الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث كبير وكامل عن البطيخ الاحمر والاصفر

بحث كبير وكامل عن البطيخ الاحمر والاصفر

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

51

بحث حول البطيخ الأحمر والأصفر


البطيخ الأحمر Citullus Vulgaris
البطيخ الأصفر Cusmis Melo
المقدمة:

يعتبر محصول البطيخ الأحمر والأصفر من محاصيل الخضار الصيفية الهامة في القطر العربي السوري فهو يستعمل كفاكهة لذيذة ومرطبة ، ويتميز البطيخ الأصفر بقيمته الغذائية والعلاجية واحتوائه على نسبة عالية من السكريات وخاصة السكروز.
تبلغ المساحات المزروعة من البطيخ الأحمر كما هو وارد في إحصائيات عام 1985 لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي /94970/ هكتاراً ، وبإنتاجية قدرها /684070/ طن وبمعدل /7258/ كغ / هكتار أما المساحات المزروعة من البطيخ الأصفر فهي /35704/ هكتار وبإنتاجية قدرها /68041/ وبمعدل /4717/ كغ/هكتار.
الوصف النباتي:

نبات البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر عشبي، حولي ، الجذر وتدي يمكن أن يتعمق لمسافة 90-100 سم من التربة ، وتوجد معظم الجذور في عمق 45-60 سم.
الساق عشبية زاحفة تحوي أوبار ومحاليق متفرعة في البطيخ الأحمر ، وغير متفرعة في البطيخ الأصفر، الأوراق في البطيخ الأحمر مفصصة بعمق إلى ثلاث أو أربعة أزواج من الفصوص لونه أخضر غامق، بينما الأوراق في البطيخ الأصفر مستديرة متبادلة الوضع على الساق، تحوي على شعيرات بسيطة.
النباتات وحيدة الجنس وحيدة المسكن Monoecious حيث تحوي نفس النباتات على أزهار مذكرة وأخرى مؤنثة وهناك بعض النباتات تحمل أزهاراً خنثى وأخرى مذكرة.
الزهرة المؤنثة تتركب من كأس يتكون من خمس سبلات وتويج يتألف من خمس بتلات وبعضه يتركب من ثلاثة أخبية تحتوي على عديد من البويضات وقلم قصير يحمل ميسماً غير متفرع.
الزهرة الخنثى تشبه الزهرة المؤنثة إضافة لوجود الأسدية والمذكرة تشبه الزهرة المؤنثة بالإضافة لوجود خمس أسدية.
الأزهار لونها أصفر باهت مشوب بالأخضر تتفتح بعد شروق الشمس بحوالي 5-12 ساعة والتلقيح خلطي بواسطة الحشرات على الغالب.
الاحتياجات البيئية:

1- الحرارة: البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر محصول صيفي يحتاج إلى موسم نمو طويل نسبياً مع درجة حرارة عالية وشمس ساطعة وخاصة خلال فترة الإزهار ونضج الثمار وتؤثر عوامل البيئة تأثيراً كبيراً على خواص ومذاق الثمار الخاصة في البطيخ الأصفر فإذا كان الجو كثير الغيوم ممطراً تأتي الثمار قليلة الحلاوة رديئة الخواص بينما تؤدي الأجواء الدافئة الجافة إلى نمو قوي وجيد، ويعطي النبات ثماراً ذات قشرة سميكة ولحم متماسك مع زيادة نسبة السكر ، بالإضافة إلى نكهته ومذاقه الجيد.
تعتبر درجة الحرارة المثلى للنمو هي 28م° والصغرى 18م° ويؤدي انخفاض درجة الحرارة عن 15م° إلى وقف نمو النبات. ا
لبذور لاتنبت على درجة حرارة أقل من 15م° وتعتبر درجة حرارة التربة المثلى للإنبات (30-35) م°.
2- الرطوبة : تتحمل نباتات البطيخ الأحمر الرطوبة الجوية العالية نسبياً بدرجة أكبر من البطيخ الأصفر، وتكون مواصفات الثمار التي تنتج في المناطق ذات الرطوبة الجوية العالية أفضل من تلك التي تنتج في المناطق الجافة، إلا أن ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية يؤدي إلى انتشار الأمراض الفطرية والحشرية بينما البطيخ الأصفر نبات حساس لزيادة الرطوبة حيث يؤثر ارتفاعها تأثيراً فيزيولوجياً فتسبب قلة حلاوة الثمار وتشجع نمو الأمراض، وتقل نسبة المواد الغذائية الممثلة في النباتات وتنقص السكر في الثمار وتصبح لاطعم لها، بينما يؤدي نقص الرطوبة الجوية إلى الحصول على ثمار صلبة لها لب متماسك ذو نكهة جيدة وحلاوة كبيرة.
نبات البطيخ يحتاج إلى الماء وبكميات كافة خاصة عند بداية النمو خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار، ويؤدي انخفاض الرطوبة في التربة بدرجة كبيرة إلى سقوط الأزهار ووقف النمو، ولذلك يجب ري النباتات (في حالة الزراعة المروية) كلما دعت الحاجة لذلك، لضمان الحصول على إنتاج عالي ذات مواصفات ممتازة.
3- الضوء: يعتبر نبات البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر من نباتات النهار القصير ومن النباتات المحبة للضوء وتساعد كثرة الإضاءة على ظهور الأزهار المؤنثة، بينما تؤدي قلتها إلى تأخر ظهورها.
4- التربة المناسبة : البطيخ الأحمر والأصفر نبات عشبي تمتد جذورها عمودياً في التربة لعمق (90-100) سم ولذا تنتشر زراعته في الأراضي الخفيفة بأنواعها مثل الطينية والرملية ولاتنجح زراعته في الأراضي الثقيلة أو الرديئة الصرف أو المالحة، وتعتبر الأراضي الصفراء الجيدة الصرف والغنية بالمواد العضوية هي المثلى. تنجح زراعة البطيخ الأحمر في الأراضي الحامضية على عكس أكثر أنواع الخضر الأخرى ولاتنجح زراعته في الأراضي القلوية ولا المالحة وتعتبر درجة الحموضة المثلى الـPH هي (5-6.8) أما في البطيخ الأصفر فهي (6-7.8).
5- التسميد : تختلف كمية الأسمدة اللازمة حسب نوع الزراعة فيما إذا كانت مروية أم بعلية ففي الزراعات المروية تضاف الكميات التالية من الأسمدة للدونم سنوياً:
2-3 م3 من السماد العضوي المتخمر
10 كغ سماد يوريا 46%
15كغ سماد كالنتر و 26% أو 10 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%.
11 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
12كغ سماد سلفات البوتاس 50%
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوري 46% عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً بالتربة ويضاف سماد كالنترو و 26% دفعة واحدة بعد شهر من الزراعة مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية آزوتية.
أما في الزراعات البعلية فتضاف الكميات التالية من الأسمدة سنوياً (معدل الأمطار أكثرمن 500 ملم):
1م3 سماد عضوي متخمر جيداً
10 كغ سماد يوريا 46% أو 20 كغ سماد كالنتر و 26% أو 15 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%.
9 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
8 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
تضاف كافة الأسمدة العضوية والبوتاسية والفوسفاتية والآزوتية عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً بالتربة.
الدورة الزراعية:

تتبع دورة زراعية ثنائية أو ثلاثية في الأراضي الخصبة والخالية من الأمراض بحيث يتعاقب على زراعة هذا المحصول البقوليات أو القطن، أما في الأراضي الفقيرة أو الموبوءة فيمكن اتباع دورة رباعية أو خماسية أو سداسية.
موعد الزراعة:

يختلف موعد الزراعة باختلاف المنطقة والصنف، حيث يزرع في المناطق الداخلية في حلب وحمص وحماه وإدلب في أواخر شهر آذار وتستمر زراعته حتى أواخر شهر نيسان وقد يتأخر في بعض المناطق حتى بداية شهر أيار.
كمية البذار:

تختلف كمية البذار اللازمة لوحدة المساحة باختلاف طريقة الزراعة، موعد الزراعة، الصنف، وتتراوح الكمية اللازمة من البذار للدونم في البطيخ الأحمر 250-400 غ أما في البطيخ الأصفر تتراوح من 200-250 غ.
تحضير الأرض للزراعة وطريقة الزراعة:
تختلف طريقة تحضير الأرض للزراعة باختلاف نمط الزراعة، حيث يزرع هذا المحصول إما بعلاً أو مروياً.
1- الزراعة البعلية: بعد حراثة الأرض مرتين أو ثلاث مرات متعامدة وتنعيم وتسوية التربة وإضافة الأسمدة العضوية والكيماوية بالنسب المقررة وخلطها جيدأً بالتربة، تخطط إلى سطور تبعد عن بعضها (2-2.5) م ، أما في البطيخ الأصفر فتكون المسافة بين السطور (1.5-2)م وبين الجورة (1.5-2) م. وعند الزراعة يتم قشط الطبقة السطحية الجافة من التراب ثم توضع البذور في حفر بمعدل (4-6) بذرة في كل حفرة ثم تغطى بالتراب الرطب ثم الجاف.
بعد حراثة الأرض عدة مرات متعامدة وإضافة الأسمدة العضوية والبوتاسية والفوسفورية وجزء من الأسمدة الآزوتية بالنسبة المقررة وخلطها جيداً بالتربة تجري عمليات التنعيم والتسوية اللازمة للتربة ثم تخطط الأرض إلى خطوط تبعد عن بعضها (2-205) م تفصل بعضها بأقنية ري بعرض 75-100 سم. تزرع البذور على جانب الخط في جور تبعد عن بعضها 2-2.5 م ، يوضع في كل جورة (4-6) بذور ثم تغطى بالتراب الناعم ثم تروى ، أما في البطيخ الأصفر فتكون المسافة بين السطور (1.5-2) م وبين الجور (1-1.5) م.
عمليات الخدمة بعد الزراعة:

1- الترقيع: يجرى ترقيع الجور الغائبة بعد تمام الإنبات (بعد حوالي عشرة أيام من الزراعة) ويفضل إجراء عملية قشط للتراب الجاف في الزراعة البعلية ثم عمل حفرة بعمق مناسب ووضع (3-5) بذور سبق أن نقعت بالماء الفاتر لمدة (12-24) ساعة لتسريع عملية الإنبات ثم تغطيتها بالتراب الناعم ثم الجاف.
2- الخف : تزال النباتات عند تكون الورقة الحقيقية الرابعة أو الخامسة للنباتات بعد حوالي 25-30 يوم من الزراعة حيث يترك أفضل نبات وتزال النباتات الباقية، ويستحسن إجراء هذه العملية على مرحلتين، في المرحلة الأولى تزال النباتات الضعيفة وتترك النباتات القوية وذلك باستعمال سكين حادة لقطع النباتات الزائدة لكي لاتخلخل جذور النباتات المتروكة، وفي المرحلة الثانية تزال كل النباتات باستثناء نبات واحد هو أفضلها وأقواها.
3- العزيق : إن الهدف من هذه العملية هو زيادة تهوية التربة ورفع درجة حرارتها، كما أنه يحسن من امتصاص المواد الغذائية من قبل النباتات ويساعد أيضاً على التخلص من الحشائش الضارة التي تنافس النباتات على غذائه ومائه. تعزق التربة عزقاً سطحياً لإزالة الأعشاب الضارة وتكرر هذه العملية عدة مرات حسب الضرورة، ويفضل إجراء عملية إزالة الأعشاب باليد عندما يكبر النبات بالحجم.
4- تعديل اتجاه النباتات: يتم تعديل اتجاه النباتات بحيث تكون مسايرة لاتجاه الريح وتوضع أفرع النباتات التي نمت باتجاه قنوات الري في الزراعات المروية على ظهر الخط ويطمر جزء من الساق بالتراب لزيادة ثباته بالتربة.
5- خف الثمار: الهدف من هذه العملية هو الحصول على ثمار جيدة الحجم خالية من التشوهات والأمراض وتجري هذه العملية على مرحلتين بحيث يترك عند عملية الخف الأولى أفضل 3-4 ثمرات بقطر (3-10) سم وتزال الثمار الصغيرة والمشوهة، وبعد أسبوع تجري عملية الخف الثانية ويترك أفضل ثمرة أو ثمرتين على النبات حسب قوة النبات بشرط ألا تكونا على فرع واحد. يجب أن تتم هذه العملية في مرحلة مبكرة من مرحلة الإثمار لكي لاتستنفذ الثمار التي ستزال المواد الغذائية من النبات، ويفضل إجراء عملية خف الثمار أثناء فترة الظهيرة حتى لاتصاب النباتات بمرض الإنتراكنوز.
6- الري : تروى النباتات على فترات متباعدة خلال المراحل الأولى من حياة النبات، حتى يتعمق الجذر جيداً في التربة، وتروى على فترات متقاربة كل (10-15) يوم حسب حالة الجو ورطوبة التربة، ويراعى عدم كثرة الري في البطيخ الأحمر لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الرطوبة في الثمار وقلة حلاوتها.
7- المكافحة :يتم رش النباتات بالمبيدات الحشرية والفطرية وقائياً وعلاجياً وكلما دعت الحاجة لذلك.
النضج والقطاف:

تختلف الفترة اللازمة لنضج الثمار باختلاف الظروف الجوية، والأصناف المزروعة وتنضج الثمار بعد حوالي (90-120) يوماً من الزراعة وتستمر فترة الجمع من 30-45 يوماً ويمكن الاستدلال على نضج ثمار البطيخ الأحمر بملاحظة مايلي:
1- جفاف المحلاق المقابل لعنق الثمرة
2- تصلب القشرة الملامسة للتربة بحيث يصعب خدشها بالظفر
3- تحول لون القشرة الملامسة للأرض من الأخضر إلى الأبيض ثم الأصفر الفاتح.
4- سماع تمزق الألياف عند الضغط على الثمار بين راحتي اليد.
5- سماع صوت رنان معدني في الثمار غير الناضجة عند الطرق عليها بالإصبع أما الثمار الناضجة فيسمح لها صوت مكتوم.
أما علامة نضج ثمار البطيخ الأصفر فهي:
1- تشقق قاعدة الثمرة عند ابتداء النضج وعند تمام النضج يمكن فصل الثمرة بسهولة عن الساق.
2- تلغظ الشبكة الفلينية وتصلبها وذلك في الأصناف الشبكية
3- تحول لون الثمرة إلى اللون المطابق للصنف المزروع
4- اكتساب الثمار رائحة عطرية مميزة
5- بدء ليونة الثمار وطراوتها.

منقول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *