الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث منسق وكامل عن القواعد الذهبية فى الحوار الفعال

بحث منسق وكامل عن القواعد الذهبية فى الحوار الفعال

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

52

بحث عن القواعد الذهبية للحوار الفعال

القاعدة الذهبيةالاولي:اصلح نيتك:
المحاور الناجح لاينبغي ان يشترك في الحوار مالم يكن متأكدا ان نيته لله عز وجل وانه ينبغي نجاح العمل الذي يقوم به.
فليس المقصود هو اظهار البراعة والقدرة علي النقاش, ولكن اظهار الحق.
فلا بد ان تكون صادقا مع الله ثم مع نفسك ومقتنعا بما تقول ومستقيما عليه
حتي يصدق قولك عملك.
يقول الله سبحانه وتعالي
(( وما امروا الا ليعبدوا االله مخلصين له الدين حنفاء)) ( سورة البينه: ايه 5)
قلا بد ان نرجع النية قبل الحوار ونتأكد اننا نريد الثواب والاجر لان كل كلمة او حرف سوف ننطق بهما اما لنا او علينا لقوله تعالي
{ مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد}( سورة ق: اية 18).
ومن سلامة النية ان نفرح لظهور الحق والصواب سواء علي لسانك
او لسان غيرك لانك طالب حق وباحث عن الحقيقة من اي وعاء خرجنا.
القاعدة الذهبية الثانية: الاقرار بالخلاف:
ان الانسان ليحزن كثيرا حينما يجد حوارابين اثنين ثم يغضب احدهما
غضبا شديدا لان محاوره يختلف معه في الرأي.
ان الخلاف في الرأي سنة ماضية بين الخلائق الي يوم القيامة ,
وذلك مرجعه الي اختلاف الطباع والاهواء والمصالح, ولو لم يكن
الاختلاف في الرأي معترفا به لما قال الله عز وجل{ فإن تنازعتم في شيئ
فردوه الي الله والرسول}( سورة النساء: اية 59) .
ولولاالاختلاف بين الناس لكانت الدنيا كما هي منذ ان خلقها الله عز وجل
لكن اختلاف الآراء والاهواء والمصالح اوجد التنوع في دنيا الناس
فهذا يهوي القراءة وهذاالسباحة وذلك الطيران الي آخره.
روي ابو سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال:
(خرج رجلان في سفر, فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما
صعيدا طيبا, فصليا, ثم وجداالماء في الوقت فأعاد احدهما الوضوء والصلاة,
ولم يعد الآخر, ثم اتيا رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكرا ذلك له؟
فقال للذي لم يعد اصبت السنة, واجزأتك صلاتك وقال للذي توضأ واعاد:
لك الاجر مرتين) رواه ابو داود.
المهم الا يؤدي الخلاف في الرأي الي ذهاب الود والمحبة وتنافر القلوب,
انا اختلف معك وتختلف معي هذه ظاهرة صحية تربوية لا غبار عليها ,
المهم ان يكون ناتج الخلاف هو الصالح العام واظهارالحق.
القاعدة الذهبية الثالثة:تخير الوقت المناسبوالمكان المناسب:
فحينما تريد ان نناقش امرا ما فينبغي ان نتخير الوقت المناسب
والمكان المناسب, لان للناس اعذارا كثيرة وانت لا تدري هل الشخص
الذي تريد ان تحاوره مستعد لذلك ام لا,
ويستحسن الا يكون النقاش في جمع من الناس خاصة اذا كان الامر
لا يستوجب ذلك لعدم الاحراج.
ولكن يجب ان ان نحدد موعدا نهائيا لغلق الحوار حتي لا يطول الوقت
الي غير فائدة, ولكن اختيار المكان له اهميته في نجاح الحوار.
فملائمة المكان من حيث الوقع والتجهيز وتوفير وسائل الراحة تساهم
في انجاح الحوار بشكل كبير وفعال.
القاعده الذهبية الرابعة:العلم بالموضوع:
ان المحاور الذكي لا يناقش في موضوع لا يعلمه جيدا ولايدافع عن فكرة
الا اذا كان مقتنعا بها تماما حتي لا يعرض نفسه للاحراج.
ولنتذكرقوله تعالي{ ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر
والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا}( سورة الاسراء: اية 36).
اذا لابد ان تستوعب موضوع الحوار جيدا وهذا الاستيعاب ىتطلب
حسن الاعداد والتحضير, والذي من شأنه ان يجعل الكلام دقيقا ويجعلك
علي قدر كبير من التحكم فيما يخرج من فمك من كلام,
ولقد امرنا الله عز وجل ان نكون علي علم وبصيرة في كل ما ندعو اليه
ونتحاور فيه لقوله تعالي
{ قل هذه سبيلي ادعو الي الله علي بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين} ( سورة يوسف: ايه 108) .
اذن لاتتكلم حتي تتأكد من ان لديك ما تقوله وان تعرف عم اتتحدث.
القاعدة الذهبية الخامسة:حسن الاستماع:
فالمتحدث البارع مستمع بارع, فكن حسن الاستماع ولا تقاطع من تحاور
بل استمع اليه كما تحب ان يستمع اليك.
ويعد حسن الاستماع من اهم المهارات المطلوبة للحوار الجيد الفعال.
فلا بد ان تحسن الاستماع لكل ما يقال.. لان اغلب سوء الفهم الذي
يحدث في الحوار يرجع الي عدم الاستماع الجيد.
ويجمع الباحثون علي ان المستمع يفهم بمعدل 50 %تقريبا مما يسمع
بعد الحديث مباشرة بعد 48 ساعة ينخفض الفهم الي 25 %.
وهل تعلم لماذا لا يتكلم الطفل الذي ولد اصما؟
ببساطة لانه لم يستمع اللغة مطلقا, وبما ان السمع يسبق النطق لا بد ان
نتعلم كيف نكون مستمعين جيدين لنصبح متحدثين بارعين.
وسئل احد رجال الادارة الناجحين عن اهم قدرة يمتلكها رجل الادار
ة الناجح فقال: (( علي ان يتقن فن الاصغاء)) وذكر افلاطون ان هناك
ثلاثة اشياء تعيق التفاهم والحوار وهي :
ــ الاصرار علي اثبات صواب وجهة نظرن امهما كان السبب.
ــ تغيير موضوع الحديث.
ــ عدم القدرة علي الاستماع.
وقال احد الحكماء: ( لكي تكون مهما.. كن مهتما).
فكيف تريد ان يستمع لك محاورك بدقة وانت لم تكلف نفسك مجرد الاهتمام
بما يقول ولم تسمع اليه بدقة واهتمام. ان الانصات كنز كبير لك , حيث يفتح بابا من المعلومات والخبرات من محاوريك فاحرص ان تستفيد منها.
مهارات الانصات الفعال:
(( 1 )) انصت لتتعلم وليس بالضرورة لتنتقد.
(( 2 )) لاتقاطع المتحدث مطلقا.
(( 3 )) اعطه فرصة لمراجعة حديثه عندما ينتهي بقولك(( اوقد فرغت)).. !
(( 4 )) اذا كان لديك ملاحظات علي حديث محاورك فاكتبها في ورقة حتي لا يفوتك نقاط تود التعليق عليها.
(( 5 ))استخدام عبارات توحي باهتمامك بحديثه مثل (( افهمك)) ((اتفق معك)).
(( 6 ))انظر الي المتحدث حتي لا تنشغل عما يقول.
(( 7 ))لا تجعل مشاعرك واحكامك السابقة علي المحاور تؤثر في موضوعيةالحوار.
(( 8 )) لاتصدر حكما حتي تستمع الي الحديث كاملا.
(( 9 ))تذكر انهدفك هو اظهار الحق علي لسانك او لسان غيرك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *