الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مميز عن الطلاق الصامت

بحث مميز عن الطلاق الصامت

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

53


الطلاق الصامت هو عبارة عن عيش بين الازواج تحت سقف واحد مثل الغرباء

كل فى غرفة خاصة به او فى غرفة واحده و لكن كل فى سرير خاص به

حيث يحافظ الزوجان على العلاقة الزوجية كشكل فقط امام الناس و هذا هو

المعلن , اما الحقيقة , فتنعدم العلاقة الوجدانية و العاطفية .

 

عندما يختفى الحب و يحل الملل

عندما ينعدم الحوار و التفاهم بين الزوجين , و هروبا من تتبعات لقب المطلق (ة ) يلجأ الزوجين للطلاق الصامت

هذه الظاهرة الخطيرة التى تخيم على المجتمعات العربية كافة ,
الطلاق الصامت او كما يطلق عليه الطلاق العاطفى ,

لها من التبعيات و من الاثار السلبية تفوق الطلاق التام .
و فى البداية لا بد ان نشير ان الطلاق الصامت هو مختلف كليا عن الخرس
العاطفى . فالاخير اساسه الحب و الود و لكنه فى حالة تجمد وقتى ما تلبث
ان تزول بزوال السبب

يعتبر الطلاق الصامت من أصعب أنواع الطلاق كونه لا يمنح المراة و الرجل

فرصة البدء بحياة جديدة , او اكمال حياتهم الزوجية , الى جانب انه يصعد

المشاكل فى الاسرة و لا يحلها .

و يجد عدد غير قليل من الازواج حرجا فى الاعتراف بهذه المشكلة , و اللجوء للمختصين لطلب النصح و المشورة ,

أو حتى المكاشفة و المصارحة فيما بينهم .

و تشكل هذا النوع من الطلاق يبدا بعد تراكم مشاكل تفاقمت و لم يتم حلها ,

حيث اهملها الزوجان و نتج عنها مع الايام حالة من الكبت بسبب عدم المصارحة

و هذا اهم عامل يؤدى للمشكلة .

الى جانب عدم تقدير احد الزوجين للطرف الاخر , او عدم قيام الزواج على

قناعة كاملة . اذ يعتبر الزواج التقليدى المتهم الرئيسى لهذه الحالة ,

فى حالة غياب المشاعر و وجود الفروق الاجتماعية و الاقتصادية و عدم

تقديم أى منهما التنازلات .

.

و الاهم من ذلك الحفاظ على البريستيج و الظهور بمظهر لائق امام المجتمع ,

الى جانب الخوف على الاولاد فى حالة الطلاق التام , و حاجة المراة

لوجود من ينفق على الاسرة فى كثير من الاحيان , و الخشية من لقب المطلق (ة)

فى المجتمع , كلها اسباب الى عدم اللجوء الى الطلاق التام .

بين نظرة المجتمع السلبية للمرأة المطلقة ، وهروب الزوج من مسئولية الأبناء المادية والاجتماعية ، وتحت وطأة حرص الأهل على عدم إتمام الطلاق الرسمي ، نشأ الطلاق الصامت في العديد من البيوت العربية .

لقد كشفت دراسة ميدانية كويتية، قامت على عينة تقدمت بطلب الطلاق، بعد معايشة للطلاق الصامت، لم يستطع بعضهم تحملها، أن المتوسط السنوي المتوقع لعدد حالات الطلاق 4924 حالة بحد أدنى 4112 حالة بحد أقصى 5909 خلال 2006 ـ 2010.

خبراء علم الاجتماع يؤكدون وجود فارق كبير بين الخرس العاطفي والطلاق الصامت ، فالأول أرضيته الحب والمودة ولكنها في حالة تجمد وقتي ما تلبث أن تزول بزوال السبب.أما الطلاق الصامت مشكلته ليست فتور عاطفي أو روتيني ولكنه خطأ في الاختيار ، بل إرغام على التعايش مع هذه الحياة وتحت مسميات وأسباب عدة.

وغالباً ما تكون الحياة الزوجية بين الزوج والزوجة شبه منعدمة، منفصلين تحت سقف واحد ينام كل منهما في غرفة مستقلة و لا يميلان لبعضهما البعض و لا رغبة لهما معا،مع وجود أطفال صغار، والبداية تكون منذ سنوات وسنوات، قد يكون أكثر من 15 سنة، هو عمر الزواج بينهما ، و أحياناً لا تقوى الأيام لا تقوى الأيام على إصلاح ما بينهما .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *