الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث كامل وقيم عن مرض السل

بحث كامل وقيم عن مرض السل

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

53


هو مرض معدي جرثومي تسببه عصية الدرن أو عصية كوخ يؤدي لتخرب في رئة المريض أو أعضاء أخرى من جسمه
العدوى
تنتقل جرثومة بكتريا الدرن Mycobacterium tuberculosis العصوية الشكل بالهواء أو من شخص لآخر, ويمكن شخص واحد مريض به يمكنه إصابة من 10 – 15 شخص سنويا.ويوجد حاليا بالعالم 16 مليون شخص مصابون بالسل (الدرن) النشط active tuberculosis. و ثلث سكان العالم معرضون للعدوي حيث يصاب به في العالم شخص كل ثانية حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. وكل عام يموت من المرض 2 مليون منهم, من بينهم 90% في الدول الفقيرة والنامية
الأعراض
تظهر الأعراض المرضية، في مرحلة من المراحل، على نسبة تتراوح بين 5 و10% من الأشخاص المصابين بالسل

عامة يصيب الدرن الرئة ويمكنه أن يصيب الكلى والعظام والعقد الليمفاوية والمخ. وأعراض السل ، الكحة وآلام في الصدر وقصر التنفس وفقدان الوزن والحمي والرعشة والوهن. وأكثر الأشخاص عرضة للمرض الأطفال ومرضي الإيدز لضعف جهازهم المناعي .ونصف المصابين به ولا يلقون علاجا يموتون .

عندما تضعف مناعة الجسم تتفعل العصيات السلية وتنتشر في كافة أنحاء الجسم الأعراض ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي والتعب العام ونقص الوزن وتقص الشهية للطعام وضيق النفس والألم الصدري والبصاق الدموي.GHGJ والدرن مر ض اخطر من اي مرض اخر
مناطق الإصابة الدرنية
أكثر ما تصاب الرئتان وتسمى الحالة السل الرئوي وقد تحدث الإصابة في مناطق أخرى من الجسم وتسمى الإصابة السل خارج الرئوي والذي قد يصيب الأجزاء التالية من الجسم:

الغشاء المحيط بالرئتين أو ما يسمى غشاء الجنب
الغشاء المحيط بالقلب أو ما يسمى غشاء التأمور
العقد اللمفاوية
العظم
الأغشيه المحيطه بالمخ (السحايا)
الجلد
الجهاز البولي التناسلي (قد يكون أحد أسباب العقم)
أقسام الجهاز الهضمي والغشاء المحيط بأحشاء البطن . وباء الدرن
ارتفاع الاصابة بفيروس نقص المناعه البشريه و الدرن واهمال مراقبة البرامج مكنت من عودة السل و ظهور سلالات مقاومه للادويه ساهم ايضا في هذا الوباء الجديد .

تتوقع منظمة الصحة العالمية أن خلال العشرين سنة القادمة من بداية هذا القرن سيصبح عدد المصابين بالدرن بليون شخص أي حوالي سدس سكان العالم حاليا . وخلال هذه السنوات سيموت بالمرض 35 مليون شخص .اعلنت منظمة الصحة العالمية السل حالة طوارئ صحيه عالمية في 1993 و وضعت خطة عالمية لوقف انتشار السل تهدف إلى أنقاذ 14 مليون نسمة بين 2006 و 2015
الوقاية
هناك عدة إجراءات وقائيةللحد من إنتشار المرض من بينها تهوية الأماكن العامة والمزدحمة لتشتيت البكتريا وضوء الأشعة البنفسجية التي تقتلها في الأماكن المحدودة وإعطاء فاكسين السل والذي له تأثيره علي الأطفال و تحقيق الوقاية لهم وعدم الإصابة بالمرض .

هناك كثير من البلدان تستخدم اللقاح ضد الدرن كجزء من برامج مراقبة داء السل ، وخاصة بالنسبة للاطفال. وكان أول لقاح الدرن في معهد باستور في فرنسا بين 1905 و 1921ولكن التطعيم ضد الدرن الجماهيري لم تبدأ الا بعد الحرب العالمية الثانية.

الوقايه فعالة أكثر من 80 ٪ ضد الدرن في الأطفال لمنع الاشكال الخطيره السل (مثل التهاب السحايا).
علاجات
توصل الباحثون إلي علاجات منذ 40 سنة حققت نجاحا كبيرا في علاج المرض لكن 77% من المصابين بالمرض لايمكنهم الحصول أوشراء العلاج. والمرضى المصابون بالإيدز أكثر عرضة للإ صابة والموت من الدرن نتيجة للعوز في جهازهم المناعي. ففي بعض المناطق بأفريقيا نجد أن 75% من مرضى الدرن مصابون بالإيدز.

أصبحت أدوية علاج الدرن حجر الزاوية في علاج المرض ولاسيما المضادات الحيوية .لكن علاجا واحدا قد يولد مناعة لدي جرثومته ضده. لهذا يعطي توليفة من العلاج تعطي لمدة لاتقل عن 6 شهور ولمدة قد تصل لسنة .وهذه التوليفة تضم مضادات الحيوية isoniazid, rifampicin, streptomycin, pyrazinamide, and ethambutol

من الأسباب الرئيسية لعدم العلاج الكامل من الدرن عدم إنتظام مرضاه بتناول العلاج بإنتظام علي المدي الطويل ولاسيما بعد شعورهم بالتحسن الشفائي الجزئي . مما يجعلهم نشطين في نشر العدوي بين الأشخاص .وتصبح شلالات البكتريا الممرضة أكثر مقاومة لأدوية السل .ولو عاد المرضي الذين إنقطعوا عن العلاج قبل تسعة شهور فسيحتاجون لمدد علاجية أطول وتكلفة أكثر . وظهور سلالات جديدة من بكتريا الدرن مقاومة لأدويته أصبح مشكلة خطيرة ولا سيما لايوجد أدوية حاليا للعلاج من هذه السلالات الجديدة .وهذا ماجعل منظمة الصحة العالمية تناشد الدول ولاسيما في أفريقيا وآسيا باتباع برنامج Observed treatment, short-course (DOTS) الذي يجعل المشرفيين الصحيين بمتابعة المرضي وتناولهم الدواء بإنتظام أثناء الفترة المحددة للعلاج.وهذا البرنامج العلاجي قد اثبت جدواه في عدة بلدان آسيوية . ومما جعل السل ينتشر الهجرة والسفرالسريع بالطائرات والسياحة, وصعوبة التعرف علي المرضي به ، مما جعله يعبر الحدود الدولية بسهولة . كما أن التشرد والفقر والزحام وسوء التغذية لهم تأثيرهم المتنامي في نشر المرض الذي اصبح قنبلة موقوتة في مصر .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *