تمييز الفصيح عن غيره, والاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد .

الفرق بين الفصاحة والبلاغة

إن الفصاحة تعنى بقدرة المتكلم على إبانة الألفاظ وإظهار حروفها .
والبلاغة تتجاوز ذالك إلى المعاني فتكون في اللفظ والمعنى . وهما وإن اختلفتا أصلا فإنهما ترجعان إلى معنى واحد , لأن كل واحد منهما إنما هو الإبانة عن المعنى والإظهار له, ليس عندنا علم خاص يسمى ” علم الفصاحة” فالفصاحة صفة نكتسبها عن مراعاة قواعد اللغة العربية , وإيجاده نطق الحروف , ومراجعة معاجم اللغة .
أما البلاغة فعلم تفرع إلى ثلاث أقسام هي: علم البيان , علم المعاني , علم البديع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أنظر : محمد بركات أبو علي , علم البلاغة , ص203 .
(2) انظر : القزويني, التلخيص ص 36.
(3) انظر : م . ن .

………………………………………….. ………………. الصفحة الثالثة

صفات الكلام البليغ

*تقوم البلاغة على دعائم هي:
أ – إختيار الحروف والكلمات , من حيث:

1- تناسق الحروف والكلمات .
2- التناسب المعنوي بين الألفاظ.
3- مناسبة الأصوات للمعاني.

ب – حسن التركيب وصحته, من حيث :

1- استقامة تركيب الجمل ووضوح دلالتها على المعاني .
2- تنوع التراكيب .

ج – اختيار الأسلوب الذي يصلح للمخاطبين , مع حسن ابتداء وحسن انتهاء.

الخاتمة

مهما يكن من أمر, فإن الفصاحة والبلاغة وجهان لعملية واحدة , فهما يتحدان فالهدف ويسعيان إلى تأسيس جماليات في العمل الأدبي , من خلال
التآلف والتناسق والوضوح في هذا العمل .

المصادر والمراجع

– كتاب البلاغة العربية (علم المعاني)2.
– تأليف : د. سامي أبو زيد د. عبد الرؤوف زهدي
جامعة الإسراء الخاصة جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا
– حقوق الطبع الأولى : 1429هـ 2008م .
– مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع دار حنين للنشر والتوزيع
( الكويت) ( الممكلة الأردنية الهاشمية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *