الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث هام عن العيص والزلازل

بحث هام عن العيص والزلازل

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

53

 

كلمة العيص

 

قال الميداني في مجمع الامثال

 

عِيصُكَ مِنْكَ وَانْ كان اَشِبَا

 

العيصُ‏:‏ الجماعة من السِّدْر تجتمع في مكان واحد،

 

والاشَبُ‏:‏ شدة التفاف الشجر حتى لا مَجَازَ فيه‏.‏ يُقَال‏:‏ غَيْضَة اشِبَة،

 

وانما صار الاشب عيبا لانه يذهب بقوة الاَصول،

 

وربما يوضع الاشب موضع المدح يراد به كثرة العَدد و وفور العُدَد كما قَال‏:‏

 

ولِعَبْدِ القَيس عيِصٌ اشِبُ

 

وقال ايضاً :

 

فِي عِيصِهِ مَا يَنْبُتُ العُودُ

 

العِيصُ‏:‏ الشجرُ الكثير الملتفّ،

 

اي ان كان العيصُ كريماً كان العود كريما،

 

وان كان لئيما كان لئيما، يعني ان الفَرْع في وزان الاصل

 

في معجم الأماكن

 

( بكسر العين ، ومثناة تحتية ساكنة وصاد مهملة ،

 

جاء في النص : وبعث من مقامه ذلك ، حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ،

 

إلى سيف البحر من ناحية العيص .

 

قلت : العيص ، واد لجهينة بين المدينة والبحر ،

 

يصب في إضم من اليسار من أطراف جبل الأجرد الغربية

 

ومن الجبال المتصلة به ، ومن حرار تقع بين إضم وينبع ،

 

وفيه عيون وقرى كثيرة ، وبه مركز إمارة ومدارس وشرطة ومحكمة شرعية .) انتهى

 

تعريف بمدينة العيص من كتاب العيص

 

مدينة العيص أكبر مراكز محافظة ينبع التابعة لمنطقة المدينة المنورة؛ من حيث المساحة

 

حيث تبلغ مساحتها التقريبية 2863 كيلومتراً،

 

تقع شمال غرب المحافظة على بعد 90 كيلو متراً

 

عن طريق تجارة قريش المتجهة إلى الشام -قديماً- والمسمى بطريق مأرب بتراء،

 

ويحدها من الغرب مدينة أملج على بعد 120 كيلو متراً،

 

ومن الشرق المدينة المنــــــــورة على بعد 250 كيلو متراً،

 

ومن الشمال مدينة العلا على بعد 220 كيلو متراً،

 

موقعها الجغرافي

 

تتميز بموقعها الجغرافي من حيث كونها تقع عند ملتقى مجموعة الطرق القديمة والحديثة،

 

وترتفع عن سطح البحر حوالي 2200 متر، وهذا يجعلها معتدلة الطقس صيفاً باردة شتاءً.

 

شهرة العيص

 

حظيت العيص بشهرة تاريخية كبيرة لذكرها في كتب السيرة،

 

حيث تتابعت إليها السرايا والغزوات التي كان يبعثها رسول الله لملاقاة عير قريش

 

لقربها من الطريق الذي كانت تسلكه قادمة من الشام،

 

وذلك للرد على محاربتها للإسلام وإيذائها للمسلمين،

 

ومن أشهر هذه السرايا؛ سرية حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه

 

كلمة العيص لها معانٍ كثيرة في المعجمات العربية حيث قال عنها:

 

ابن منظور في اللسان في مادة عوصة

 

إن العوص تعني ضد الإمكان واليسر ويقال اعتاص عليه الأمر إذا التاث عليه أمره

 

فلم يهتد لجهة الصواب، كما ذكر أن العيص أصول الشجر،

 

وقد تأتي بمعنى الجدب والحاجة.

 

وقال صاحب التاج :

 

إن العيص معناها النفس وقيل الحركة والقوة وهي بمعنى صبور،

 

وعيص بمعنى صدق،

 

وقال عنها ياقوت الحموي في معجمه:

 

العيصان تسمية للعيص وهو منبت خيار الشجر مثل السدر والعوسج إذا تدانى والتف

 

ولكن في هذا الموضع كلمة العيص تعنى الشجر الملتف النابت بعضه في أصول بعض،

 

ويكون من خيار الأشجار مثل السدر والسلم والعوسج والأذخر وغيرها.

 

وهذا المعنى يردده أهل المنطقة حيث يسمون واديهم بوادي الهيش أي الغابة،

 

وأيد هذا المعنى صاحب اللسان والزبيدي في التاج وياقوت الحموي في معجم البلدان.

 

طبيعة العيص

 

تحيط الجبال بالعيص من معظم جهاتها، وتتشابك فيها الجبال ذات السفوح المنحدرة مع

 

عدد من الأودية التي تشكل روافد مهمة لوادي (العيص) أضم

 

وتمثل هذه الأودية مساحات شاسعة من السهول التي تزرع بالقمح عند هطول الأمطار.

 

جبال العيص

 

ومن الجبال التي تضمها العيص جبال ابو الكثة، وجبل ترعة، وجبل الأجرد،

 

وجبل رضوة ، وجبل هشام، وجبل السلع، وجبل المقنع، وجبل الراقب،

 

وجبل حبيشي، وغيرها.

 

اودية العيص

 

تتخلل هذه الجبال عدة أودية مهمة منها وادي ترعة، ووادي عرفة،

 

ووادي أرن، ووادي اللحيان، ووادي حجج، ووادي الحفير، ووادي الصفيحة،

 

ووادي سل، ووادي الرماس، وغيرها.

 

توجد بالعيص الحرة وتعد الخزان المستديم للمياه للمنطقة،

 

ويبلغ طولها من الشرق إلى الغرب حوالـــــــــــــي 60 كيلو متراً

 

ومن الشمال إلى الجنوب حوالي 25 كيلومتراً.

 

وقد التقت السهول والرياض عند التقاء الأودية بالحرة،

 

وبعضها تكون بالحرة نفسها، وهذه السهول والرياض تزرع بعد هطول الأمطار الشتوية،

 

ومن هذه السهول والرياض سهول الشيحة، والحبانية، وسمر، والديسة، والقاع،

 

والبرشمية، ورياض قعود، ورياض براد.

 

كما توجد منطقة براكين خامدة تعرف باسم الحليان.

 

سكان العيص

 

سكنت العيص قبائل عربية عريقة منها قبيلة جهينة

 

التي هاجرت مع الفتح الإسلامي إلى فلسطين ومن بطونها الضواحك،

 

كما ذهب بعضهم إلى صعيد مصر في منفلوط وأسيوط،

 

وإلى النوبة وأعتلى بعضهم عرشها،

 

وكان لهم دور في إضعاف وتفكك مملكة المسيحيين وتحويلها إلى الإسلام،

 

كما استوطن بعضهم السودان في المنطقة بين دار فور وعطبرة،

 

كما ذهب بعضهم إلى المغرب واستقر بالرمادة.

 

وتحتوي العيص على العديد من الآثار منها:

 

– قلعة الفرع «قصر البنت» ويرجع تاريخها إلى 400 عام قبل الميلاد

 

وتعبر عن الفن المعماري القديم.

 

– حميمة العين: وهي حصون قائمة على تل مرتفع كانت تستخدم للمراقبة

 

والثكنات العسكرية.

 

– حميمة الحصين: وهي على بعد ثلاثة كيلومترات من حميمة العين،

 

وكانت حصوناً للمراقبة، وبنيت بأحجار من الحرة المجاورة.

 

– حمية رن: وتقع على بعد خمسة كيلومترات من حميمة الحصين.

 

– بركة شعيب: ويرجع تاريخها لعهد الدولة العباسية

 

وتجاورها مجموعة من البرك التي كان يحفظ بها الماء لسقيا الحجاج قديماً.

 

– سوق عورش: ويوجد في الحراضة،

 

وهو سوق للحدادين والنحاسين في العصور القديمة.

 

المجلة العربية العدد349 السنة31 صفر1427هـ مارس2006م

 

منقول من كتاب ( العيص ) تأليف :

 

معتاد بن عبيد السناني، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، صدر ضمن سلسلة هذه بلادنا

 

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *