الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث كبير وكامل عن العالم فرويد

بحث كبير وكامل عن العالم فرويد

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

52

 

جوله مع العالم العبقرى( فرويد ) مؤسس علم النفس الحديث
نظــــــــــــره من كتــــــــــــاب علماء العـــــــــــــــــــالم :
1- ولد فرويد من أبوين يهوديين فى فيينا عام 1856 وتوفى عام 1940 منفيا مطاردا من النازى ليهوديته رغم أنه كان ملحدا.
2- يرى المؤلف أن فرويد هو منشئ علم النفس الحقيقى ويرى أن علم النفس نشأ نشأة زائفة فى حضن الفلسفة التى كانت تنأى عن التجربة وتقتصر على التفكير المجرد.
3- كشف فرويد عن النفس قناعاتها بمفتاح جديد هو ” العقل الكامن ” ( فكرة بذرية مثل التطور )
4- يرى المؤلف أن هناك تشابه بين نظرية داروين ونظرية فرويد :
– داروين أثبت أن الجسم البشرى هو ثمرة التطور وأنه يخفى كثيرا من الأعضاء الأثرية التى ورثناها من الحيوان.
– كذلك فرويد يقول أن النفس البشرية ورثت وظائف وحشية قديمة وأننا نتألم ونبتئس لأننا فى صراع بين هذه الوظائف القديمة وبين قيود الحضارة التى تمنعنا من ممارستها.
5- يجعل فرويد الشهوة الجنسية حافزا أوليا للنشاط البشرى ، ويعلق مستقبلنا الأخلاقى والمزاجى والعاطفى على السنين الأولى من الطفولة.
6- جعلنا فرويد نعرف أننا نسير فى هذا العالم بقوة العواطف المستترة فى الكامنة بأكثر مما نسير بقوة الوجدان اليقظ الذى ندرى به ما نفعل.
7- يفسر فرويد حب الرجل للمرأة على أنه :
– يراها جميلة وعيناها ساحرتان بينما هو أحبها لأنه تشبه أمه أيام كان على صدرها.
– أو لأنه مدلل فوجد فى هذه الفتاة رعاية الأم.
– أو هو وجد فيها كبرياء وتسلط وهو ” مازوكى ” يحب أن يتألم.
– أو لأنه سادى يحب ايقاع الأذى بالأخرين فهو يختارها صامتة منكسرة أو ضئيلة الجسم.
8- الإيحاءات المختلفة من أبوينا ومن المجتمع ومما نقرأ ومما نصادف فى شبابنا توجهنا وتعين لنا الحسن والقبيح بحيث نعتقد أننا نحن الذين نعين هذا الحسن والقبيح.
9- يوضح فرويد أن ” الذات البشرية ” مؤلفة من ثلاثة أقانيم … أقنوم الأيد وهو طبيعتنا الحيوانية وغرائزنا البدائية الكامنة وأقنوم الإيجو وهو شخصيتنا الوجدانية التى ندرى بها ثم أقنوم السوبر إيجو وهو ضميرنا وما نتطلع اليه من شرف وبر وفضيلة.
10- يخالف المؤلف فرويد فى ” عقدة أوديب ” حيث يعتقد فرويد أن الطفل يحب أمه حبا جنسيا ويجد لذة جنسية فى الرضاع والتمسح بجسمها وهو يضطر الى كظم هذا الحب خوفا أو حياءا من أبيه.
11- يرى المؤلف أن الطفل يغار على أمه من أبيه غيرة يظنها غير جنسية.
12- يوافق المؤلف على أن خيال الأم أيام الطفولة يلصق سائر حياته ليختار زوجته من طراز أمه ، وهو ينظر الى الأعلى ومن دونه من الرؤساء نظرته الطفلية الى أبيه.
13- يقول المؤلف أن الطفل ينظر الى أمه بأنها مركز أمنه وطمأنينته ومكان استغاثته من الخوف والخطر.
14- الأم تمثل المجتمع فإن أسرفت فى حمايته فانه ينشأ عاجزا كارها للإقتحام ينشد السلامة مهما كانت وضيعة وإن كانت أسرفت فى تقييد حريته فإنه ينشأ خائفا ضائقا بالصعوبات والأخطار الخفيفة وهو ينشد من يحميه أو ما يحميه فى شخص كالزوجة أو الرئيس أو فى عمل مستقر قد يكون قليل الكسب.
15- يقارن المؤلف بين مجموعة من العلماء النفسيين فى تفسيراتهم للنشاط الذهنى البشرى وهم ” فرويد ” و ” أدلر ” و ” يونج ” :
– فرويد يعلق النشاط الذهنى والإجتماعى والفنى والدينى الى اللبيد الجنسى الذى نشأ عن عقدة أوديب.
– أدلر يعلق هذا النشاط بالنقص الكامن الذى نشأ فى الطفولة ثم حرك عواطف تحرك وتحفز طوال العمر.
– يونج يعلق هذا النشاط الى الغرائز الأولى وأيضا الى تراث العقائد والممارسات القديمة وكلمات اللغة والعادات البدائية وهو يرى أن هذا التراث يحيي فى الكامنة من وقت لأخر.
16- يكبر يونج من قيمة الأحلام لأنها تبرز الثقافات القديمة وقت النوم وتنقل الأفكار (تورث) ومثاله على ذلك أن حلم السقوط عند الأطفال برهان على خوف السقوط من على شجرة وهو كارثة كان يجب على أسلافنا أن يتقوها.
17- خسر فرويد كل مدخراته بعد الحرب الأولى بسبب التضخم فى النقد وفى الحرب الثانية طاردته النازية وتوفى فى لندن.
18- كان فرويد بمثابة الخميرة التى بعثت سلسلة من الأفكار لم تنته حلقاتها بعد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *