الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مفيد وجاهز عن الاصابة بالعين

بحث مفيد وجاهز عن الاصابة بالعين

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

55

بحث علمى عن الاصابه بالعين

مقدمة

يحاولُ الإنسانَ إزاء عالمٍ يسحقُه، وكائناتٍ تخيفه، أن يكتسبَ قدرة تفوق قواه الخاصة، فتجعله سيّدَ الألوهية، وبالتالي سيّدَ مصيرَه.

ولئن كانت الأنماط والأساليب قد تغيَّرت اليوم، إلا أنَّ الميل للسيطرة والرغبة في إخضاع المجهول لا يزالان متأصلَين في قلب الإنسان، ويفضيانِ إلى ممارسات العرافة والسحر والعين الشريرة.

كل هذا سببه إتكال الإنسان على نفسه دون الله. والنتيجة: تعاسة وشقاء.

ما هي العين الشريرة؟ ما مدى تأثيرها على الإنسان؟ ما تاريخها؟ وكيف يشرحها العلم الحديث؟ وما موقف الكنيسة من كل ذلك؟

صيبة العين

حقيقة ام خيال؟

اذا اردنا ان نأخذ الموضوع من الناحية السلبية، وقلنا: صيبة العين خرافة. وابلٌ من الاسئلة يتساقط علينا، منها: اذا كانت خرافة، لماذا يُشفى مَن “نرقي”[1] له؟ لماذا يموت البعض والعين على اجسادهم؟ كيف نفسِّر ظاهرة إسقاط عنقود او قتل عصفور عند البعض؟

ظواهر كثيرة، لا نستطيع ان ننكرها، وهي موجودة بالفعل، انما المطلوب هو شرح كيفية حدوثها. وعليه نتساءل: ما هي نظرة العلم لهذا الموضوع؟ سيما وانَّ ستّين بالمئة من العالم “يعتقدون” بصيبة العين. هل من المنطق القول: كل معتقداتهم خرافة، وملاحظاتهم مجرد وهم، واعتباراتهم خالية من الحقيقة؟

صيبة العين،

متى بدأت؟

يُرجَّح انَّ الاعتقاد بصيبة العين رافق البشرية منذ بدايتها! عندما ابتدأ الانسان مرحلة الايمان البدائي، وجد حوله قوىً خارقة تحيط به وترافقه في كل تفاصيل حياته. فراح يعبِّر عنها بطرق مختلفة. كان يعبد الأشياء والحيوان واحياناً كان يأخذ له شكلاً خاصاً من المنحوتات او التصاوير والتي يعبِّر من خلالها عن القوى الخفية وغير الظاهرة.

والموضوع الاهم الذي اقلق الانسان ولا يزال حتى يومنا هو عالم الغيب، وأهم نقاطه الموت وماذا بعد الموت؟

ظنَّ الانسان ان القوى في الطبيعة منقسمة الى قسمين: قوى خيِّرة وقوى شريرة. وان الارواح الموجودة في الفضاء، انما وجدت لتساعده. فهي قادرة على ان تحمل له أخبار المستقبل وتنقل له الحقيقة عن حياة ما بعد الموت.

لقد أقلق الموت الانسان ويقلقه عبر العصور. ومعروف نفسياً أنَّ الانسان يظلُّ مُضطرباً أمام “سر الموت” مهما تعددت وتنوعت الحلول التي تقدِّمها له الأديان. منها من يقدِّم الفرح والسعادة بعد الموت، وغيرها يقدِّم الجنة والمروج الخضراء وحور العين، وآخر يقدِّم الهاً محبَّاً تلتقيَه فيمنحك معه شركة حياة… وبالرغم من كل ذلك، يظل الانسان قلقاً، وشبح الموت يخيفه، ويبقى الموت ذلك الجبار الذي لا يعرف الرحمة وليس في عينه دموع. يخطف الجنين وهو في حشا امه، كما يأخذ الرضيع عن صدرها. يبسط يده على الولد ولا ينسى الشاب. يأخذ العريس ساعة فرحه ويرمي العروس جثة هامدة ليلة زفافها. وكم سرق الامهات وترك الاطفال يتامى ليس لهم الا الصرخات، وكثيراً ما رمَّل الفقيرة ويتَّم أطفالها. وفي الكثير من الاوقات شرَّد الأولاد في الطرقات بلا أبٍ ولا أم… بعد كل هذا لا يعرف الموت أن يرحم من كدَّ وجدَّ وتعب كلَّ حياته من أجل غيره، من أجل عائلته، ولما آن الاوان لكي يرتاح من عناء الحياة خطف الموت أنفاسه المشتاقة الى تنفس الصعداء.

لكي يتخطَّى الانسان كارثة الموت هذه، راح بيحث عن وسيلة تساعده، فلجأ الى السحر، لاعتقاده انه قادر، من خلاله، على كشف سر المجهول وتخطي أزمة الموت. ومع السحر دخلت الرموز ومن بينها “العين”.

لماذا العين؟

دخلت العين كرمز من رموز القوى الخفية، لما كان يجري من احداث رَبَطَ الانسان بينها وبين الحدث. لنقل مثلاً، رجلٌ ما نظر الى عنقودٍ وقال: ما أجمله، فسقط العنقود؛ أمرٌ مُدهش، مُحيِّر، يثير العجب والتساؤل: ما الذي جعل العنقود يسقط دون ان يمسَّه إنسان؟ ما العلاقة بين النظر الى العنقود وسقوطه؟ ظاهرة كهذه كانت تسبِّبُ تساؤلاً كبيراً.

ربط الانسان بين العين التي نظرت وبين الحدث(سقوط العنقود) فاعتبر ان “شيئاً ما” “خرج” من العين وأصاب العنقود فأسقطه، لذلك اسماها:”صيبة العين”.

ما هي صيبة العين؟

بكل بساطة، وباسلوبٍ سهل، وبتعريفٍ علمي، صيبة العين هي قوى باطنية تسمَّى تلرجيا (Tégergie) بمقدورها ان تكوِّن تياراً كهربائياً-مغنطيسياً (Electomagnétique) يتوجَّه الى الاشياء او النبات او الحيوان او الانسان.

هذه القوى تستطيع ان تلحق الاذى والضرر بالنبات، فتدبل زهرة، وبالحيوان، فتقتل عصفوراً او حيواناً صغيراً، انما السؤال: هل بمقدور هذه الشحنة الكهربائية-المغنطيسية ان تلحق الأذى بالانسان؟

الجواب، بكل بساطة: كلا. بمعنى ان لا صيبة عين على الانسان.

لماذا؟

اليكم الشرح التالي:

للإجابة الوافية لا بد من التدقيق بالنقاط الآتية ومعرفة ماهية:

1- الإيحاء أو (Subjection ; Suggestion)

2- قراءة الافكار عن بعد أو (Télépathie ; Telepathy)

3- القوة الكهربائية – المغنطيسية او (Télergie; Telergy)

هذه المقولات الثلاث، مهمة جداً لحياتنا، لدرجة يصعب معها ان يمرَّ علينا يوم او اسبوع على الاكثر إلا ونختبر، اقلّه واحدة من الثلاثة.

لذا سنحاول التعمّق بها واحدة واحدة علّنا في ذلك نبلغ المراد.

1) الإيحــاء

الإيحاء، بحسب تحديد علم النفس، هو مبدأ او فكرة او عقيدة او شيء، يقتنع بها الانسان، لدرجة الايمان. وما يصبح عندنا من المسلمات يتحكَّم بنا.

لنأخذ مثلاً على ذلك: انا اثق اني عندما اتناول حبة الفاليوم انام. إنَّ ثقتي بالحبة، تجعل مفعولها اقوى، لأنَّ الوثوق بشيء يجعلك تستسلم له.

يكشف لنا علم النفس عن جهاز يُسمّى:

Psicho-Nero-Immune واختصاره: (PNI)

P : (Psicho) وتعني النَّفْسُ او العقل.

N : (Nero) وتعني الأعصاب.

I : (Immune) وتعني المناعة.

إنَّ الترابط القائم بين هذه القوى الكامنة في الانسان، ترابط متماسك لا ينفصم. فما إن يتأثَّر الانسان فكرياً بشيءٍ ما حتى يتأثَّر معه الجهاز العصبي، وبالتالي المناعة ايضاً. لهذا السبب نرى الاشخاص الذين تعرَّضوا لفواجع موت، مثلاً، هم الأكثر عرضةً للألم بسبب ضعف مناعتهم، وكأنهم استسلموا “للموت”. أو الذين يتعرَّضون لضغوط نفسية مستمرَّة، يُصابون بالقرحة أو السرطان، نتيجة “حالة عصبية” ناجمة عن ضغوطات نفسية. يقتنع العقل، يتحرَّك الجهاز العصبي، فتتأثر المناعة سلباً أو إيجاباً.

الإيحاء، اذاً، هو كل فكرة أو مبدأ أو ما شابه، يقتنع به الانسان يتحقَّق جسدياً بنسبة كبيرة، تصل أحياناً حدَّ المئة في المئة.

أمثلة:

– مثل أول

‌أ- إبرة ماء بدل الأنسيلين

لنفترض انَّ شخصاً ما تعرَّض لصدمة جعلت معدَّل السكري عنده يرتفع، وذهب الى طبيبه. فبدل أن يعطيه طبيبه إبرة انسيلين (Insulin)، يعطيه إبرة “ماء مطهَّرة، أو مصل” ويقول له إنها إبرة انسلين؛ نلاحظ أن معدل السكري يعود الى ما كان عليه قبلاً، مع ان الطبيب لم يعطه الدواء الحقيقي! لماذا؟ لأن المريض يثق بطبيبه أولاً، ويعرف، ثانياً أن الانسلين هو الدواء للسكري، ويثق أن هذه الإبرة ستشفيه، ويقتنع عقلياً انه الآن بصدد الشفاء، فيشفى.

– مثل ثان

‌ب- … إبرة ماء بدل الفاليوم

مريض آخر، تعرَّض لحادثٍ فأصيب بتشنُّج عصبي، عجز معه الكثيرين عن تهدأته، صريخه عالٍ، ويداه تكسِّر، فبدل ان يعطيه الطبيب إبرة فاليوم، يعطيه إبرة ماء مطهرة، ويقول له: قد اعطيتك إبرة فاليوم من العيار الثقيل، بعد قليلٍ ستنام؛ فينام.

– مثل ثالث

‌ج- ماءٌ دافئٌ… يقتل

يمكن، علمياً، قتل إنسان بالإيحاء، عندما تُربَط عيناه ويُسكب على رسخه ماءٌ دافئ، موحياً إليه أنه ينزف إثر قطع شرايينه، فيموت.

اذاً، كلّ ما سيطرنا على الفكر سيطرنا على الجسد، لأن الجسد يحقق في ذاته ما يؤمن به الفكر.

– مثل رابع

‌د- حمل وهمي

هو من الأحداث التي نادراً ما تحدث، لكنها عندما تحدث تظهر قدرة الفكر على التحكم بجسدنا.

ما هو الحمل الوهمي؟

امرأة تزوَّجت، وترغب في أن يكون لديها أولاد. ولسبب ما لم تنجب. تعالجت كثيراً، لكن دون جدوى. راحت تكبر في السن والأيام تنقضي، وهي على ما هي عليه. وبلغت من العمر سناً تعجز معه طبيعياً عن الانجاب، فتروح تصارع اليأس والزمن يمر… عندها، يتحقق الحمل نفسياً على النحو التالي:

ينتفخ بطنها تدريجياً وتظهر عليها كل عوارض الحمل، “كالدوخة” والغثيان وغيرها، ويزداد انتفاخ بطنها شهراً بعد شهر، وتتحدث أحياناً عن تحركات الجنين في أحشائها… وإن زارت الطبيب وقال لها: انت لا تحملين جنيناً، لا تصدقه. وتكون الصدمة في الشهر التاسع… لا ولادة. وينتهي الحلم على مأساة.

كيف تمَّ ذلك؟

حالة نفسية. هذه الرغبة الجانحة بالأمومة، حققها لها العقل في جسدها عن طريق الجهاز العصبي. وعندما تأكدت ان حملها وهمي، تغيَّرت قناعتها، فتغيَّر وضع جسدها.

ألإيحاء، اذاً، هو كل فكرة نؤمن بها بشكلٍ لا يُساوره أدنى رَيب، أو بشكلٍ مَرَضي أحياناً، تتحقق جسدياً.

مَن يعيش بهاجس الخوف من الشلل، يتعرَّض للشلل، ويكون السبب نفسياً لا عضوياً. ومَن يعيش بهاجس الخوف من مرض السيدا، تظهر على جسده عوارض المصاب بالسيدا فعلياً، مع أنه لا يحمل جرثومة المرض.

– مثل الخامس

‌ه- كي يعطي البنج مفعوله…

مريض ذهب الى طبيب الاسنان ليجري له عملية في فمه. والمفاجأة كانت ان البنج لم يأخذ على المريض، والسبب عامل الخوف. ومعروفٌ علمياً ان جسم الانسان، في حالة الخوف، يفرز مادة تقاوم البنج تُسمّى (Adrenaline). عندها أجلسه الطبيب وقال له: تخيَّلْ ان مجرى الدم هو بحر، والبنج يجري فيه كأسماك قرش كبيرة، ومادة الأدرينالين (Adrenaline) كأنها اسماك صغيرة مزعجة، وسمك القرش يأتي ويأكلها كلها دون ان تفلت واحدة منها… بعد خمس دقائق، أخذ البنج على المريض، وتمَّت العملية.

كان هذا لأن العقل استطاع ان يسيطر على المادة المقاومة للبنج. واليوم تجري الابحاث، لزرع كلية في جسم المريض، ولو كان الجسم يرفضها، من خلال التأثير على جهاز المناعة بواسطة العقل.

2) التخاطر

أو

(Télépathie ; Telepathy)

مَن يتابع الابحاث العلمية الحديثة، ينذهل امام الطاقات العظيمة المُكتَشفة في الانسان، ومنها التخاطر، أي قراءة الأفكار عن بعد.

التخاطر عبارة عن ذبذبات يبثُّها الدماغ، تحمل الأفكار التي نفكِّر فيها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *