الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث متميز عن تقدير الذات

بحث متميز عن تقدير الذات

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

51

بحث عن مفهوم تقدير الذات

أن كل فرد ينظر إلى نفسه بطريقه ما, فالبعض يرون أنفسهم أقل من الآخرين وبالتالي ينعكس ذلك على سلوكهم فنجدهم لا يتصرفون بحماس وإقبال نحو غيرهم من الناس والبعض الآخر يقدرون أنفسهم حق قدرها وبالتالي ينعكس ذلك أيضا على سلوكهم نحو غيرهم فنجدهم يتصرفون أفضل مع غيرهم, وتوجد تعريفات عديدة لتقدير الذات, فنجد انجلش وانجلش English & English ( 1958 ), يعرف تقدير الذات بأنه يركز على تقييم صريح للنقاط الحسنه والسيئة في الفرد ( English & English , 1958 : 138 ) 0

ويعرف كاتل Cattle ( 1965), تقدير الذات بأنه حكم شخصي يقع على بعد أو متصل يتراوح ما بين الأيجابيه والسلبية ( in : Lawrence , 1981 : 245 ) 0
ج

ويشير كوبر سميث Cooper smith ( 1967), إلى تقدير الذات بأنه تقييم يضعه الفرد لنفسه وبنفسه ويعمل على المحافظة عليه ويتضمن تقدير الذات اتجاهات الفرد الأيجابيه أو السلبية نحو ذاته, كما يوضح مدى اعتقاد الفرد بأنه قادر وهام وناجح وكفء أي أن تقدير الذات هو حكم الفرد على درجه كفاءته الشخصية كما يعبر عن اتجاهات الفرد نحو نفسه ومعتقداته عنها, وهكذا يكون تقدير الذات بمثابة خبرة ذاتية ينقلها الفرد إلى الآخرين باستخدام الأساليب التعبيرية المختلفة0
( في : حسين الدرينى ومحمد سلامة , 1983 :484 )
ويعرف روجرز Rogers ( 1969 ), تقدير الذات بأنه اتجاهات الفرد نحو ذاته والتي لها مكون سلوكي وآخر انفعالي ( Rogers , 1969 : 37 ) 0
ويذهب مصطفى فهمي ( 1979), إلى أن تقدير الذات عبارة عن مدرك أو اتجاه يعبر عن أدراك الفرد لنفسه وعن قدرته نحو كل ما يقوم به من أعمال وتصرفات, ويتكون هذا المدرك في إطار حاجات الطفولة وخاصة الحاجة إلى الاستقلال والحرية والتفوق والنجاح ( مصطفى فهمى ومحمد على القطان , 1979 : 71 ) 0
ويذكر ايزاكس Isaacs ( 1982), أن تقدير الذات هو الثقة بالنفس والرضي عنها واحترام الفرد لذاته ولإنجازاته واعتزازه برأيه وبنفسه وتقبله لها واقتناع الفرد بأن لديه من القدرة ما يجعله ندا للآخرين(Isaacs, 1982 : 5 ) 0
كما يعرف عبد الرحيم بخيت ( 1985), تقدير الذات بأنه مجموعه من الاتجاهات والمعتقدات التى يستدعيها الفرد عندما يواجه العالم المحيط به, ومن هنا فأن تقدير الذات يعطى تجهيزاً عقليا يعد الشخص للإستجابه طبقاً لتوقعات النجاح والقبول والقوه الشخصية, وبالتالي فهو حكم الشخص تجاه نفسه وقد يكون هذا الحكم والتقدير بالموافقة أو الرفض 0
( عبد الرحيم بخيت , 1985 : 230 )
ويرى عبد الوهاب كامل ( 1989 ), أن تقدير الذات يتمخض عن وعى أو رؤية سليمة موضوعيه للذات فقد يغالى الفرد في تقديره لذاته ويصاب بما يمكن وصفه بسرطان الذات أو تضخم مرضى خبيث فى ذات الفرد يجعله غير مقبول من الآخرين ويبحث عن الكلام بدون عمل والعدوانية اللفظية, أو أن الفرد قد لا يعطى نفسه حقها ويحط من قدرها وبالتالي ينحدر بذاته نحو الدونية والإحساس بالنقص, وأخيراً فقد يكون الفرد متزنا يجمع بين الكبرياء الحميد والتواضع واحترام الآخرين ( عبد الوهاب كامل , 1989 : 80 ) 0

ويعرف روزنبيرج Rosenberg ( 1991), تقدير الذات بأنه اتجاهات الفرد الشاملة, سالبه كانت أم موجبه, نحو نفس ( فى : عبد الله عسكر , 1991 : 9 ) 0
مما سبق يتضح أن تقدير الذات هو الفكرة التي يدركها الفرد عن كيفيه رؤية الآخرين وتقييمهم له, وأن كل التعريفات السابقة أنما تؤكد الدور الأجتماعى أو دور الآخرين والتفاعل معهم في تقدير الفرد لذاته, وهذا يوضح أهميه التفاعل مع الآخرين في تكوين تقدير الذات لدى الفرد 0
العوامل التي تؤثر في تكوين تقدير الذات:
يذكر وولف Wolf إن إدراك الذات عن طريق الاستدماج والإسقاط يكون فى مجمله استدماج الحسن وإسقاط القبيح, والتوازن بين العمليتين ليس مضمونا تماما مما يجعل الزيادة في جانب تسبب النقصان فى الجانب الآخر لذلك نجد أن تقدير الذات عرضه لعوامل ديناميه ذاتيه تؤثر فيه, وبعياره وولف نجد أن الشخص إذا عبر عن نقص الانسجام بين الصورة الداخلية للذات والواقع الخاص بالذات فأنه يتوتر انفعاليا ويمكن أن نفترض أن غياب التعرف على الذات هو في حقيقته مقاومه للتعرف على الذات لذى نصل إلى افتراض أن العوامل الديناميه الداخلية تسبب عدم التعرف على الذات والحكم الأنفعالى عليها ( في : أحمد فائق , 1963 : 185 ) 0

وهناك نوعان من العوامل المؤدية إلى تكوين تقدير ذات مرتفع أو منخفض :
1- عوامل تتعلق بالفرد نفسه: فلقد ثبت أن درجه تقدير الذات لدى الطفل تتحدد بقدر خلوه من القلق أو عدم الاستقرار النفسي بمعنى أنه إذا كان الفرد متمتعا بصحة نفسيه جيده. ساعد ذلك على نموه نموا طبيعيا ويكون تقديره لذاته مرتفعا أما إذا كان الفرد من النوع القلق غير المستقر فإن فكرته عن ذاته تكون منخفضة وبالتالي ينخفض تقديره لذاته 0
2- عوامل تتعلق بالبيئة الخارجية: وهى متصلة بظروف التنشئة الأجتماعيه والظروف التي تربى ونشأ فيها الفرد وكذلك نوع التربية ومنها:
– هل يسمح له بالمشاركة في أمور العائلة ؟
– هل يقرر لنفسه ما يريد ؟
– ما نوع العقاب الذي يفرض عليه ؟
– نظره الأسرة لأصدقاء الفرد ( محبه أم عداوة ) ؟
وخلاصه القول أنه بقدر ما تكون الأجابه على هذه الأسئلة موضوعيه ايجابية بقدر ما تؤدى إلى درجه عالية من تقدير الذات ( مصطفى فهمي ومحمد على القطان , 1979 : 78 ) 0
دراسات سابقة:
يعرض الباحث في هذا القسم من أقسام دراستة لبعض الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع دراستة وفق محاور ثلاثة كما يلى:
أولاً: دراسات تناولت تقدير الذات لدى الطفل ضعيف السمع:
أوضحت نتا ئج دراسة تيرى Teri ( 2002 ) إن العجز ( الإعاقة ) ارتبطت سلبياً بتقدير الذات, حيث أن الطفل المعوق عنده تصور سلبي عن نفسه مما يؤثر على كفاءتة الاجتماعية وذلك قد يعيق تفاعلاتة الاجتماعية, أيضاً هم أقل في المشاركة الاجتماعية 0
كما أوضحت دراسة هينشو Hinshaw ( 1994 ) أن تقدير الذات المنخفض يؤدى إلى عجز أنتباة / Hyperactivity فوضى, كآبة, أيضاً علاقات سيئة مع الأقران, عدوان 0

أما دراسة هيشتمان Hechtman ( 1993 ) وجدت ارتباط سالب بين تقدير الذات والمستوى الأكاديمي والسلوكي والأجتماعى لدى الطفل المعوق سمعياً, أيضاً يميل الطفل المعوق أن ينسب فشله الأكاديمي والأجتماعى إلى عوامل خارجية ليست في نطاق تحكمة, كما أنهم أقل سعادة 0

كما أوضحت دراسة جرشام Gresham ( 1998 ) أن الأطفال المعاقين سمعياً يعانون من تقدير ذات منخفض, ومشاعر أكثر من القلق, كما أنهم أقل سعادة 0

ثانياً: دراسات تناولت القلق الأجتماعى لدى الطفل ضعيف السمع:
أوضحت نتائج دراسة فيليبس Phillips ( 1978 ) أن الطفل الذي يعانى من القلق المرتفع, يميل مفهومة عن ذاتة, ومستوى أنجازة وكفاءتة في المدرسة لأن يكون ضعيف على عكس الطفل منخفض القلق 0
أيضاً دراسة أولن ديك وجالون Ollendick & Gullone ( 1992 ) وجدت أن الأطفال أظهروا خوفاً أكثر بالقلق العالي من القلق المنخفض 0
وتشير نتائج دراسة ريتشارد Richard ( 2002 ) أن الإعاقة السمعية يمكن أن تسبب قلق وخوف مرضى, وهذا القلق يؤدى إلى إضطرابات عاطفية معقدة للبعض 0
كما أوضحت نتائج دراسة مايرز Myers ( 2000 ) أن الإعاقة السمعية تؤدى إلى أنماط سلبية متوقعة في أغلب الأحيان من السلوك والموقف, مثل: التجنب, انعزالية, تقدير ذات منخفض, قلق, كآبة 0
ثالثاً: دراسات تناولت الفروق بين الجنسين في تقدير الذات والقلق:
أوضحت نتائج دراسة كل من ستكورد Stockard ( 1991 ) وبريورPryoe ( 1994 ) أن المستويات الأدنى من تقدير الذات وجدت عند الإناث أكثر من الذكور 0
وفى نفس السياق أوضحت نتائج دراسة مارى وآخرون Mary et al ( 1998 ) أن الأولاد يبلغون عن مشاعر أكثر ايجابية حول أنفسهم 0
كما أوضحت نتائج دراسة جاكسون Gackson ( 1994 )أن هناك علاقة معكوسة بين تقدير الذات والقلق, وهذة العلاقة أقوى بكثير للبنات من الأولاد 0
أيضاً دراسة كل من جالون Gullone ( 1993 ) واولن ديك Ollendick ( 1985 ) واولير Ollier ( 1991 ) وجدت ارتباط بين القلق والإعاقة السمعية ممثلاً فى: خوف التقييم والنقد, الخوف من الحيوانات, الانتقال إلى مدرسة جديدة, الخوف من الموت, خطر, فشل, وهذا الارتباط أقوى عند الإناث من الذكور 0

طريقة تصحيح المقياس:
يتكون المقياس من عشرين عبارة تقيس تقدير الذات لدى الأطفال ضعاف السمع في بعدى مجال احترام الذات , ومجال التقدير من الآخرين , بحيث تتوزع عبارات كل مجال على النحو التالي :
مجال احترام الذات وعباراتة أرقام: ( 3 , 6 , 7 , 9 , 13 , 14 , 15 , 18 , 19 , 20 ) 0
مجال التقدير من الآخرين وعباراتة أرقام: ( 1 , 2 , 4 , 5 , 8 , 10 , 11 , 12 , 16 , 17 )0

بحيث تكون:

– الاستجابة ( تنطبق عليك ) تأخذ 2 درجتان.
– الاستجابة ( تنطبق عليك إلى حد ما ) تأخذ 1 درجة واحدة.
– الاستجابة ( لا تنطبق عليك ) تأخذ صفراً.

وعلى هذا تكون الدرجة الكلية للمقياس هي 40 درجة . هذا ويحدد هذا المقياس ثلاث مستويات لتقدير الذات على النحو التالى:
– تقدير ذات مرتفع من 27 – 40 درجة.
– تقدير ذات متوسط من 13 – 26 درجة.
تقدير ذات منخفض من صفر – 12 درجة

منقول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *