الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث كامل ومنسق عن الطلاق فى السعودية

بحث كامل ومنسق عن الطلاق فى السعودية

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

55

بحث عن الطلاق في السعودية

كشفت دراسة حديثة عن ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي أن نسبة المطلقات السعوديات تبلغ 18.4 في الألف وتزيد عن نسبة المطلقات غير السعوديات التي تبلغ 15 في الألف حسب بيانات المسح الديموجرافي والتي بينت الارتفاع الملحوظ في نسبة المطلقات، مقارنة بنسبة المطلقين للسعوديين وغير السعوديين على حد سواء.
وبينت الدراسة التي أعدها الدكتور سليمان بن عبدالله العقيل والصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية أن حالات الطلاق في المجتمع السعودي تقل تدريجياً بعد بلوغ الزوجين سن الأربعين، لأن طرفي الزواج بعد هذه السن يصبحون أكثر حرصاً على استمرارية الزواج خاصة في وجود أطفال، فيما أرجعت الدراسة انخفاض احتمالية حدوث الطلاق بعد سن الأربعين بسبب أن فرص الزواج مرة ثانية تقل بالنسبة للزوجة.
وأشارت إلى أن 46.8% من المطلقين و46.5% من المطلقات تنحصر أعمارهن بين سن 25 و39 سنة، فيما تتناقص النسبة تدريجياً كلما ارتفع العمر إلى أن يصل لأدنى نسبة وتبلغ 1.6% للمطلقين، و2.1 للمطلقات للفئة العمرية من 70 – 74 سنة.
كما لفتت الدراسة إلى وجود اختلافات كبيرة في النسبة المئوية للمطلقات في الفئة العمرية من 25 إلى 39 سنة بين السعوديين وغير السعوديين، فبينما تبلغ نسبة المطلقات غير السعوديات72.3% فإنها لا تزيد عن 40.3% للمطلقات السعوديات. ويقل الفارق بالنسبة للمطلقين السعوديين وغير السعوديين حيث تبلغ النسبة المئوية لكل منهما 50.7% و45.8% على التوالي.
كما أوضحت بعض الدراسات أن معدلات الطلاق في السعودية أخذت ترتفع باستمرار منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين وربطت هذه الدراسات بينها وبين الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد آنذاك. وبينت إحدى الدراسات أن فترة الكساد الاقتصادي التي مرت بها السعودية خلال الفترة من عام 1413هـ – 1417هـ وارتفاع المهور وتكاليف الزواج في معظم المناطق أثرت على تناقص عقود الزواج التي بدأت نسبتها ترتفع من 101.2% لعام 1418هـ إلى 131.2% لعام 1422هـ.، أما صكوك الطلاق فقد أخذت تتزايد بوتيرة متسارعة حسب وصف الدراسة مقارنة بحالات الزواج.
ولاحظت الدراسة أن منطقة الرياض تنفرد دون غيرها بارتفاع حالات الطلاق، بـ 33.5%، أي إن ثلث حالات الزواج المسجلة في المحاكم الشرعية تنتهي بالطلاق. ورأت الدراسة أن السبب يعود لكونها أكبر مركز حضري في السعودية وتظهر العوامل التي تؤدي لمزيد من حالات الطلاق كعمل المرأة، حيث أوضحت دراسة أن نسبة كبيرة من حالات الطلاق في مدينة الرياض تعود لعمل المرأة، إضافة إلى أن المرأة الحضرية المتعلمة لا تقبل بزوجة ثانية.
من جانب آخر تبين بعد دراسة عينة المترددين على محاكم الضمان والأنكحة أن غالبية السعوديين متزوجون من سعوديات بـ 94.6% مقابل 5.4% من المتزوجين من جنسيات أخرى. وعزت الدراسة السبب إلى أن الزواج من غير السعوديات يتطلب موافقة من وزارة الداخلية. كما تبين من خلال العينة أن 28% من المترددين على محاكم العقود والأنكحة من غير السعوديين متزوجون من سعوديات. ورأت الدراسة أن السبب هو وجود بعض الأفراد من غير السعوديين يرغبون في الزواج من أقاربهم السعوديين بالتجنس.
وتعرضت الدراسة إلى الجانب التعليمي للمترديين من الأزواج على محاكم العقود والأنكحة، حيث أتضح أن 21.2% منهم أكملوا المرحلة المتوسطة، و34.3% أكملوا المرحلة الثانوية، فيما كانت نسبة من أكملوا المرحلة الجامعية فأعلى 25.6%.
واستنتجت الدراسة أن ظاهرة الطلاق تزداد في المناطق الحضرية مقارنة بالريفية، وأن الأفراد الذين نشؤوا في المناطق الحضرية يميلون للزواج من غير الأقارب مقارنة بقرنائهم الذين نشؤوا في المناطق الريفية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *