الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث منسق وكامل عن حياة الانسان الطبيعية

بحث منسق وكامل عن حياة الانسان الطبيعية

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

59

موضوعنا اليوم عن بحث علمى عن الانسان – بحث علمى عن حياة الانسان الطبيعية – موضوع تعبير عن الانسان

حياة الإنسان قبل معرفة الزراعة
مفهوم الحضارة
الحضارة هى كل ما ينتجه عقل الإنسان من فنون وعلوم وآداب وفلسفة وتشريع، والقدرة على الاستفادة من هذه الحصيلة. ويقسم المؤرخون تاريخ الإنسانية إلى عصور، فهناك عصر ما قبل التاريخ، والعصور التاريخية.
حياة المصريين فى عصر ما قبل التاريخ ومفهوم العصر
ما قبل التاريخ المصرى هو عصر طويل – يقدره المؤرخون بمئات الألوف من السنين – يسبق معرفة الإنسان الأول للكتابة. إنسان ذلك العصر لم يكن يسجل أفكاره أو أعماله بأى شكل من الأشكال، وإنما ترك آثاراً صامتة من الأدوات والأسلحة الأوانى وبقايا المنازل والمقابر .. وغيرها. فالكتابة إذن تعتبر الحد الفاصل بين عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى. والعصور التاريخية تبدأ باختراع الإنسان للكتابة، وبدء تسجيل ما قام به من نشاط، وما مر به من أحداث. وتقاس أحداث التاريخ بالسنين والقرون، والقرن يساوى 100 سنة، ويلاحظ أن حساب السنين قبل ميلاد سيدنا “عيسى المسيح” عليه السلام يسير باتجاه يتناقص فيه عدد السنوات، أما بعد الميلاد، فإنه يسير فى اتجاه يتزايد فيه عدد السنوات.
أقسام عصر ما قبل التاريخ
عصر ما قبل الأسرات وينقسم إلى:
العصر الحجرى القديم والعصر الحجرى الحديث وعصر استخدام المعادن. سميت العصور الحجرية بهذا الاسم لصناعة الإنسان معظم أدواته من الحجر.
حياة الإنسان المصرى فى العصر الحجرى القديم
ولم يبدأ قيام الحياة الإنسانية فى مصر على ضفاف النيل، وإنما قامت على الجبال والهضاب المنتشرة، حيث كانت الظروف الطبيعية القاسية تتحكم فى الإنسان، وكانت وسائل حياته محدودة وبدائية. عاش الإنسان المصرى حياة غير مستقرة، وتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الغذاء، وسكن الكهوف واحترف صيد الحيوانات والطيور، وأعتمد على جمع البذور والثمار من النباتات والأشجار.

صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر، مثل السكين والمنشار والبلطة، وكانت كبيرة الحجم خشنة. وفى أواخر هذا العصر الحجرى القديم عرف الإنسان النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة، وإبعاد الحيوانات المفترسة، وصيد الحيوانات.
حياة الإنسان المصرى فى العصر الحجرى الحديث
بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل بحثاً عن الماء. فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير، واستأنس الحيوان واعتنى بتربيته كالماشية والماعز والأغنام، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل.

الإنسان المصرى القديم يستأنس الحيوانات.
أقام الإنسان المساكن من الطين والخشب، فظهرت التجمعات السكانية على شكل قرى صغيرة، واعتنى الإنسان بدفن موتاه فى قبور، كما تطورت فى هذا العصر صناعة الآلات والأدوات حيث تميزت بالدقة وصغر الحجم، أيضاً صنع الأوانى الفخارية.

وهكذا يمكن القول أن العصر الحجرى الحديث تميز بعدة مميزات، وهى: التحول إلى الزراعة والاستقرار، واستئناس الحيوان، وارتقاء صناعة الأدوات والأسلحة، وبناء المساكن والقبور، وأخيراً صناعة الفخار.
حياة الإنسان المصرى فى عصر استخدام المعادن
عصر استخدام المعادن هو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث، وينتهى ببداية عصر الأسرات فى مصر القديمة. فى هذا العصر عرف المصريون القدماء المعادن، مثل النحاس والبرونز والذهب، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً، وأهم مناجمه فى شبه جزيرة سيناء.

أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة، والأخشاب، والأوانى الفخارية، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى، وصنعت الوسائد. وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات.
مظاهر حياة الإنسان بعد معرفة الزراعة
لايعرف بالضبط متى نشأت الزراعة، ولكن عدة آثار أوضحت أن أقدم الزراعات، نشأت في عدد من المناطق في العصر النيوليتي. ومنذ ثلاثينيات القرن الماضي، اهتم علماء الآثار والبيولوجيون باستقصاء الأدلة على مراحل التحول من حياة الصيد وجمع الغذاء النباتي إلى الزراعة، وتكثَّفت جهودهم في أواخر القرن العشرين باستخدام تقانات جديدة، من أهمها الكربون 14 المشع والفسفور32 المشع وغيرهما، واستخدموا التحاليل الوراثية لتتبع تاريخ المحاصيل النباتية والحيوانات.
يمكن الإشارة، على نحو خاص، إلى أهم مناطق نشوء الزراعة ومراكزها في العالم كما يأتي:
1ـ وادي نهر النيل وشرق المتوسط:
كان العلماء يعتقدون أن منطقة شرق المتوسط كانت الموقع الوحيد لنشوء الزراعة، ولكن الدراسات اللاحقة أكدت عدم صحة ذلك، وأن الزراعة لم تنشأ في مكان واحد. وعلى أية حال، فقد نشأت أول حضارتين عظيمتين في منطقتين من الشرق الأوسط هما وادي نهر النيل ومنطقة الهلال الخصيب أو بلاد الرافدين التي تضم المناطق الواقعة حول نهري الفرات ودجلة وبينهما. وقد أدى ترسب الطمي من فيضانات الأنهار الثلاثة إلى تكوين أراض خصبة. واستعمل مزارعو هذه المناطق مياه الأنهار الجارية في مناطقهم لري مزروعاتهم، ولاسيما أن معدلات الأمطار فيها كانت قليلة. فأنشؤوا أول أنظمة واسعة للري. وابتكر المزارعون كذلك محراثاً تجره الثيران لحراثة التربة ، بعد أن كانوا يجرُّون المحاريث البدائية التي صنعوها، وأمكنهم، من ثم، إنتاج كميات أوفر من المحاصيل المختلفة، وانتقل بعضهم إلى القرى ثم إلى المدن، فساعد ذلك على نشوء طبقات جديدة من العمال والتجار والصناع والكهنة.
لايعرف متى نشأت القرى على وجه التحديد، ولكن من المعلوم أن القرى والمدن وُجدت في بلاد الرافدين في الجزء الأخير من الألفية الخامسة ق. م. وفي الربع الأول من الألفية المذكورة وُجدت في قرى الفيوم في مصر أغنام وماعز وخنازير، وزُرع في أراضيها القمح والشعير والقطن، وعُثر على كتان نُسجت أليافه، وعلى جثث حيوانات محنطة وملفوفة بنسيج كتاني)

محراث تجره ثيران من مصر القديمة

رسوم زراعية من مصر القديمة
وقد تطورت الكتابة تطوراً ملحوظاً في تلك المناطق، وساعد ذلك كله على نشوء الحضارتين العظيمتين اللتين ميَّزتا مصر القديمة، ومناطق الرافدين في بلاد الشام والعراق.

2ـ تاريخ زراعي قديم في سورية: تل أبي هريرة
أبو هريرة تل أثري في شمال شرقي سورية، على نهر الفرات، عثر علماء الآثار فيه على أدلة توضح التحولات الزراعية القديمة، وتثبت أن مستوطني هذا الموقع كانوا أول من مارس الزراعة في العالم بأسره. وقد وجدت آثار وفيرة مطمورة في أحد المواقع التي غمرتها فيما بعد مياه سد الفرات، وكانت الحكومة السورية قد دعت في أوائل السبعينيات من القرن العشرين فريقاً دولياً من علماء الآثار للتنقيب في ذلك الموقع قبل أن تغمره مياه السد. وقضى العلماء نحو عشرين سنة من انتهاء مهمتهم في تحليل ماحصلوا عليه، ونشرت نتائج بحوثهم في التسعينيات من القرن العشرين.
أظهرت النتائج أن التل المذكور كان قرية للصيادين وجامعي الغذاء النباتي قبل نحو 11500سنة، وكان غنياً بموارده المتنوعة من النبات والحيوان، وعاش سكانه في مساكن محفورة في التربة، واستخدموا عيداناً من خشب الحور لدعم الجدران، في حين صُنعت الأسقف من القصب وربما من جلود غزلان المنطقة. وبعد 500سنة من استقرارهم فيها بدؤوا بزراعة الشوفان وحصاده، ولكنهم استمروا في ممارسة أنشطتهم السابقة لتوفير غذائهم.
ولأسباب لم يستطع الباحثون تفسيرها، بدأ عدد سكان المنطقة يتناقص قبل نحو 10000سنة، وأقيمت قرية جديدة على حواف القرية القديمة، كانت أكبر من سابقتها. وأقام سكانها بيوتاً جديدة مربعة الشكل من الطين، واستمروا في صيد الغزلان لأكل لحومها. وقبل نحو 8300سنة، أضحت المنطقة مركزاً زراعياً نشيطاً لعدة محاصيل، منها الشوفان وحبوب أخرى، والعدس، إلى جانب رعي الأغنام والماعز. وراوح عدد سكان المنطقة آنذاك بين 5000و7000نسمة
ابتدأ السكان في التخصص في أعمال متنوعة، فقد استمر بعضهم في ممارسة الصيد، وتخصص أخرون في زراعة المحاصيل وحصادها، وعمل آخرون في بناء المساكن، أو في رعي الحيوانات، أو صنع الأدوات، وعملت النساء في حياكة الملابس وصنع السلال. وعمل بعض السكان في دفن الموتى. وهكذا كانت تلك المنطقة أساساً مهماً لبناء مجتمعات حضرية لاحقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *